هل التجارة في بلادنا تعيش كساد كبير هذه الأيام ؟

في الأيام الماضية التقيت مع أحد التجار الذي كنت أنظر إليه بإعجاب وأظن انه من كبار التجار الناجحين، حيث أنه يمتلك معرض ومصنع للأثاث الفاخر .وقدلاحظت أنه أغلق أحدى معارضه .
وخلال حديثي معه سألته عن سبب إغلاق فرعهم الشهير فقال لي أنه أصبح ( مايجيب همّه ) ، وقال أن البضاعه الصينيه ضربت السوق ولم يعد مكان للبضاعه ذات الجودة العالية ، وكذلك قال لي أنه أشترط عليه توظيف سعوديين أثنين براتب لا يقل عن 3 ألاف وعليه دفع رسوم إقامات العمال التي زادت بمبلغ 2500 ريال سنوياً لكل واحد ، وأن صاحب العمارة رفع عليهم الإيجار .. فكان قرار إغلاق الفرع هو الأنسب لإيقاف نزيف الخسائر.
تاجر آخر إلتقيته يعمل في مجال الشقق المفروشه ،وقد بيّن لي مدى الخسائر التي يتكبدها مع قلة المواسم وتعبة مع المستأجرين وتخريبهم للأثاث ..
صوالين حلاقة أغلقت ، خياطين ، بقالات ، بوفيات .. !
فضلاً على خسائر ( تجار ) الأسهم الكبيره .!

من يستطيع أن يكون تاجر في هذه الأجواء ؟
.أعتقد أن كثير ممن نعتقد أنهم تجار لم يبقى لهم من التجارة إلا أسمها .
ونحن مازلنا نظنه أنه مليونير ويلعب بالفلوس لعب !
كثير من التجار أو ( ممن يعتقد الناس أنهم تجار ) يستخدم الدعايات ، وربما ( الكذب ) ، للإيحاء للناس بأنه مليونير وبطران ومطنوخ ، وفي حقيقة الأمر أنه ماعنده إلا الضعوي :)

ماقول إلا : ماتوا التجار !!
- الله يرحمهم -

طيب ، أيش رايكم بهذا الكلام ، وهل فعلاً نحن نعيش هذه الأيام في مرحلة كساد عظيم جعل معظم ضروب التجارة يكتسيها الفشل والخسران ؟