علماء اجتماع يبحثون أثر وسائل التواصل على استقرار الأسرة السعودية

الأربعاء، 31 ديسمبر/ كانون الأول 2014

الدمام – رحمة ذياب

يناقش خبراء علوم اجتماعية مؤشرات مستقبل الأسرة السعودية بعد عشرة أعوام، وذلك ضمن «الملتقى السابع لجمعيات الزواج ورعاية الأسرة في السعودية» الذي يقام في 11 شباط (فبراير) المقبل، ويعرض خلاله نحو 30 بحثاً علمياً تناقش مواضيع حديثة الطرح، بعنوان: «الأسرة السعودية عام 1445ه».
ومن بين البحوث المتوقع طرحها في الملتقى، بحث بعنوان: «أثر شبكات التواصل الاجتماعي على الأسرة السعودية»، وآخر بعنوان: «آثار التغيرات العالمية على الأسرة السعودية»، و«الخيانة الزوجية: عوامل وحلول إجرائية». كما يقدم الملتقى الذي يقام بمدينة الدمام على مدار يومين، تصوراً مقترحاً لمعالجة ظاهرة العنوسة في المجتمع السعودي، ودراسة ميدانية للمشكلات الأسرية في السعودية.
وقال رئيس الملتقى الأمين العام لجمعية «وئام» المتخصصة في رعاية شؤون الأسرة والزواج الدكتور محمد العبدالقادر: «إن شؤون الأسرة ملف حساس في أي مجتمع، ما يجعل الملتقى ذا أهمية بالغة للباحثين ومراكز الدراسات ومؤسسات الدولة الأمنية والفكرية والخدمية، وحتى الاقتصادية والثقافية وغيرها»، معللاً قوله ب «الارتباط الوثيق بين مستوى الجريمة والانحراف الفكري والأخلاقي، وبين مستوى الاستقرار داخل جدران البيت».
وأضاف العبدالقادر: «إن الاهتمام بشؤون الأسرة ودعم المؤسسات الطوعية العاملة في مجال رعاية الأسرة يصب في مصلحة أداء أجهزة الحكومة، وفي مقدمتها الأمنية. ويقلل مستوى الإنفاق والخسائر في مجالات عدة، مثل الإنفاق على مكافحة الجريمة، موضحاً أن «كثيراً من المشكلات التي يعاني منها المجتمع وتؤثر في مفاصل حساسة من حياة الشعوب مرتبطة بقضايا الأسرة، وهو ما تكشفه حالات التشخيص العلمي العميق والدقيق من جانب علماء النفس وعلماء الاجتماع»، مشدداً على أن «أفضل سبيل لبلوغ مستويات مرتفعة من الأمان المجتمعي تستوجب بذل أعلى درجات الاهتمام في دراسة شؤون الأسرة والعناية بها». ودعا صناع القرار والقضاة والباحثين ومسؤولي البرامج والتوجيه والإرشاد والمهتمين بالشأن الأسري رجالاً ونساء للتسجيل في الملتقى.