الغلو وزيادة ما لم يُشرع بالدين أسوأ من الجفاء وأنواعٍ من النقص بهذا الدليل

الغلو والزيادة في الدين أسوأ على المسلم من الجفاء والنقص في مثل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

فما مِن خطبة جمعة إلا وقد حذّر فيها الرسول صلى الله عليه وسلم من الإبتداع والزيادة على الدين
كان يقول صلى الله عليه وسلم في كلّ جمعة : (( إيّاكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )) .
تعريف البدعة : هي المُحدث في الدّين .

معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة والجماعة
تكون بالإهتمام بمحبته وتغلغله في سويداء القلب مع تعظيم أمره ونهيه والتمسك بسنته والدعوة إلى دينه .

أمّا جواز الإستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم والسجود له عند القبر أو السجود لغيره من الأحياء والأموات فهو سجودٌ لغير الله وهي من ممارسات الصوفية الموجودة إلى يومنا هذا إلا السجود عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم لمرابطة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
شأن هؤلاء المتصوفة في عبادة الموتى والسحر ودعاء الأسماء البشرية الضعيفة شأن حلفائهم الروافض المشركين الذين يتعبدون الشيطان وِفق أعمال أهل النار المخالفين لربهم الواحد الأحد .

يقر هذه التصرفات بعضُ المسلمين وكان من الواجب عليهم إنكارُها ولو بالقلب مع محاولة تنظيم الصّف والهدف وتقوية الوسائل الدعوية والعسكرية بقدر الإستطاعة

حتى يسمعَ المتدربُ مستطيعُ الجهاد الإعلانَ عن النفير العام للجهاد في سبيل الله تحت قيادة ولي أمر المسلمين
وهو بقوة يحبها الله ، وبرتبة يكون بسببها أحب إلى ربه من المؤمن الضعيف .
اللهمّ صلّ على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه .