عجبا !

عجبا لقوم!
عند الحديث على من يخالفهم من -(المسلمين )- يتلذذون بذكر مساوئهم ورميهم بما فيهم وما ليس فيهم ويظهرون البراءة منهم،
وعند ذكر الغرب أو من يواليهم من أحلاسهم يتمعنون في التماس العذر لهم ويدافعون عنهم ويظهرون الولاء لهم والمودة! ..
ألم يقرأوا قوله تعالى "ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم" وقوله تعالى :" ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"..
لكن لعل ذلك أن للنفس مع أهل السطوة كبوة!
والأعجب أن يلصق ذلك بالشرع ويحسبون أنهم على شيء! ..
فلمن اجتمع فيه ذلك أقول بصدق بلا حرج: إني أبغضكم في الله!