مقال مهم وقوي 👍👍👍

😂😂
🎀




🎀
محمد علي الحربي: الفاجعة على الأبواب.. لا أحد بريء!



محمد علي الحربي: الفاجعة على الأبواب.. لا أحد بريء!

الاثنين 5 أكتوبر 2015 10:38

رأي

محمد علي الحربي

ما زلت عاجزاً عن الإفاقة من هول الصدمة، عندما عرفت حال طفل قريب لي، للتو تجاوز الثامنة من عمره، وما زالت بهجة والدته فرحة بنجاحه من الصف الثاني الابتدائي لا تبرح ذاكرتي؛ عندما شاهدت والدته بالصدفة جهاز الآيباد خاصته، بينما هو نائم إلى جانبه ببراءته التي عهدتها، لتجده مفتوحا على صفحة موقع يعلم كيفية تصنيع قنبلة في المنزل!.

دفع الفضول الأم لتفتيش الجهاز الذي أهملت متابعته طويلا، لتكتشف الفاجعة، فكل المواقع التي يدخلها طفلها هي مواقع القتل والتفخيخ والتفجير وكل ما له علاقة بتنظيم داعش، وتم تحميل لعبة “صليل الصوارم” على الجهاز، وطفلها الصغير يتواصل مع أشخاص غرباء كل حديثهم عن “داعش”، وعن تكفير حكومته وشعبه، بل وأمه وأبيه، الذي هو وحيدهما!.

احتفظت الأم بالجهاز، وفي اليوم التالي جاء طفلها إليها يسأل عن جهازه، لتبدأ معه حوار عن داعش، وسألته: “هل تعرف أبو بكر البغدادي؟”، ليجيبها: “إيه أعرفه.. أمير المؤمنين”، ودار الحوار المفجع بينهما عن حبه ودعمه وتأييده المطلق للدواعش، ليصل إلى أن قال لها طفلها: “الواحد لازم يبدأ بتنظيف بيته أولاً”، وطالبها بالتوبة إلى الله، وعندما حاولت أن توضح له كفر “داعش” وخطرهم وخطأ منهجهم، وأن مجتمعه مسالم ومؤمن، بدأ الطفل بالصراخ والبكاء والتهجم على والدته، مطالبا إياها بالسكوت وأن لا تتحدث عنهم بسوء وأنها هي الكافرة وأن المجتمع هو الكافر، وبدأ بالدخول في حالة بكاء هستيري وثورة غضب لم تتمكن من السيطرة عليها، فتركته حائرة، واتصلت بوالده (طليقها) الذي يتناصف معها تربيته، وحكت له بذهول عما وجدت من ولدى ولدها، ليفاجئها بالرد بعد قهقهة طويلة: “ما عليك منه، هذا بزر، كبري عقلك!!”، وبعد جدال طويل، لم يذهب الحوار بينهما إلى أبعد من ذلك!!.

لم يعد يخفى على أحد أن تنظيم “داعش” الإرهابي الكافر، يحاول اختراق عقول وقلوب الأطفال والمراهقين، عبر توظيف وسائل التقنية الحديثة، والألعاب الإلكترونية، بعد أن أشارت الإحصائيات أنه تم تحميل لعبة (صليل الصوارم) في نسختها الأولى 40 ألف مرة، بمعنى أنه بات لدينا 40 ألف داعشي صغير ومشروع إرهابي محتمل، بعدما أعلن التنظيم عن نيته إطلاق لعبة “الصوارم 2″ والموجهة للفئة العمرية من الـ 12 إلى الـ 19 عامًا، بعد عام واحد من نشره لعبة “صليل الصوارم” على موقع “يوتيوب”، والتي أعادت نشرها ست قنوات عبر يوتيوب وتتضمن عدة مراحل، تبدأ بالقتال، ثم التفجير إلى تحرير المناطق، يتقمص خلالها اللاعب دور أحد أفراد التنظيم الإرهابي الذي يقوم بعمليات قنص، واشتباكات، وسرقة السيارات، وفك القنابل، والذبح، وتفجير المساجد والمنازل، وخلال ذلك ينفذ عناصر التنظيم عمليات إرهابية ضد قوات عسكرية، ومنشآت بمختلف أنواع الأسلحة، ويظهر في الخلفية الموسيقية “صليل الصوارم” النشيد الرسمي للتنظيم الذي يدعو للقتل، فكم إرهابي محتمل سيكون لدينا بعد (الصوارم 2)؟!، خاصة بعدما اتضح لنا أن الفئات المتأثرة بهذه الألعاب أوسع من الفئات المستهدفة من التنظيم كما حددها المختصون.

وهنا لا بد أن يقرع جرس الإنذار بقوة لكل أم وأب، ولكل أخ وأخت، ولكل معلم ومعلمه، أن افتحوا عقولكم وأعينكم على سلوكيات الأطفال والمراهقين.

وهنا لا بد من طرح السؤال على هيئة الاتصالات وعلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية: أين أنتم عن حجب هذه المواقع؟! ما هو دوركم؟! هل تقتصر مهام عملكم على حجب المواقع الإباحية فقط؟! هناك خطر محدق بالوطن يتهدد رأسماله الوطني (الإنسان) ويستهدف مستقبله (النشء)، فما أنتم فاعلون؟!.

وهنا لا بد أن نسأل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية: ما الذي تنتظرونه لتوجيه أصابع الاتهام بقوة لمواقع التواصل الاجتماعي، تويتر، الفيسبوك، اليوتيوب، وغيرها، ومحاكمتها وإلزامها بإغلاق كل حسابات داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تهدد سلام العالم، ولم تعد هناك دولة بمنأى عن استهداف هذه الجماعات لها، وتغريم هذه الشركات الكبرى التي أثرى أصحابها بالمليارات؟!.

ما الذي تنتظره هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتشريع قانون دولي يجرم هذه الشركات، ويحاصر التنظيمات الإرهابية التي تنمو وتتمدد من خلالها؟!.

لقد أثبتت التجربة أن الحل لمواجهة هذه التنظيمات الإرهابية، لم يعد عسكريا وأمنيا وحسب، وأن الاعتماد على الدعاة ورجال الدين لمواجهة ومناصحة الفكر الضال بات ضربا من الوهم والخيالات؛ لأن جلهم أضحى جزءا من المشكلة وليس الحل، وما زال المحرضون منهم يسرحون ويمرحون على هواهم بلا حسيب ولا رقيب على مواقع التواصل الاجتماعي، ويهدمون أكثر وأسرع مما نحاول أن نبني، في ظل غياب قانون يجرم تحريضهم وعقوبات رادعة تلجمهم، أو تزج بهم خلف قضبان السجون حيث يجب أن يكونوا!!.

الحلول واضحة، والالتفاف من حولها أو القفز من فوقها لم يعد مقبولا أبدا، ومحاولات تمييع أساليب المواجهة باتت مكشوفة، ولا بد من انتفاضة دولية للإجابة على كل الأسئلة أعلاه، وقت التنظير ولى، وتحديد المواقف أصبح ضرورة حتمية، وإلا فكلنا مشاريع موت مؤجل إن لم يكن اليوم فهو بالتأكيد غدا وليس أكثر، وأسرع مما نظن.
🚩🚩🚩🚩🚩🚩
الموضوع جدا مهم 👆 للي اولادهم مدمنين الاجهزة الالكترونية
انتبهوا لعيالكم اخواتي انا شفت هل الألعاب بنفسي تعلمهم صنع السيوف والسكاكين ومحاربة الأصدقاء ةالاقارب يوم منعها من ولدي قتله البكاء 👆👆👆حفظها وإياكم وذريتنا من الأشرار والصهيونية ولاحول ولاقوة إلا بالله فثشوا جوالتهم وأي باداتهم والعبوا الالعاب معهم تجدوا العجب ،فعلا نحن مستهدفون