هل شرب المياه من القنينات البلاستيكية يضرّ بالصحة؟

تواصل – وكالات:

يُحذر الخبراءُ من استخدام القارورات البلاستيكية لشرب الماء؛ وذلك لأنها أكثر نقلاً لهرمون الإسترويجن، الموجود في الماء أساساً، مقارنة بالماء في القناني الزجاجية.

كما أن الشركات المنتجة لمياه الشرب والمشروبات المعبأة في القارورات البلاستيكية تحذر أيضاً من إعادة استخدامها مرة أخرى، لكن العديد من الناس باتوا يدركون أن إعادة استخدام القنينات البلاستيكية أمر رفيق بالبيئة، لأن ذلك يقلل من استخدام المواد البلاستيكية في صنع الزجاجات، وبالتالي تخفيف الضرر الحاصل للبيئة من مادة البلاستيك، التي لا تتحلل بسهولة في التربة.

إلا أن موقع “هايل براكسيس” يشير إلى أن الغسيل والاستعمال المتكرر للزجاجات البلاستيكية يُضعف من طبقة البلاستيك، وبمرور الوقت يَحدث فيها شقوق دقيقة تفتح المجال أمام البكتيريا للتكاثر فيها والتأثير على صحة الإنسان.

وتضيف البروفسورة كاثي رايان من جامعة كالغاري الكندية، في حوار مع صحيفة “هافنغتون بوست”: “تتكاثر البكتيريا في الأماكن التي تتوفر فيها الظروف الملائمة لنموها، مثل الغذاء، المتوفر في ماء الغسيل، والرطوبة ودرجة الحرارة الصحيحة، والزجاجات غير المغسولة تتوفر فيها كل هذه العوامل”.

لذا ينصح بالامتناع عن شرب المياه في رمضان مباشرة من القنينات البلاستيكية، مما يوفّر الضرر على صحتكم في هذه الفترة التي قد يحتاج فيها الجسم إلى التغذية والعناية.