حكاية مصرية

تخرجت فى كلية التجارة شعبة المحاسبة جامعة الإسكندرية فى عام 1990 بتقدير عام جيد// وكانت تقديراتى فى المحاسبة الضريبية جيد جداً وفى المحاسبة الحكومية والقومية جيد جداً وفى محاسبة المنشآت المالية ومحاسبة التكاليف والمحاسبة الإدارية جيد// وفى الإدارة المالية جيد// وفى المراجعة مقبول
فور تخرجى إتصل بى إبن عم والدتى الحاج مصطفى أبو العينين وكان يعمل مدير الجهاز المركزى للمحاسبات فرع هيئة مرفق مياه الإسكندرية طلب منى الذهاب إلى صديق له يعمل مدير الجهاز المركزى للمحاسبات فرع الصناعات الهندسية وذلك لأنه سيعيننى فى الجهاز ذهبت له فطلب منى كتابة طلب ثم قال لى سيكون الرد بعد ستة أشهر
ولم يصلنى أى رد بعد ذلك ولكن وصلنى إتصال آخر من الحاج مصطفى أبو العينين فى عام 1992 يستدعينى لمكتبه فى الجهاز فى شارع فؤاد ليقدم لى على وظيفة باحث ثالث فى هيئة مرفق مياه الإسكندرية ذهبت له وقدم لى الطلب بعد ذلك أرسلت لى الهيئة للإختبار سألتنى رئيسة لجنة الإختبار عندك وسطة قلت لها الحاج مصطفى أبو العينين فقالت لى ده وكيل وزارة وإنتهى الإختبار على قول رئيسة اللجنة ستتصل بى ولم يصلنى أى رد بعد ذلك سوى إتصال ثالث فى عام 1999من الحاج مصطفى أبو العينين يطلب منى الحضور له فى مقر عمله فى شارع سعد زغلول ذهبت له فأعطى لى كارت لمدير مديرية القوى العاملة بالإسكندرية هذا الكارت أعطاه مدير مديرية القوى العاملة بالإسكندرية للمخرج التليفزيونى إبراهيم زايد فى القناة الخامسة
هذا المخرج هو زوج إبنة الحاج مصطفى أبو العينين
ذهبت بهذا الكارت لمدير مديرية القوى العاملة فقال لى لا وظائف لدينا لكن ترشيح لوظائف من النشرة القومية للتوظيف بخطابات ترشيح فقط وطلب منى إختيار مكان من النشرة القومية للتوظيف ليتم ترشيحى له بخطاب ترشيح فإخترت فندق فلسطين فى المنتزة ذهبت لمدير شئون العاملين فيه ضياء عبد الغنى بخطاب الترشيح فطلب منى أن يتصل به من أرسلنى له طلبت ذلك من الحاج مصطفى أبو العينين لكنه رفض وقال لى أنا لا أعرفه عدت أتصل بهذا الرجل ضياء عبد الغنى فقال لى لا وظائف عندنا إلا فى الورش فقلت له أوافق على العمل فيها فقال لى لا يوجد حاليا وظائف فيها
خلال ذلك كانت شقيقات والدتى الثلاثة وهن سعاد وإحسان وسوسن كانوا يوصون أنفسهن عليّ هن وأزواجهن كنت أعتقد أن ذلك حباً منهن رغم ما كنت أجده منهن من حقد وكراهية وعنصرية
لكنى عرفت بعد ذلك أن وصايتهن عليّ هن وأزواجهن وأشقائهن كانت بهدف تحطيم مستقبلى وتدمير حياتى وضياع شبابى
كان زوج إحداهن وإسمه محمد نجيب حسين فهمى هو وشقيقه حسن البنا حسين فهمى هذا الرجل كان يضحك عليّ ليوصى نفسه عليّ ليحطم لى آمالى وطموحى ومستقبلى كان يقول لى هو وزوجته سوسن بأنه لن يتركنى سواء كان فى الكويت أو فى الإسكندرية سأكون معه وعندما عاد من الكويت مطروداً منها عقب الغزو العراقى للكويت منح له شقيقه حسن البنا حسين فهمى العمل مديرعام لشركته فى الإسكندرية وسافرهو إلى القاهرة ليفتتح فرع للشركة فيها ويديره
لم يعيننى هذا الرجل فى الشركة لأكون معه كما كان يقول لى ولكنه كان يرسلنى لأصدقاء له ليتسلى بى هو وأصدقائه ويحطموا معاً آمالى وطموحى ومستقبلى
أرسلنى أولاً إلى الدكتور زيدان وكان صاحب شركة الزهراء للتسويق التى كانت تدير معارض للبيع بالتقسيط للمدرسين والمدرسات جوار فندق سان إستفانو القديم
ذهبت لهذا الرجل الدكتور زيدان فى المعرض كما طلب منى محمد نجيب حسين فهمى وإتفق معى على العمل فى المعرض من الغد دون أن يتفق معى على مرتب أو يطلب أوراقى وكعب عمل ودون أن يعيننى فى شركته التى كانت فى سيدى جابر
فى الغد حضرت للمعرض فى التاسعة صباحاً لأجد العمل هو تحرير إستمارات بيع بالتقسيط للمدرسين والمدرسات وكان يُزاملنى شخص يعمل فى هذه الشركة إسمه طارق لكنه كان يعاملنى معاملة سيئة جداً للغاية أمام الجميع وكذلك كان هناك شخص آخر هو قريب للدكتور زيدان أو مدير أعماله لا أعرف
هذا الرجل كان بإستمرار يعنفنى كأنى طفل صغير أو كأنى خادم عنده ولا أعرف لماذا
وكان العمل على فترتين وكان فى رمضان وكنت صائم وسهران حتى الصباح ولم أستطيع بسبب هذه المعاملة العنصرية من هؤلاء الأشخاص وعدم تعيينى فى الشركة والإتفاق معى على مرتب كل هذه الأسباب جعلتنى أترك العمل بعد خمسة أيام عمل دون أن أحصل على أى أجر عليهم وعرفت بعد ذلك أنه لم يكن هناك عمل لى ولكن الموضوع هو وصاية عليّ من مجرمين وأعداء لى أرادوا تحطيم مستقبلى وتحطيم آمالى وتحطيم طموحى وضياع شبابى
هؤلاء المجرمين الأعداء هن شقيقات والدتى الثلاثة وأزواجهن وأشقائها
كان مجموعى فى الثانوية العامة يُدخلنى كلية التربية جامعة الإسكندرية فرع دمنهور والمعهد العالى للتعاون الزراعى بالمنيرة فى القاهرة وكليات آخرى فى جامعات بعيدة لكنى لم أكتب رغبات مكتب التنسيق بطريقة صحيحة لأن شقيقة والدتى سوسن طلبت منى عدم كتابتها أو الإستعانة بأى أحد فى كتابتها لتكتبها لى جارة لها هى الدكتورة أمسية فى كلية التربية لكن هذه الجارة هى وزوجها أضاعوا منى كتابة الرغبات على مدار فترة طويلة إلى أن حان موعد تسليم الأوراق فكتبتها بنفسى دون تركيز أو دقة أو خبرة فضاعت من كليات ومعاهد عُليا كثيرة جداً لذلك قررت دخول جامعة بيروت العربية وطلبت من والدتى دخولها لكن شقيقة والدتى سوسن التى أضاعت منى كليات ومعاهد عُليا كثيرة بفرض وصايتها عليّ أرادت أن تمنع دخولى جامعة بيروت العربية لكنها لم تستطيع ذلك فحضر زوجها لمنزلنا ليتعهد لى بسداد رسوم الأربع سنوات فى جامعة بيروت وقال لى لو عايز سيارة سأشتريها لك
لكنه لم يسدد لى سوى مصاريف الفرقة الأولى وقدرها ستمائة جنيه فقط وتركنى بعد نجاحى لا أجد سبيل لإكمال دراستى سوى التحويل لجامعة الإسكندرية وسداد مصاريف تحويل ستمائة جنيه دفعتهم لى والدتى من مدخرات والدى من عمله فى ديوان عام محافظة الإسكندرية والتى حصلت عليها والدتى بعد وفاته
وكانت والدتى ستدفع لى أيضاً مصاريف الفرقة الأولى فى جامعة بيروت العربية الستمائة جنيه لكن شقيقة والدتى سوسن وزوجها أرادوا فرض وصايتهما عليّ فى هذه الجامعة أيضاً وهما متأكدين برسوبى فى الفرقة الأولى فى جامعة بيروت العربية لتقوم شقيقة والدتى سوسن وزوجها وشقيقاتها سعاد وإحسان وأزواجهن وأشقائها أحمد وزكريا بطردى للشارع لكنى أضعت أملهما فى رسوبى وذلك بنجاحى فى الفرقة الأولى فى جامعة بيروت العربية لذلك لم يسددا لى شيء بعد نجاحى كما قالا لى وتركانى أحول لجامعة الإسكندرية ولا أكمل دراستى فى جامعة بيروت العربية فى الإسكندرية وفى بيروت كما إتفق معى محمد نجيب حسين فهمى زوج شقيقة والدتى سوسن
وبعد حصولى على بكالوريوس التجارة من جامعة الإسكندرية أضاعت شقيقة والدتى سوسن وزوجها محمد نجيب حسين فهمى أضاعوا منى هذه الشهادة وأضاعوا منى مستقبلى وآمالى وطموحى وشبابى وحياتى بأشغال لدى أشخاص معدومى الضمير لم يعينونى فى شركاتهم لكنهم كانوا يساعدون شقيقة والدتى سوسن وزوجها محمد نجيب وشقيقات والدتى وأزواجهن وأشقاء والدتى كذلك كانوا يساعدوهم على ضياع شبابى وضياع حياتى وضياع مستقبلى
لأن هؤلاء المجرمين كلهم لم يكونوا بأقارب لى ولكنهم أعداء لى حاقدين عليّ وكارهين لى وكذلك كان حقدهم على والدى وكراهيتهم له
من الأسباب التى أشعلت الحقد والكراهية فى قلوبهم تجاهى وتجاه والدى
هو أنهم جميعاً كانوا أميين لا يقرأون ولا يكتبون ولا يحملون أى شهادات
السبب الثانى هو أن والدى من كفر الشيخ ورغم أنى مولود فى الإسكندرية لكن والدى لم يقيدنى فى الإسكندرية وقيدنى فى مواليد كفر الشيخ
على أساس أنه يقيم فى كفر الشيخ ويعمل موظف كبير فى ديوان عام كفر الشيخ ولم يكن يعلم أن هؤلاء المجرمين سيتربصون به بعد وفاة والده مع شقيقاته وأشقائه وكذلك مع والدته ليجبروه على الرحيل من كفر الشيخ وترك شقته فيها لوالدته وشقيقاته وأشقائه إلى الإسكندرية ليصبح فريسة فى أيدى هذه الحيوانات المسعورة فيها هو وأنا
لذلك كانوا يحقدون على كفر الشيخ وعلى أبناء كفر الشيخ ويتعالون عليهم ويتكبرون عليهم ولا يطيقون أن يكون أحد أبناء كفر الشيخ أحسن منهم
وهذا هو السبب الأكبر فى ضياع حياتى وشبابى ومستقبلى هو أن قيد ميلادى فى شهادة ميلادى فى محافظة كفر الشيخ مركز كفر الشيخ لأنه أعطى الفرصة الكبرى لهؤلاء الأعداء وهؤلاء المجرمين على تحطيم حياتى ومستقبلى لأن هناك عداء عظيم بين أهل إسكندرية وأهل كفر الشيخ
أهل إسكندرية ينظرون لأهل كفر الشيخ على أنهم فلاحين متخلفين أما هم فأهل مدينة متحضرين
لذلك لايقبلون أبدا أن يكون أحد أبناء كفر الشيخ فى منزلة أو مرتبة محترمة فى الإسكندرية
ولذلك قاموا بحرق وهدم ديوان عام محافظة الإسكندرية الأثرى الجميل عندما كان المحافظ عادل لبيب الذى هو من أبناء كفر الشيخ وتجمهروا عليه ليخرج من المحافظة خلال أحداث 25 يناير 2011
محمد أحمد عبد السلام عبد الفتاح
موبيل/ وتس آب 00201282993106