خير الدنيا و الاخره

..

من أعظم مطالب الدنيا :
أن يكفيك الله همّك .

ومن أعظم مطالب الآخرة :
أن يغفر الله لك ذنبك .

وهذان المطلبان العظيمان يتحققان بالإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ .

قال ﷺ لأُبيّ بن كعب رضي الله عنه لمّا قال " أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال ﷺ :
" إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُك "َ .

والحديث رواه أحمد والترمذي وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وحسنه المنذري في (الترغيب والترهيب)
وحسنه الحافظ في "الفتح"
وصححه ابن باز
وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" .
رحمهم الله تعالى .


" المراد بالصلاة هنا : الدعاء ، ومعنى الحديث : الحث على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ ،لما في ذلك من الأجر العظيم " انتهى .
اللجنة الدائمة للإفتاء .

..