الفرق بين شيوخ المرجله وشيوخ النخوه

احبتي
هذه قصة تظهر لنا الفرق بين شيوخ النخوه والشجاعه والمرجله وبين شيوخ قبايل هالوقت حقون الترزز والهياط والشرهات

تسمعون بــ
( أنا إخو شماء / نحن اخوان شماء ) ........
عندما يعتزي أحدهم بقوله آخــو شَمَّاء / إخوان شماء ....
لماذا شماء وماهو أصل القصة ؟؟ ...
في سنة 1204 هجري خسر دويحس بن عريعر وخاله عبدالمحسن بن سرداح وهُزِمُوا على يد زيد بن عُرَيْعِرْ في الاحساء ،
( وهم شيوخ قبيلة بني خالد التي حكمت الشرقيه وقطر والكويت والبصرة ) ، فاتجه دويحس بن عريعر وعبدالمحسن بن سرداح ومن معهم من ال حُمَيْد الى المجرَّة
( منطقه في جنوب العراق تابعه لقبيلة الْمِنْتَفِق ْ) وكان أميرهم ذلك الوقت /ثويني بن عبدالله السعدون
وفي الطريق الى المجره بعد دخولهم حدود العراق
لقوا في طريقهم فتاه جالسة تبكي على الطريق،
بعيدة عن القرية التي تسكنها ،
وكانت شبه منهارة من شدة الضيق والبكاء
فعطفوا عليها وسألوها: ماذا بك؟ فردت الفتاة عليهم بأن حكت قصتها
وقالت (( انا يتيمة وربتني إحدى العوائل اللتي في هذه القرية ،
وهم لا يعرفون لي أهل ، فخطبني احد رجال القريه وتزوجني وأسكنني في بيت اهله ،
وكانوا يضايقونني باني لا أعرف اصلي . واني لاحول لي ولا قوة .
وكانوا يضربونني تارة ويطردونني من البيت تارة أخرى ..
ويجعلوني أعمل وإنظف أكثر من الخدم )) كانت تحكي لهم القصه وتكاد قلوب السامعين ان تنفطر لحالها .
فقام عبدالمحسن بن سرداح (( وكان ذكيا )) وقال لها مااسمك ؟ .. فقالت : شَمَّاء
فقال لها عبدالمحسن بن سرداح : قومي الى اهلك وعندما ترينا من بعيد فاصرخي وهللي بنا على اننا اخوانك وجئنا لزيارتك ..
ونحن اخوانك في الاسلام ولا شك في ذلك . فقومي الى زوجك ...
ففرحت فرحا عظيماً وقامت تركض الى بيت زوجها ...
ودخلت وهي تظهر الغضب فلما رآها زوجها واخوته قامو يضحكون عليها ويستهزئون بها
فسكتت ولم ترد عليهم ،
وبقيت جالسة قرب الباب تنظر إلى البعيد من الطريق ،،
فلما تجمع آل حميد وجهزو انفسهم سار بهم عبدالمحسن بن سرداح الى بيت زوج شماء ،
ولما اقتربو سمعوا صراخ شماءوهي تُهَلِّي بهم وترحب وتقول باعلى صوتها اخواني جُو اخواني جُو
فاستغرب أهل القرية !! وتساءلوا بينهم ..
من أين لها إخوة وهي لا تعرف أهلها ..؟ فاجتمعوا ينظرون من هؤلاء القادمون . فلما وصلوا وجدوهم امراء على خيولهم، ومنظرهم يدل على أنهم شيوخاً وأهل نفوذ ! وكأنهم من ملوك العرب ! وخيولهم وابلهم من الاصايل! وملابسهم يضرب بها المثل (( اهل الاحساء في ذلك الوقت كانت الناس تعرفهم بغلاء ملابسهم ومبهر منظرها )) فقامت شماءبتضييفهم وادخلتهم البيت وقالت لزوجها ان يعتني فيهم !!
!! فاستغرب الزوج وهو مندهش كيف يكونون هؤلاء اخوان زوجتي شماء اللتي نعرف انها لا اصل لها ولا تعرف حتى اهلها ؟؟؟
فقابلهم الزوج وجلس معهم وطلب منهم ان يبقو للغداء عنده فرفضوا أيّ ضيافة منه وقالو نريد شماء ان تأتي معنا وطلقها لانريدها أن تبقى في ذلها معك ، قد اذللتها بما فيه الكفايه وانها ارسلت لنا لنرى ماحل بها .
فجلس الزوج يترجا عبدالمحسن بن سرداح ويتوسل اليه ويستعطفه ويقول له ام عيالي ولا استطيع الاستغناء عنها فارجوك ان تسامحنا ولك منا اي شيئ تطلبه .
فقال عبدالمحسن بن سرداح : سابقيها عندك ولكن بشروط ! ان لاتذلوها ولا تتأمروا عليها بما يفوق قدرتها .. لها منك ان تقوم بواجب الزوجة تجاهك وتجاه البيت.
وغير هذا فسنأتي المرة القادمة وسيكون لك عقاب وخيم لن يبقى احد من اهل بيتك حيّ .
فوافق الزوج على مطالبهم وضَيَّفَهم .. وبعد الغداء حدثت حادثة بالمدينة ..
هي أن قام مجموعه من اللصوص بسرقة بيت في طرف القريه وساقوا ماشيتهم فوصل الخبر للجالسين
ولكن اهل القرية لم يتحركوا فسئلهم عبدالمحسن بن سرداح لماذا لم تتحركوا لتردو اللصوص ؟
فقال زوج شماء : لاقدرة لنا عليهم فهم دائما يأتون ويسرقوننا وكلما رددناهم قتلوا عدداً منا ونكلو بنا فنخافهم ،
وهم اكثر عددا وعدّة .
فغضب عبدالمحسن بن سرداح وقام يريد فرسه وهو ينتخي بأعلى صوته
انا اخو شماء !
فقام آل حميد ورائه وهم ينتخون (اخوان شماء)
ولحقوا باللصوص وقتلوهم وكان ممن يشاهد هذه الحادثه زوج شماء وشماء واخوان الزوج واهل القريه
ففرحو فرحا عظيما وكان من اشدهم فرحا هي شماءالّتي قامت تتغنى بافعال آل حُمَيْدٍ .
وبعد ان أرجعوا ماشية اهل القريه قام عبدالمحسن بن سرداح وامر بقية جماعته بالرحيل لاكمال الطريق الى المَجَرَّةِ ديرة الْمُنْتَفِقْ وديرة صديقهُ ثويني السعدون ... وبعد هذا قيل ان شماء ءعاشت بقية حياتها عزيزه مكرمه حتى ان اهل القرية الى ان ماتت وهم يسمونها الشيخه شماء ...!!
. .قصه قديمه وجميله
😍😍😍😍😍😍😍😍