الشماتة عند الموت ( داء المرضى النفسيين ) فلا دواء له

نسأل الله العلي القدير أن يرحم عبده عبدالله بن العزيز رحمة واسعة
وان يكرم نزله ويغسله بالماء والثلج والبرد وان ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

الله يرحمه ويغفر له ويبحه ويحله يارب ..

مات حاملاً في قلبه هم الامتين العربية والاسلامية ..


لم ارى حاقداً حانثاً شامتاً بالموت الإ المرضى النفسيين والذين بمرضهم وبثهم لا علاج له ابداً
فكيف لهم دواء .. وهم يتشمتون بالميت .. ويقيمون الاحتفالات بموته ..

لا حول ولاقوة الا بالله

فمن هؤلاء الخوارج ومن هم في حكمهم
والشيعة الروافض
وجماعة الاخوان ( من يدعون بأنهم مسلمين ) وهؤلاء بالذات لم اتوقع ابداً رغم العداء الحاصل بأن يكونوا على خطى خوارج القاعدة وداعش ولم اتوقع ان يكونوا بنفس طرق الشيعة بتلقي التهانئ لبعضهم البعض ..

في النهاية نجد انهم جميعاً يجتمعون بأنهم لا دين ولا بلد ولا انتماء لهم الإ ( لمرشدهم )

ولكن ضربة الملك عبدالله ( رحمة الله ) لهم كانت ضربة قاصمة افقدتهم سيطرتهم على انفسهم ..
ولكن الرسالة القوية لهم
إن مات عبدالله .. ف خلفه سلمان .. ومن خلفه مقرن ومحمد بن نايف ..
وبإذن الله عز وجل ان يكملوا مسيرة المرحوم عبدالله بن عبدالعزيز


وإنا لله وإنا اليه راجعون