بلواء القات لليمن والترامادول لمصر

السلام عليكم ورحمة الله

ابتليت بعض الشعوب العربية والاسلامية بأنواع من المخدرات دون غيرها

أنقل لكم هنا جانب من الحلول المطروحة مع شرح للمشكلة

أولا : القات باليمن والشرح منقول من قناة عبيد وقد طرح حلا جذريا جزاه الله خيرا

https://www.youtube.com/watch?v=nw5s_duGfmk

ثانيا : الترامادول

أسرار اختفاء الترامادول من سوق الكيف.. الداخلية أعلنت الحرب على ال "حباية" وتضبط 146 مليون قرص.. ومساعد الوزير لمكافحة المخدرات: وضعنا العقار بالجدول الأول للمخدرات مثل الحشيش

فيما يشى بانتصار أجهزة الدولة فى مواجهة «الترامادول»، تراجعت معدلات تداول القرص المخدر فى الأونة الأخيرة، بعدما أعلنت وزارة الداخلية بالتنسيق مع الصحة حربها على العقار بعد انتشار الجرائم بسببه حيث تخطت نسبتها 90%، فضلاً عن حوادث الطرق المتكررة للسائقين المدمنين، كما فجرت الفحوصات الطبية للمرشحين للانتخابات البرلمانية مفاجات مدوية حيث تبين أن 75% من المستبعدين بسبب تعاطى المخدرات يتعاطون الترامادول،

فيما نجحت الداخلية خلال حملاتها المتكررة فى ضبط 146 مليون قرص ترامادول ووضعته بالجدول الأول مثل الحشيش تماما، بينما استغل بعض المدمنين اختفاء العقار من السوق، وهرعوا إلى مراكز علاج الإدمان. وتحول استخدام الترامادول من عقار لعلاج المرضى إلى وسيلة إدمان جديدة، وزاد استخدامه فى الأونة الأخيرة بصورة ملحوظة خاصة لفئات الشباب، فضلاً عن انتشار الجرائم الجنائية بسبب تعاطيه، الأمر الذى حدا بوزارة الداخلية لتعلن الحرب على الترامادول حتى اختفى من السوق السوداء.

ويظل «العقار» السبب الرئيسى الذى يقف وراء جرائم قتل واغتصاب وخطف وتحرش وفى بعض الأحيان انتحار، حيث تجد إجابات موحدة للمتهمين أمام جهات التحقيق عند سؤالهم عن سبب ارتكابهم للجرائم، فيجيبون «منه لله الترامادول»، حتى سجلت هذه الجرائم التى ترتكب بسبب تعاطى هذا العقار 90% من الجرائم الجنائية وفقاً للمصادر الأمنية بوزارة الداخلية، الأمر الذى دفع الوزارة لتعلن الحرب على «حباية» الترامادول. وأكد عدد من الصيادلة أن السبب الرئيسى وراء اختفاء الترامادول خاصة بالسوق السوداء، تشديدات الجهات المعنية على أصحاب الصيدليات بعدم تدواله إلا بالروشته وأمر الطبيب بعدما زحف المدمنون على الصيدليات لشراء بعض الكميات ممن يخالفون قرارات وزارة الصحة ويسمحون ببيعه دون روشتة فى حين يعانى المرضى من نقص تام له، حتى وصل سعر الشريط إلى 250 جنيها، وال«حبايه» ب15 جنيها، كما أن هناك اتجاهات للدولة بعدم صرف الترامادول إلا للمرضى من المستشفيات وليس من الصيدليات.

وأعلن اللواء أحمد الخولى مساعد وزير الداخلية لمكافحة المخدرات، أن الأدارة العامة للمخدرات ضبطت 47 ألفا و693 متهما و43 ألفا و436 قضية خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن الأمن ضبط 146 مليون قرص «ترامادول» مهربة إلى داخل الدولة وتم إحالة المهربين إلى النيابة العامة، موضحا فى تصريحات إعلامية أن هناك حملات توعية بالتنسيق مع وزارة الصحة للكشف عن أضرار العقار. وأوضح مساعد وزير الداخلية أن «الترامادول» عقار طبى مصرح بإنتاجه ولا يصرف إلا ب«روشتة طبية»، مشيراً إلى أنه تم وضع «الترامادول» فى الجدول الأول للمخدرات مثل الحشيش والأفيون والهيروين. الترامادول دواء لعلاج أمراض خطيرة ومريض الترامادول ضحية المدمنين الترامادول ليس مادة مخدرة بحد ذاته ففى النهاية هو علاج فعال وضرورى للعديد من المرضى، وهؤلاء هم الضحية الحقيقية لإدمان الترامادول، فالمريض هو الأكثر احتياجا له ورغم ذلك فهو أكثر من يعانى فى العثور عليه.

الدكتور محمد أنور استشارى أمراض الباطنة والجهاز الهضمى، يؤكد أن الترامادول علاج ضرورى للعديد من الأمراض، أهمها أورام الجهاز الهضمى وكسور العظام الشديدة، بل علاج لا بديل عنه، وأكثر المسكنات الفعالة فى تلك الحالات خاصة التى تعانى من آلام مبرحة وفشلت معها المسكنات الأخرى المعروفة، وهنا تظهر أهمية الترامادول. ويوضح أنور أن هذا العلاج لا يمثل خطرا على المرضى الحقيقيين، ففى تلك الحالات يتم وصفة وتحديد جرعته بمنتهى الدقة، من قبل الطبيب المعالج، يقوم الطبيب بوضح خطة محكمة لسحب الدواء من الجسم عند انتهاء فترة العلاج. ومؤخرا يواجه المريض الحقيقى للترامادول مشكلة كبيرة فى العثور عليه، قد تصل إلى تهديد صحته، خاصة أن جميع البدائل الأخرى لا تؤدى نفس ثماره.

ضبط 31 مليون قرص «ترامادول» قبل تهريبها إلى الأسواق.. محام حاول تهريب نصف مليون قرص عبر ميناء الإسكندرية أغلقت قوات الأمن جميع منافذ جلب الأقراص المخدرة «التامول والترامادول» بالموانئ خلال الفترة الماضية، خاصة بموانئ الإسكندرية ونويبع وشرم الشيخ والأدبية والسخنة حيث بلغ مجموع ما تم ضبطه خلال الأيام الماضية قرابة 31 مليون قرص مخدر. ففى الإسكندرية حاول تجار الأقراص المخدرة التهرب من القانون واستغلال عدد من الشركات التى تقوم باستيراد المواد المختلفة من الصين ودول شرق الإسكندرية، وإخفاء كميات كبيرة من الأقراص المخدرة داخل حاويات. ونجح أمن ميناء الإسكندرية فى كشف محامٍ حاول تهريب كمية من أقراص الترامادول تصل إلى نصف مليون قرص داخل محتويات رسالة تحت مسمى مواد لاصقة لصالح أحد الأشخاص من هونج كونج وإدخالها للبلاد عبر ميناء الإسكندرية، بالإضافة إلى واقعة ضبط 30 مليون قرص من المواد المخدرة ترامادول، كان صاحب شركة قد حاول إدخالها للبلاد عن طريق تهريبها فى حاويات قادمة من المملكة المتحدة على أنها خيوط بولستر. كما أحبطت السلطات الأمنية بمطار برج العرب محاولة تهريب 20 ألف قرص ترامادول مع راكبين عربيين أثناء سفرهما إلی جدة. وفى جنوب سيناء تمكنت وحدة مكافحة المخدرات بميناء نويبع البحرى فى الأسابيع الأخيرة من إحباط تهريب كميات كبيرة من أقراص التامول المخدرة كانت بحوزة سائق سورى ينوى تهريبها إلى داخل البلاد عبر ميناء نويبع البحرى أثناء قدومه لتصدير شحنة تفاح. كان اللواء أحمد الخولى مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات واللواءان حاتم مطر وأحمد عمر وكيلا الإدارة قد تلقوا إخطاراً من اللواء محمد ثروت مساعد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لمنطقة القناة وسيناء يفيد اعتزام سائق سورى الجنسية يقود السيارة براد رقم (684568) سوريا بتهريب كميات كبيرة من مخدر الحشيش وأقراص التامول المخدرة إلى داخل البلاد على متن العبارة «سينا» خلال قدومه من ميناء العقبة الأردنى إلى مصر عبر ميناء نويبع البحرى لتصدر شحنة تفاح، حيث عثر على 182000 قرص مخدر مسجلة جدول أول مخدرات. كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شحنة كبيرة ومتنوعة كانت قادمة من شرم الشيخ تحوى أقراص تامول وترامادول وتوسيلار وباركينول وكالميبام 1.5 مجم. وفى السويس نجح ضباط مباحث أمن الموانئ بفضل إحكام الرقابة والسيطرة والتفتيش على الحاويات والسيارات بموانئ «السخنة - الأدبية - بور توفيق» فى منع دخول أى من المواد المخدرة.

وضبط ضباط مباحث الموانئ 40 ألف قرص مخدر فى واقعتين الأولى حاول مرتبكها إدخال 30 ألف قرص مخدر عن طريق سيارة أثناء دخولها للميناء وهى ملك قبطان بحرى مقيم بسوهاج وبفحصها تبين وجود جيوب سرية فى جسم السيارة ومنطقة «التابلوه» الداخلى للسيارة وتبين أن بداخلها ما يقرب من 30 ألف قرص مخدر، كما تمكنت مباحث الموانئ بميناء بور توفيق من ضبط راكب مصرى قادم من السعودية عثر بحوزته على 10 آلاف قرص مخدر.

أشهر أعراض تعاطى الترامادول..

أرق والجمع بين الإسهال والإمساك.. والحزن و«الونونة» يعانى مدمنو الترامادول من مضاعفات كبيرة تترك أثرها على أجسامهم ومزاجهم. الدكتور محمد عبد الفتاح أخصائى الرعاية بمستشفى أبوالريش الجامعى أوضح أن تناول جرعات منتظمة وثابتة من الترامادول، له آثاره النفسية والعضوية والنفسية على من يتعاطاه. الأعراض الظاهرة على «الضريب» وأضاف موضحا «يعانى مدمن الترامادول، أو «الضريب» بلقبه الدارج، من الكثير من العلامات والأعراض الناتجة عن انتظامه فى التعاطى، بحيث يشعر بحالة من «التوهان» فيفقد قدرته على الشعور بالألم، وقلة وعيه بما حوله من أحداث، وانعدام القدرة على استيعاب المتغيرات من حوله، كرده على سؤال يطرحه شخص ما عليه بعد فترة طويلة من الوقت، أو الرد بإجابات لا علاقة لها بالسؤال بالمرة. وتابع محمد ذاكرا بعض الأعراض الظاهرة الأخرى التى يسهل ملاحظتها على المدمن خاصة بعد تناول الجرعة، مثل الشعور بالبهجة الزائدة عن الحد، غياب شعوره الدائم بالاكتئاب، زيادة إفراز العرق، التشوش فى الرؤية، ارتفاع معدل الصوت أثناء الحديث، عدم الرغبة فى النوم على الرغم من شعوره بالإجهاد الزائد، الهلوسة ببعض الكلمات غير المفهومة وفى غير محلها. ويجمع «ضريب» الترامادول بين الأعراض المتناقضة لذا يسهل اكتشافه، فيصيبه الإمساك وصعوبة التبرز فور تعاطيه الجرعة، فى حين يصاب بالإسهال فور انسحاب الجرعة من الجسم، كذلك قد يشعر باضطرابات متناقضة فى المعدة تختلف من حالة لأخرى، كالشعور بالنهم الشديد للطعام، أو الشعور بضعف شديد فى الشهية يصاحبها نحافة مرضية. ولا تقف المتناقضات عند هذا الحد، فحسبما يؤكد عبد الفتاح فالمدمن يعانى من الاكتئاب والرغبة فى العزلة فى حالة فقدان الجرعة التى تعاطاها لمفعولها تدريجيا، إضافة إلى شعوره بالعصبية والانفعال وسهولة الاستثارة بانسحاب الجرعة، وعلى النقيض يشعر بالهدوء والاسترخاء الشديد بمجرد تعاطيها. الموت فى قرص ترامادول تربع «الترامادول» على عرش الفحولة والرجولة بالنسبة لكثير من الرجال وصاروا لا يستطيعون التخلى عن تعاطيه بزعم قدرته على علاج سرعة القذف وزيادة القدرة الجنسية وقد يكون هذا السبب أحد أهم أسباب انتسار تعاطيه ولا يدرك الكثيرون ما يسببه تعاطى الترامادول من القضاء على القدرة الجنسية بالكامل وتسببه فى تدمير الرجولة والإصابة بالضعف الجنسى.

وفى هذا السياق، قال الدكتور عمرو حسن الحسنى، استشارى ومدرس المخ والأعصاب بكلية طب قصر العينى، إن الترامادول من العقاقير التى تستخدم فى تسكين آلام الأمراض مثل السرطان والإنزلاق الغضروفى والكثير من الأمراض التى لا يصلح معها سوى هذا المسكن القوى. وأوضح حسن الحسنى، استشارى ومدرس المخ والأعصاب، أن الرجال يقبلون بطريقة غريبة على تناول الترامادول لتحقيق وهم الفحولة وإطالة مدة العلاقة الجنسية، لكن سرعان ما تتحول هذه القوة إلى هزلان وصعوبة فى النوم ثم الإصابة بعجز جنسى تام. وشدد استشارى ومدرس المخ والأعصاب على ضرورة التخلى عن استخدام هذا المخدر لأنه يتطلب زيادة الجرعة يومياً، مما يؤدى إلى الإدمان، بالإضافة إلى أنه يدمر الأعصاب وخلايا المخ والمناعة. وأفاد الحسنى، أن الكثير من النساء يتناولن الترامادول أحيانا بهدف القدرة على أداء المهام المنزلية الشاقة خاصة من تعملن فى مهن شاقة لإنه يساعد على تسكين الجسم، موضحاً أن أبرز الأضرار التى تترتب على استخدام الترامادول الفشل الكلوى والكبدى وقرحة المعدة وتدمير خلايا المخ، والإدمان. الترمادول يرفع فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان وكشف دراسة أمريكية حديثة نشرت بالمجلة الطبية «JAMA Psychiatry» أن الترامادول يرفع فرص تعرض الأشخاص الذين يدمنونه للموت المبكر، وذلك حسب الدراسة التى شملت 20000 شخص، منهم حوالى 9000 مريض نفسى مصاب بالشيزوفرينيا والاضطراب ثنائى القطب.

يتبع ===)