أكثر من خمسة وثلاثين قولاً للحسن البصري رحمه الله

أكثر من خمسة وثلاثين قولاً للحسن البصري رحمه الله



1. قال الحسنُ البصريُّ رحمه الله: (من نافَسَكَ في دِينِك فنافسهُ، ومن نافَسَكَ في دُنياك؛ فألقها في نَحْره). [الإنسان بين علو الهمة وهبوطها].
2. وقال: (ابن آدم إنما أنت أيام، كلّما ذهبَ يوم ذهب بعضُكَ). [الحلية].
3. وقال: (يا ابن آدم! بِـع دُنياك بآخرتك؛ تربحهما جميعاً، ولا تبيعنَّ آخرتك بدُنياك؛ فتخسرهما جميعاً). [الحلية].
4. وقال: (لو عَلِمَ العابدون أنَّهم لا يَرون ربَّهم عَزَّ وجَلَّ في الآخرة؛ لذابت أَنفُسُهم في الدُّنيا). [السُّنة لعبد الله بن أحمد].
5. وقال: (ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قَدَميَّ حتّى أَنظر أعلى طاعة أو على معصية! فإنْ كانت طاعته تقدّمتُ، وإن كانت معصية تأخرتُ). [جامع العلوم والحكم].
6. وقال:(لأهل التَّقوى علامات يُعرَفون بها: صدقُ الحديث، والوفاءُ بالعهد، وصِلةُ الرّحم، ورحمةُ الضّعفاء، وقلةُ الفخر والخُيلاء، وبذلُ المعروف، وقِلةُ المباهاة للنَّاس، وحُسنُ الخُلق، وسِعةُ الخَلق؛ مما يُقرِّبُ إلى الله عَزَّ وجَلَّ). [الحلية].
7. وقال:(إنْ كان الرَّجل جَمَعَ القرآنَ؛ وما يَشْعُرُ به جارهُ، وإنْ كان الرَّجل قد فقهَ الفقه الكثير؛ وما يَشْعُرُ به النَّاس، وإنْ كان الرَّجل ليُصلّي الصَّلاة الطويلة في بيته وعندَهُ الزُّوار؛ وما يَشْعُرون به! ولقد أدركنا أقواماً ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون أنْ يعملوه في السّرِّ؛ فيكون علانيّة أبداً).[الزهد لابن المبارك].
8. وقال: (اعلم أنّكَ لن تُحبَّ اللهَ حتّى تُحبَّ طاعتَهُ).
9. وسُئل الحسن البصريّ رحمه الله: ما سرُّ زهدِك في الدُّنيا؟ فقال:عَلِمتُ بأنَّ رزقي لن يأَخذه غيري؛ فاطمئنَّ قلبي له، وعَلِمتُ بأنّ عملي لن يقوم به غيري؛ فاشتغلتُ به، وعَلِمتُ بأنَّ الله مُطَّلعٌ عليَّ؛ فاستحييتُ أنْ أُقابله على معصية، وعَلِمتُ بأنَّ الموتَ يَنتظرني؛ فأعددتُ الزَّاد للقاءِ اللهِ.
10. نقل ابنُ رجب الحنبليّ رحمه الله في كتابه «جامع العلوم والحكم»:عن الحسن البصريرحمه اللهأنه قال: (المؤمن في الدُّنيا كالغريب؛ لا يَجزعُ من ذُلّها، ولا يُنافسُ في عِزِّها، له شأنٌ وللنّاس شأن).
11. وقال: (يحقُّ لمن يعلم أنَّ الموتَ مَورِدهُ، وأنَّ السّاعةَ موعدهُ، وأنَّ القيامَ بين يدي الله تعالى مشهدُهُ؛ أنْ يَطولحُزنه).[الحلية].
12. وقال: (رحمَ الله رجلاً لم يَغرّه كثرة ما يَرى من كَثرة النَّاس، ابن آدم! إنك تموتُ وحدَكَ، وتدخلُ القبر وحدَكَ، وتُبعثُ وحدَكَ، وتحاسبُ وحدَكَ، ابن آدم! وأنت المعنيُّ، وإيِّاكَ يُرَادُ). [الحلية].
13. وقال: (ما زالت التقوى بالمتقين؛ حتّى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرَام). [رياضُ الأُنس].
14. وقال: (إنَّ العبد لا يزالُ بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همِّه). [الحلية].
15. جاء رجلٌ إلى الحسن البصريّ رحمه الله فقال له: إنّي أَعصي الله وأُذنب، وأَرى الله يُعطيني ويَفتح عليَّ من الدُّنيا، ولا أَجِدُ أنّي محروم من شيء؟! فقال له الحسن: هل تقوم الليل؟ فقال: لا. فقال: كفاك أنْ حَرَمَكَ اللهُ مناجاتَهُ!
16. وقال: (إنّ الرَّجل ليذنب الذَّنبَ؛ فيُحرَم به قيام الليل). [المجالسة].
17. وقال:(هانوا عليه فعصوه، ولو عزّوا عليه لعصمهم، وإذا هانَ العبدُ على الله لم يُكْرمهُ أحد؛ كما قال الله تعالى:﴿ومَن يُهن اللهُ فما له من مُكرم ﴾، وإنْ عظَّمهمُ النَّاسُ في الظَّاهر لحاجتهم إليهم أو خوفاً من شرِّهم؛ فهم في قلوبِهم أَحقَر شيء وأَهوَنه).[الداء والدواء].
18. وقال: (إنّ بين العبد وبين الله حدّاً من المعاصي معلوماً؛ إذا بَلَغَهُ العبدُ طَبَعَ اللهُ على قلبِه؛ فلم يُوفّقه بَعْدَها لخير).[الإحياء].
19. وقال: (يا ابن آدم! إذا هانت عليك صلاتُك؛ فما الذي يَعزُّ عليك؟!). [التبصرة].
20. وقال: (إنّ لكلِّ طريق مختصر، ومختصر طريق الجنَّة: الجهاد). [الحلية].
21. وقال:(أكثروا من الاستغفار فى بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة).[تزكية النفوس].
22. قال ابن صبيح:شكا رجلٌ إلى الحسن البصري الجدوبة. فقال له: استغفر الله.
وشكا آخر إليه الفقر. فقال له: استغفر الله.
وقال له: آخر ادع الله أنْ يرزقني ولداً. فقال له: استغفر الله.
وشكا إليه آخر جفاف بستانه. فقال له: استغفر الله.
فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما قلت من عندي شيئاً، إن الله تعالى يقول في سورة نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)}. [تفسير القرطبي].
23. وقال:(كان الرَّجُلُ يَطْلبُ العلْمَ، فلا يَلْبَثُ أَنْ يرَى ذلكَ فِي تَخَشُّعِهِ، وزُهدِهِ، ولسَانِهِ، وبَصرِهِ). [سير أعلام النبلاء].
24. قال الحسنُ البصريُّ للفرزدق -الشاعر المعروف-: (إنَّ لـ : (لا إله إلا الله) شُروطاً؛ فإيّاكَ وقذف المحصنة) [جامع العلوم والحكم].
25. وقال: (الصَّبرُ كَنزٌ مِن كُنوز الخير، لا يُعطيه اللهُ إلا لعبد كريم عِنده). [تسلية أهل المصائب].
26. كان الحسن البصري إذ سمع قوماً يتجادلون يقول: (هؤلاء ملّوا العبادة، وخفّ عليهم القول، وقلَّ ورعهم فتكلّموا).[حلية طالب العلم].
27. وقال:(لأنْ أَقضي حاجة لأخ؛ أَحبّ إليَّ من أنْ أَعتكف سَنة). [المجالسة].
28. وقال: (لقد رأَيتُ أقواماً كانت الدُّنيا أَهون على أحدهم من التُّراب تحت قدميه!ولقد رأيتُ أقواماً يُمْسيأحدهم وما يجدُ عِنده إلا قُوتاً، فيقول: لا أَجعل هذا كلّه في بطني؛ لأجعلنَّ بعضَه للهِ لأ، فيتصدّق ببعضه، وإنْ كان هو أحوج ممن يتصدّق به عليه). [الحلية].
29. وقال: (من علامة إعراض اللهِ عن العبد: أنْ يَجعل شغلَهُ فيما لا يَعنيه؛ خُذلانا من الله تعالى). [صفة الصفوة].
30. وقال:(سمعتُ الحسنَ البصريّ يحلفُ بالله: ما أَعزَّ أحدٌ الدِّرهمَ إلا أَذَلَّهُ اللهُ).[الحلية].
31. وقال: (إخواننا أَحبُّ إلينا من أهلينا؛ لأنَّ إخوانَنا يُذَكِّروننا بالآخرة، وأهلُونا يُذَكِّروننا بالدُّنيا). [قوت القلوب].
32. أقسمَ الحسن البصريُّ ؛ فقال: (والله؛ لقد أدركتُ أقواماً كان أحدهم يَخلفُ أخاهُ في أهله أربعين عاماً؛ يُنفقُ عليهم!). [الحلية].
33. وقال: (من عرف ربه أحبه ومن عرف الدنيا زهد فيها). [الحلية].
34. وقال:ما مِن يوم ينشق فجره إلا نادى منادٍ: يا ابن آدم! أنا خَلْقٌ جديد، وعلى عملك شديد، فتزوَّدْ مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة. [بشريات السلامة من أهوال القيامة].
35. وقال:ياابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يومك ذهب بعضك.[تذكرة المتقين]
36. قال الحسن البصري: "ما كان ليونس صلاة في بطن الحوت, ولكن قدم عملاً صالحًا في حال الرخاء فذكره الله في حال البلاء, وإن العمل الصالح ليرفع صاحبه فإذا عثر وجد متكأً". [كيف تكون مستجاب الدعوة].
37. وقال:" إخواننا أحب إلينا من أهلنا و أولادنا ، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا و إخواننا يذكروننا بالآخرة ") الرقائق.
38. وعند وقوفه عند قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج: 10].قال الحسن البصري:«انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة».[فقه التمكين في القرآن الكريم]