تعرف على وجبة لتقوية الذاكرة قبل الاختبارات

تواصل – وكالات:

يصعب على بعض الطلاب تذكر إجابة معينة، مع أنه يتذكر مكانها من الكتاب، لكنه للأسف غير قادر على تذكرها تماماً بالذات إذا كان المطلوب الإجابة كما في النص، والسبب يرجع إلى عدم قدرة الجهاز العصبي للعمل بشكل مناسب؛ جراء الإرهاق، وضعف التغذية، وقلة النوم والقلق، وغيرها من الأسباب.

لذلك؛ فإن الجسم لا يعمل بدون طاقة وغذاء، ومن أهم الوجبات التي يحتاجها الجسم والدماغ بشكل خاص هي وجبة الإفطار، والذي لا يتناوله الكثير من الطلاب في الأيام العادية، فما بالكم في أوقات الاختبارات.

إن الجهد الذي يبذله المخ وقت الاختبار كبير جداً؛ لدرجة أن البعض يشعر بالإجهاد عندما يخرج من الاختبار، وكأنه عمل مجهوداً جسمانياً كبيراً، ولهذا يحتاج مزيداً من الطاقة، وبعض العناصر المهمة في عملية التفكير.

التغذية أثناء الاختبارات

الأغذية الآتية توفر حاجة الجسم كاملاً والمخ خاصة من العناصر الغذائية، ومحفزات للقدرة الذهنية.

في العشاء: قلل بقدر الإمكان من الأغذية كثيرة الدهون، مع تناول الفاكهة بكثرة.

في الإفطار: وجبة خفيفة توفر الطاقة، وبعض الفيتامينات، ويمكن الاكتفاء بساندويتش جبن، أو زبدة الفول السوداني، أو بيض، ملعقة عسل، عصير مضاف إليه بعض السكر، أو حليب ساخن، ويفضل أن يكون قبل الاختبار بأكثر من ساعة.

1- زيادة الخضراوات والفواكه الطازجة، فهي مصدر لكثرة الفيتامينات والعادية المهمة جداً، يرجى التركيز عليها هذه الأيام.

2- تناول الغذاء المتوازن والمحتوي على البروتينات والموجود في: (اللحوم – البيض – الحليب ومنتجاته)، والكربوهيدرات: (الشعريات المركبة)، والموجودة في الأرز، والمكرونة، والحبوب.

3- تناول كمية مناسبة من السوائل (الماء والعصير) بعد الاختبار.

4- الابتعاد بشكل أكبر من ذي قبل عن المنبهات (القهوة، والشاي، الكولا، والشيكولاتة) بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على المخ، فهي تؤدي أدوار إدرار البول الذي يحرج الطلاب وقت الاختبار.

أسرار النجاح في الاختبارات

لم يغفل العلم الأبحاث الخاصة بالطرق السليمة والصحية للمذاكرة، فلكي يعمل المخ بشكل سليم لا بد أن نوفر له البيئة المثلى ليعمل من خلالها، ومن أهم متطلبات عمله:

1- التغذية السليمة، فالمخ يحتاج لعناصر غذائية معينة، مذكورة هنا على هذه الصفحة.

2- تنظيم الوقت (للمذاكرة، للراحة، للمرح، للأهل، للغذاء).

3- تنمية الشعور الداخلي بأنك مبدع، واثق بنفسك، وأنك ستكون من المتفوقين.. وستكون بمشيئة الله.

4- الهدوء والسكينة ومن أهم أسبابها تأدية الفرائض الدينية ومنها الأذكار، واعتقاد أن عليك بذل السبب، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً؛ لهذا أنصح الوالدين بعدم تكرار كلمة “ذاكروا”، “راح عليكم الوقت”؛ لأنها تشعر بالقلق والإرباك ولا تشجع للمواصلة، والأفضل تهدئتهم، والمرح معهم، وتطمينهم.

5- بذل الجهد وعدم التواكل، وأذكر أن أحد الطلاب يكتب في أعلى ورقة الإجابة (يا رب نجحني)، بينما هو لم يكتب الإجابة الصحيحة.

6- الاختيار الصحيح لطريقة المذاكرة، فلكل مادة طريقة مذاكرة خاصة بها، فلا يكتفي بالقراءة فقط، فالقراءة بالعين لا تخزن إلا نسبة ضئيلة من المعلومات، ومع زيادة استخدام الحواس بالنطق، والتكرار، والكتابة، والتخيل، والربط بمعلومات أخرى تزداد عملية تخزين المعلومات بشكل كبير.

7- إذا أردت أن يعطيك جسمك لا بد أن تعطيه، الراحة مهمة، والنوم الكافي ضروري، من يواصل السهر يجد صعوبة في استرجاع ما ذاكره أثناء الاختبار لأن المخ مرهق.

8- المذاكرة لمدة لا تزيد على (50) دقيقة متواصلة مع (10) دقائق راحة، مع القيام من مكان المذاكرة والحركة البسيطة، فقدرة المخ على الاستيعاب لا تزيد على 40-50 دقيقة وفترة الحركة تنشط الجسم والدورة الدموية، وتقلل الضغط النفسي. هذه الطريقة توفر الراحة للمخ، والعينين، وتقلل الاجهاد لعضلات الرقبة والظهر، كما توفر الراحة للأعصاب؛ ومن ثم يستوعب الطالب أكثر.

9- عمل تمارين بسيطة كل ساعتين، هذه التمارين تنشط الدورة الدموية، وتغذي المخ بالأكسجين، والعناصر الغذائية، والوقت الذي تبذله فيها أهم من صرفه للمذاكرة نفسها.

10- طريقة الجلوس مهمة جداً، فقد وجدت أن الكثير يذاكرون على السرير، أو على الأرض، مما يتعب العضلات، ويجعل الجسم يرهق ويمل، فلا يعد المخ قادراً على مواصلة التركيز، فالجلسة الصحية المعروفة مع تغيير المكان بين فترة، وأخرى مفيد لتلافي ذلك الإجهاد.