عناصر فاعلة للمرأة الفاسقة ، فهي تنسى نفسها عند اجتماع هذه العناصر

العناصر التي يمكن للمرأة الفاسقة أن تنسى نفسها عند اجتماع هذه العناصر
حتى غاب قلبها عن إدارة جوارحه .
هي
1 - المجلس المُترف المرتب .
2- توفر أدوات المأكولات الخفيفة .
3 – توفر هذه المأكولات كالمكسرات والحلويات والفواكه الخفيفة .
4 – أهم شيء وجود شاب وسيم ساحر الجمال يراهن ويرينه في مجلسهن ذلك
سواء في مرقص أو في استراحة فارهة وأرض خضراء جميلة .

النتيجة
1 – قولية : عبارات الإطراء والتعظيم والإنبهار الشديد ، يمكن لبعضهن أن ينفي إنسانيته ثم تُثبت بأنه ملك من الملائكة .

2 – فعلية عند إذاء وجرح أجسامهن أو توسيخ أبدانهن وملابسهن بلا شعور في الأمور الظاهرة والله أعلم بالأخرى وما يترتب عليها من آثار مرضية .

3 - تصاب بالإكتئاب والإحباط إذا شعرت بأنه يهمل النظر إليها ، وتفكر بالإنتحار إذا أجمع شباب الشواطئ والملاهي بأنها إنسانة ذات جسم ومنظر غير مرغوب فيه أو صارت في سن يجب أن تكون فيه عاقلة .

مِن سورة يوسف ،

قال الله تعالى { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ

أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ } .

أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج من المرأة الصالحة المؤمنة ذات الدين التي تعين المسلم وتطلب الأجر في خدمته
فهي أمينة عاقلة ذكية تنظر إلى مآلات الأمور دون أن تغرها المظاهر والأشكال .