عادات يتبعها الاغنياء في الارشاد في الانفاق👍👍👍👇👇👇👇👇

عادات رشيدة للإنفاق يتبعها أغنياء العالم في إدارة أموالهم

ذكر موقع “Entrepreneur” أن الثروة مهما بلغت ضخامتها لا يجب أن تغري صاحبها بالإفراط في الإنفاق دون التفكير في المستقبل، فالتاريخ يحفل بقصص لأثرياء فقدوا ثرواتهم الهائلة نتيجة الممارسات غير المسئولة في الإنفاق، وأوضح أن الكثير من أغنى أغنياء العالم يحرصون على وضع أموالهم في المكان الصحيح.

وليس معنى ذلك أنهم بخلاء بل إنهم أدركوا قيمة المال باتباع وسائل أكثر ذكاءً وحكمة في الإنفاق، ورصد الموقع خصال مشتركة بين الأغنياء الناجحين في هذا الإطار.

عادات الأغنياء في الإنفاق الرشيد

1-يعيشون أقل من إمكانياتهم
أشار الموقع إلى أن معظم المصنفين ضمن قائمة أغنى الأغنياء يميلون إلى عيش حياة متواضعة، على سبيل المثال فإنهم لا يعتبرون السيارة الفاخرة علامة على الوضع الاجتماعي المتميز، وإنما ينظرون إليها على أنها آلة تخدم غرضا معينا وهو الانتقال من مكان إلى آخر.

وقد قاد مؤسس عملاقة التجزئة “وول مارت” “سام والتون” شاحنة فورد بيك أب “فورد 150” موديل عام 1979، أما ابنه “جيم” فقاد سيارة “دودج داكوتا” على الرغم من أن ثروته قُدرت بـ 16 مليار دولار.

ويمتلك مؤسس “فيسبوك” “مارك زوكربيرج” سيارة “أكورا تي إس أكس” متواضعة تقدر بـ 30 ألف دولار، أما رجل الأعمال الهندي “عظيم بريمجي” الذي يحتل المرتبة 61 على قائمة أغنى أغنياء العالم فيقود سيارة “تويوتا كورولا”، وقد اشترى إمبراطور الاستثمار “وارين بافيت” مؤخرا سيارة “كاديلاك” موديل 2006.

وعلى صعيد المنازل يعيش الكثير منهم في منازل متواضعة، فما زال “بافيت” يعيش في منزله القديم في “نبراسكا” والذي اشتراه في عام 1958 مقابل 31.5 ألف دولار، وكذلك “زوكربيرج” و”تيم كوك” والكثير غيرهم يقطنون في مساكن متواضعة.

ويحرص الكثير منهم على استخدام الطيران التجاري ليس الخاص، وظل “بيل جيتس” رئيس “مايكروسوفت” وأغنى رجل في العالم يستخدم هذا النوع من الطيران حتى وقت قريب.

كما لا يميل الأثرياء للبذخ في شراء الملابس، ولا يعتبرونها تعبيرا عن قيمتهم الشخصية، ووفقا للموقع فإن 74% من كبار الأثرياء احتياجاتهم من متاجر “وول مارت” و6% فقط يشترونها من المتاجر الفاخرة مثل “بروكس برازرز”.

2-أعمال الخير:
من أهم صفات أغنى الأغنياء استعدادهم لإنفاق جزء كبير من ثرواتهم في أعمال الخير، وتشتهر أكبر الشخصيات على القائمة بالتبرع بمبالغ مالية ضخمة للأغراض الخيرية، ومنهم “بيل جيتس” و”مارك زوكربرج” و”جورج سوروس” و”مايكل بلومبرج”.

3-الكيف لا الكم:
ليس معنى الحرص أن هؤلاء الأثرياء لا يهتمون بإسعاد وتدليل أنفسهم، فهم كغيرهم من البشر يحرصون على إسعاد أنفسهم لكن دون الإفراط في شراء أشياء لا لزوم لها، فمثلا إذا أراد أحدهم اقتناء منتج معين فإنه يشتري أفضل نوع من هذا المنتج من حيث الجودة مهما ارتفع ثمنه، لكنهم ليسوا من عشاق التسوق العشوائي الذي يدفع المرء لشراء أشياء لا يحتاجها.

4-المال قدر الحاجة
ينصح كبار الأثرياء بعدم حمل مبالغ كبيرة من الأموال أثناء التنقل، بل يحمل الشخص المال بالقدر المطلوب لقضاء حاجاته.

وقد وجد الخبراء أن 86% من الأشخاص الذين ينفقون أموالا طائلة على شراء السيارات الفاخرة والمجوهرات والأجهزة الإلكترونية…الخ يكونون من غير الأثرياء لكنهم يحاولون أن يظهروا كذلك من خلال اقتناء المنتجات الفخمة.

أما الأثرياء الحقيقيون فيكون لديهم “حرص” على المال، ويتجنبون استخدام بطاقات الائتمان تفاديا للديون، ويعملون دائما على التأكد من أن لديهم ما يكفي من المال لسد التزاماتهم وأنهم يديرونه على النحو الأكمل.


نقلاًً عن صحيفة أرقام