عقليه الوفرة وعقليه الندره👍👍👍👍

"عقلية الوفرة وعقلية الندرة"

هما مفهومان سائدان في حياتنا(ذكرهما ستيفن كوفي في كتابه العادة الثامنة )
فهمهما قد يساهم في تغيير حياتنا للافضل .

(عقلية الوفرة.scarcity mentality)

(وعقلية الندرة.abandon mentality)

عقلية الوفرة : ان تؤمن ان هناك فرص وخير في هذه الدنيا تكفي للجميع ..
ما يحتاج تخسر أحد او تؤذي احد حتى تكسب انت .. فهناك خير يكفي للجميع .

عقلية الندرة والشح :هو أن تؤمن ان الخير والفرص محدودة (لقمة واحدة إما أن تأكلها انت او يأتي احد غيرك يأكلها ) لازم يكون هناك واحد خسران .. الحياة كلها صراع وتنافس .

السؤال :اي عقلية ممكن تخليك تعيش بهدوء وطمأنينة وسلام؟؟ ..
(عقلية الوفرة بالتأكيد ) فالخير موجود للجميع ..

**الذين يفكرون بعقلية بالندرة
@يخافون ان ينجح الآخرون
@كما يخافون ان يمدحوا الآخرين
@ لا يشارك معلومات ولا معرفة
لإنه يظن ان غيره اذا نجح فهو خسر .
@ يخاف ان يعلم الناس كيف نجح وكيف تطور يعني يخاف الناس تأخذ مكانه ..

** الذين يفكرون بعقلية الوفرة..
@ تجده هادئ مطمئن
@ لا تهدده نجاحات الآخرين بالعكس يطري على نجاحاتهم ويثني عليهم
@ يشارك الناس تجاربه ومعرفته ومعلوماته وأصدقائه

وباختصار:
هناك شخصيات تفكر بعقلية الوفرة فترى كل شيء حولها متعدد وكثير وآخرون أشغلتهم الندرة فتجدهم في قلق دائم وتوتر ..
من يفكر بعقلية الوفرة يرى دائما أن الفرص كثيرة ومتكررة ، أما من يفكر بعقلية الندرة فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله ..
غالبا ما يفكر الحاسد بعقلية الندرة ، فهو ينظر للفرص التي تأتي للآخرين وكأنها الفرصة الأخيرة أو أنها سببا في ضياع فرصته ، فيبدأ بالحسد والبغض بينما من يفكر بعقلية الوفرة فهو يسأل الله الرزق الوفير والبركة للجميع ..

من يفكر بعقلية الندرة يظن أن نجاح الآخر هو تهديد له فتجده يركز على المفقود ويعيش في وحل اليأس والإحباط ..

أما من يفكر بعقلية الوفرة فهو يرى أن الفرص كثيرة وموزعة بالتساوي والعدل بين جميع البشر ويركز على الموجود بالشكر والاستثمار فيظهر له المفقود ..

إن من يفكر بعقلية الوفرة تجد الحياة والعمل معه متعة وطمأنينة فهو يسعى لمنفعة الجميع بينما صاحب الندرة تجده يسعى لصالح نفسه وحسب ، إنه أناني الطباع بخيل العواطف والعطايا ..

أحيانا وبلا أن نشعر قد نبدأ التفكير بعقلية الندرة والحل هنا أن نرفع من مستوى روحانياتنا وايماننا لندرك أن الأرزاق قد وزعت بالعدل ثم ندعو لأنفسنا وللآخرين بالبركة وننشغل بالعمل لأنفسنا لا بالنظر بما لدى الآخرين ..

وهاتين العقليتين لا تنطبقان على عالم الأعمال فقط بل كل مجالات الحياة...