فيلم شبابي يصور السعودية في 2050

المستقبل يبدأ بفكرة، والفنون تصنع المستقبل. هذا ما يؤمن بها الكثيرون ومنهم شباب سعوديون عملوا على اطلاق فيلم قصير يعبر عن الحلم وصورة السعودية في عام 2050، يقولون إن فكرته جاءت بعد القرارات الملكية الأخيرة التي تهدف لضخ الحياة في المملكة بالحث على العمل والإنتاج.

وإذا كان الفيديو يصور حياة شاب في عام 2050 وهو يسمع الأخبار من مذياع صغير، قد لا يكون وسيلة التلقي في ذلك الزمن. إلا أن المهم هو أننا سوف نتعرف عما حدث قبل تلك السنة وخلالها.

فمثلا سنجد أن السعودية صارت ثالث دولة في العالم من حيث الاستقطاب السياحي وفازت بكأس العالم بعد ان هزمت المنتخب الطلياني، وان أعمالا كبيرة أنجزت والسبب هو الاهتمام بالعلم والشباب والأجيال الصاعدة.

الفيلم الذي اطلقه يوم 31 يناير على اليوتيوب شباب من منطقة جازان ورغم قصره إلا أنه احترافي لحد كبير في الصور والفنيات وعمل عليه فريق عمل ليبرز أن أحلام الشباب بعيدة المدى.

ويستعرض الفيلم أهم المشاريع الحالية والمتعثرة والتي لم يتم إنجازها في وقتها المحدد، بالإضافة إلى الإنجازات الجديدة والمدروسة والمخطط لها حاليا والتي لم يبدأ الشروع فيها بعد، وعلى الرغم من ذلك وضَّحَ مضمون الفيلم أنها نجحت في عام 2050.

وهي رسالة جلية إلى الحكومة والمسؤولين وكافة المجتمع أن يفكر بشكل استراتيجي وينظر إلى المستقبل من الآن، فهو وليد التفكير البعيد وليس اللحظة.

يقول مخرج الفيلم طالب الإعلام بجامعة جازان أيمن سفياني إن الفكرة جاءت بعد الأوامر المليكة للملك سلمان وقد هدفنا من خلالها شحذ العزائم والانطلاق نحو الآمال الكبيرة وإلهاب الحماس والتحفيز لتحقيق ما تصبو إليه المملكة، حيث يحاكي الفيلم بعض المشاريع والإنجازات المأمولة للشعب السعودي.

ويرى السفياني أن الفكرة ذات وجهين، فهي رسالة استشرافية وفي الوقت نفسه هي رسالة ومطالب مغلفة للمسؤولين بان يهتموا بالتنمية في كافة الاتجاهات والتذكير بالأمانة وما يجب أن يفعل لكي تحرز المملكة مراتب متقدمة عالميا في عام 2050 عن جد.

ويعبر الشباب من خلال هذا المشروع عن ثقة في قدرات الجيل الصاعد من السعوديين على الانطلاق نحو الأحلام بقوة، وخلق التغيير للأفضل بالبدء ولو بالأعمال البسطية، فالحياة تبدأ بحلم وطموح وأمل.
فيلم السعودية في 2050 بعيون شبابية
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=EmSh0brSmYA