ابعد عن السلبيين وافتح قلبك للحياة

كيف نتخلص من الأشخاص السلبيين؟

,لكن هل تعلمون ما التحدي الذي سيواجهكم بعد تحولكم إلى أشخ اص إيجابيين؟؟إن تواجد الناس السلبيين والمحبطين من حولنا وفي محيطنا اليومي هم من التحديات التي قد تسبب لنا الإحباط أو قد تثبط من عزيمتنا,,لكننا من خلال عدة نقاط سنوضح لكم الطريقة التي ستستطيعون بإذن الله من خلالها تجاوز وجود ناس سلبيين في محيطكم..
1-إيــــــــــــــــاك والجدال مع الأشخاص السلبيين!لأنك بذلك تصب الزيت على نار متوقدة!والجدال لن يقوم إلا بتغذية السلبية لدى ذلك الشخص.إن أفضل ردة فعل تجاه الشخص السلبي هي التزام الصمت حتى يمر الموقف السلبي بسلام.
2-قم بالانفصال عن الأشخاص السلبيين ولا تحاول التغيير فيهم!قد تستغربون كلمة الانفصال هنا,ولكننا نعني بذلك الانفصال العاطفي,إن الانفصال العاطفي سينفعك أنت والشخص السلبي كثيراً.فإن أردت فعل ذلك فعليك تجريب ما يسمى "علم النفس العكسي" بأن توافق على كل ما يقوله الشخص الآخر! والمثال الآتي سيوضح لنا المفهوم,يقول لاري رادون الكاتب في شبكة "نمو النفس": "لقد قرأت يوماً مقالاً رائعاً عن أم كانت تعاني من مزاج ابنها السلبي,فكل محاولاتها بجعله يشعر بشكل أفضل كانت تعطي مفعولاً عكسياً!لكنها في النهاية استسلمت له وبدأت توافقه على كل مايقول!!" أتعلمون النتيجة؟؟تقول تلك السيدة أن مزاج ابنها تغير بعد دقائق,وليس هذا فحسب,بل إنه خلد إلى النوم مع ابتسامة على وجهه.....

إنها مسألة وجهات نظر!
في أحد أيام حكم الرئيس كندي,استقبلت الولايات المتحدة الرئيس الهندي الدكتور "رادهاكريشنان",حيث كانت تلك زيارته الأولى إلى هناك..وما أن نزل الرئيس الهندي هناك حتى بدأت السماء تمطر بغزارة!فاستقبل الرئيس ضيفه بحفاوة وابتسامة قائلاً "أعتذر لك عن هذا الجو السيء" فرد الضيف الفيلسوف قائلاً "سيدي الرئيس,نحن لا نستطيع تغير الأشياء السيئة من حولنا,ولكننا نستطيع تغيير وجهة نظرنا حيالها".و يضيف الرئيس الهندي قائلاً "قابلت شخصاً في مدينة بون,كان ذلك الرجل ذا إعاقة,فقد كان لديه عكازات بدلاً من الأرجل.
فسألته"مالذي حصل لك؟" فأجابني "لا شيء لقد ولدت هكذا",فسألته "ألا تحس بعدم الارتياح أو الصعوبة من الحركة بهذا الشكل؟" أتعلمون بماذا أجاب! أجابه الرجل ذا الإعاقة قائلاً "هل تحس بالصعوبة أو عدم الارتياح لأنك لا تملك الأجنحة؟ألا تظن بأنه من الأفضل أن يكون لديك أجنحة لتطير بها بدلاً من استقلال الطائرة" ثم أكمل ذلك الرجل كلامه ليعلمنا درساً في الحياة قائلاً "إن الحياة مسأله اعتياد,فمتى بدأت بالشكوى,فإن هنالك الكثير لتشكو منه,لكنها وجهات النظر هي التي تصنع الاختلاف"!..بعد هذه القصة ألا نشعر بالخجل من أنفسنا بأننا أصحاء ولدينا الكثير لكننا لا نتوانا عن الشكوى وعدم الشعور بالحماس والإيجابية!فلننظر للأمور دائماً من الجانب المشرق ولنعلم بأن ما لدينا-مهما كان فينا من نقص- يؤهلنا لنكون أشخاص مميزين
============================================
ونختتم
"إن أكثر الأشخاص سعادة في العالم ليسوا أولئك الذين لا تواجههم المشاكل,لكنهم أولئك الذين تعلموا العيش مع الأشياء غير الكاملة"