5 نصائح ذهبية لافضل طرق معالجة الاصابات الرياضية

تواصل – وكالات:
يصاحب ممارسة التمارين أو الأنشطة الرياضية خطر التعرض للإصابات الخفيفة، خاصة لدى الذين لم يعتادوا القيام بمثل هذه الأنشطة.
ويلجأ معظم الرياضيين إلى وضع الثلج على مكان الإصابة بالجزع أو الالتواء أو شد العضلات، ولكن هل تحتاج جميع الإصابات والمناطق المتألمة إلى البرودة؟
يقول خبير العلاج الطبيعي “جاي أوريلانو”: “في معظم الأوقات يكون الثلج هو الخيار الأفضل، لأن استعمال الثلج لا يشكّل خطراً كبيراً على الدورة الدموية”.
ويعتبر استخدام الثلج هو الطريقة المفضلة لتقليل الالتهاب والورم والألم الذي يرافق الإصابات المرتبطة بالرياضة والتي تشمل الأعراض التالية:
– ألم مفاجئ وحاد.
– تورّم.
– عدم القدرة على وضع الوزن على الأطراف أو تحريك المفصل حركة كاملة.
– ضعف ووهن كبيرين.
ورغم أن الثلج هو الخيار الأفضل والأكثر شهرة، إلا أن استخدام الماء الدافئ أو الحار يمكن أن يفيد في بعض الحالات الأخرى.
و من المهم أن نعرف أن الحرارة والبرودة يفعلان أشياء مختلفة بالجسم، يجب وضعها في الاعتبار قبل تقرير أيهما ستختار لمعالجة الإصابة.
الحرارة:
تعريض مكان الإصابة للحرارة يجعل الدم يتدفق إلى هذا المكان ويقلل من تصلب المفاصل وتشنج العضلات، مما يجعلها مفيدة في حالة الشد العضلي، كما تقلل الالتهاب وتفيد العضلات المتألمة نتيجة تدريب مكثّف أو حركة خاطئة.
كما ترخي الحرارة العضلات المتوترة، وتسمح للأوعية الدموية بالتوسع وإيصال كمية أكبر من الأكسجين والمواد الغذائية للمكان المصاب.
ويراعى تجنب الحرارة إذا كانت الإصابة تتضمن جروحاً مفتوحة لأن الحرارة تساعد على نزف المزيد من الدماء.
البرودة:
تعتبر برودة الثلج أكثر فائدة في الإصابات التي تتضرر فيها الأنسجة والأربطة. فهي تساعد على تخفيف الألم عن طريق تخدير المنطقة المصابة وتقليل التورم, الالتهاب والنزف.
كما أن البرودة جيدة للإصابة الحديثة, خاصة في أول 24- 48 ساعة عندما يكون التورم هو الأكثر كثافة، مع العلم بأن ترك الثلج على المنطقة المصابة لفترة طويلة – أكثر من 20 دقيقة – يمكن أن يسبب تلف الأنسجة وأضرار في أماكن ضعف الدورة الدموية.
واحرص دوماً على تذكر خمس نصائح “ذهبية” عند التعامل مع الإصابات الرياضية، تتلخص في الكلمات التالية:
(حماية, راحة, ثلج, اضغط, ارفع ).