فصيده قديمه تحكي واقعنا الذي نعيشه

قصيده قيلت قبل 591سنه تقريبا لإبن خويلد بن سعود الصليمي الهذلي .. كتبها سنة 745 هجرية ، وكم تمنيت أن لا تصدق رؤيته في قراءة الأحداث وما نعيشه اليوم... 👇

تعيشونَ دهراً ترونَٓ الرِّيَبْ
ولا يدفعُ المرءُ هَولَ الخُطَبْ
ويستَعمِرُ الشآمَ سفَّاحُها
ويجني رؤوسَ الورى كالعنبْ
ويبقى بها خمسةٌ كامله
سنينا طوالا يجُزُّ العربْ
وآهٍ على موصلي والعراق
يجيءُ ظلامٌ شديدُ الرَّهَبْ
ويفترقُ الناسُ فيهِ إفتراق
كموجٍ تلاطمَ ثُمَّ إضطربْ
ويخرجُ “دائشُ” من بينهم
ليقلبهم وهْوَ فيها إنقلبْ
ويقتلُ منهم مِئاتُ المِئات
وضيعا حقيرا رفيعَ النسبْ
ويسطو على كعبةِ الله في
ثلاثٍ ، ويملؤها بالذهبْ
ويسلبُ من حجَّ فيها وطاف
ويحرقُ فيها صحيحَ الكُتبْ
وتغرقكم فتنَةٌ جامِعه
فتأكُلُكُم مثل نارِ الحطبْ
وترمي اليهودُ عليكم سهام
من النارِ فيها شديدُ العطبْ
وتنحركم مثل نحرِ النعاجْ
وأنتم جلوسٌ فيالَ العجبْ
وكسرى من الشرق يأتي لكم
وقد كاد كيدا شديد الغضب
هو الرأسُ والسمُّ في ِشدقِهِ
وينبعهُ الموتُ مثلُ الذَّنَبْ
ويزداد فيكم سواد السنين
تهيمون وسط الغنا والطربْ
وفيكم سَيَكثُرُ نسلُ البنات
ويحلقُ كلُّ الذكور الشَّنَبْ
فلله نبرأُ من وقتكم
ولله نبرأُ منكم عرب


^ تحكي واااااقعنا المرير اليوم� .كلام واقع
م
ن
ق
و
ل...