أكبر الخسائر التي سجلها مؤشر "الداو جونز" في تاريخه

أكبر الخسائر التي سجلها مؤشر "الداو جونز" في تاريخه

شهد سوق الأسهم عدداً من الأيام السيئة منذ أن بدأ مؤشر الداو جونز الصناعي في حساب ونشر متوسطات الأسهم في أواخر القرن التاسع عشر، ومن منطلق ذلك قدم "ذا ريتشست" قائمة شملت أكبر الخسائر الذي سجلها المؤشر في تاريخه.

ومن بين التقلبات المالية التي شهدها الداو جونز في سوق الأسهم الأمريكية، حالات الذعر في العقد الأول من القرن العشرين وانهيار السوق في 1929 وطفرة الدوت كوم والأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008.


1- التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول عام 2008

هبط الداو جونز بمقدار: 777.68 نقطة.

بنهاية تداولات يوم التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول عام 2008، فقد سوق الأسهم ما يزيد عن 1.2 تريليون دولار من قيمته السوقية، وهبط الداو جونز بأكثر من 777 نقطة، ليسجل أكبر خسائر في تاريخه من حيث عدد النقاط.

وبعد تقدم بنك "ليمان براذارز" بطلب لحمايته من الإفلاس بأسبوعين ومع خسارة البنوك تريليونات الدولارات في الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية نتيجة انخفاض قيمة المنازل الأمريكية لأدنى مستوياتها منذ الكساد الكبير، وتوقع العديد من المتعاملين في السوق أن مجلس النواب سيصوت لصالح خطة الإنقاذ البالغة قيمتها 700 مليار دولار.

ولكن على العكس صوت المجلس ضدها مما آثار الذعر في السوق وبالتالي سجل الداو جونز أسوأ خسائره على الإطلاق من حيث عدد النقاط.



2- الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول عام 2008

هبط الداو جونز بمقدار: 733.08 نقطة.

بعد فترة من ركود الإقراض في أعقاب انفجار فقاعة الإسكان في أمريكا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق "جورج دبليو بوش" خطة الحكومة للتدخل في القطاع المالي، عن طريق ضح 250 مليار دولار في مصارف البلاد لتعزيز الإقراض.

ولم يستجيب سوق الأسهم لتلك الأخبار، ولكن في اليوم التالي لإعلان الخطة انخفض الداو جونز 733 نقطة، ليسجل ثاني أكبر خسائر في تاريخه على الإطلاق.



3- السابع عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.

هبط الداو جونز بمقدار: 684.81 نقطة.

وليس من الغريب أن الداو جونز سجل ثالث أكبر خسائره على الإطلاق في الأسبوع الذي حدث فيه الهجوم الإرهابي على أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، وهزت هذه الأزمة الولايات المتحدة وأدت لإغلاق سوق الأسهم الأمريكي لمدة أسبوع بعد تلك الكارثة.

وفي أول يوم للتداول في سوق الأسهم الأمريكية بعد ذلك الهجوم الإرهابي، انخفض الداو جونز بأكثر من 680 نقطة.



4- الأول من ديسمبر/كانون الأول عام 2001

هبط الداو جونز بمقدار: 679.95 نقطة.

أعلن المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية في الأول من ديسمبر/كانون الأول عام 2001 أن بعد أكثر من عام من فقدان وظائف وركود اقتصادي فإن الولايات المتحدة رسمياً في حالة ركود، كما توقع عدم حدوث نمو لمدة عام على الأقل، وتسبب ذلك الإعلان في خسارة الداو جونز ما يقرب من 8%.



5- التاسع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2008

هبط الداو جونز بمقدار: 678.91 نقطة.

كان التاسع من أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008 في خضم الأسواق المالية العالمية، حيث افتتحت الأسواق عبر أوروبا هذا اليوم منخفضة بما يصل إلى 10% في ألمانيا، بريطانيا، وفرنسا، كما عانت اليابان من مصير مماثل، في حين علقت روسيا التداول على أسهمها تماماً.

أما في الولايات المتحدة، انخفض سهم "جنرال موتورز" في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 بنسبة 31% و"فورد" 21% وسط تقارير بأن مبيعات السيارات انخفضت لأدنى مستوياتها على الإطلاق وستواصل اتجاهها الهابط، مما أدى إلى هبوط الداو جونز بما يقرب من 700 نقطة.



6- الثامن من أغسطس/آب عام 2011.

هبط الداو جونز بمقدار: 634.76 نقطة.

كان لخفض التصنيف الائتماني لأمريكا من “AAA”” إلى “AA+” تداعيات ضخمة على الأسواق العالمية يوم الإثنين الموافق الثامن من أغسطس/آب عام 2011، فخلال ست ساعات، اختفى أكثر من 2 تريليون دولار من القيمة السوقية.

وخلال الفترة من الخميس الرابع من أغسطس/آب وحتى الاثنين الثامن من نفس الشهر، اختفى ما يزيد عن نصف تريليون دولار من سوق الأسهم.



7- الرابع عشر من أبريل/نيسان عام 2000.

هبط الداو جونز بمقدار: 617.78 نقطة.

كانت الفترة من مارس/آذار وأبريل/نيسان عام 2000 قاسية وخاصة بالنسبة لقطاع التكنولوجيا، وأدى تراجع مؤشر "النازداك" إلى جانب المخاوف بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة إلى انخفاض مؤشر الداو جونز 617 نقطة.



8- السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول عام 1997.

هبط الداو جونز بمقدار: 554.26 نقطة.

كانت الأزمة المالية الآسيوية التي بدأت في يوليو/تموز عام 1997 السبب الرئيسي وراء خسارة سوق الأسهم العديد من النقاط في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام.

وتم وقف التداول في سوق الأسهم الأمريكية لمدة نصف ساعة لمنع عمليات البيع التي قد تصيب السوق بالشلل، وبعد استئناف التداول واصلت الأسهم تراجعها مما أدى إلى وقف التداول مرة أخرى لمدة ساعة، وبعد ذلك انخفض المؤشر بأكثر من 550 نقطة لتنتهي التداولات مبكراً بحوال ساعة ، وفقد الداو جونز أكثر من 7%.



9- الثاني من أكتوبر/تشرين الأول عام 2008.

هبط الداو جونز بمقدار: 514.45 نقطة.

وسط مخاوف حول ما إذا كان مجلس النواب سيصوت في صالح خطة الإنقاذ المصرفية البالغة قيمتها 700 مليار دولار، وسوق الائتمان التي تعاني من التجمد، انخفض مؤشر الداو جونز بحوالي 514.45 نقطة.

ويعد الثاني من أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 بداية أحد أسوأ الأشهر في تاريخ بورصة نيويورك.



10- الرابع من أغسطس/آب عام 2011.

هبط الداو جونز بمقدار: 512.76 نقطة.

تأثر السوق بالمخاوف بأن التصنيف الائتماني للولايات المتحدة على وشك التخفيض من “AAA” وذلك للمرة الأولى من عام 1941 – وهو ما بالفعل تم تخفيضه عقب يومين إلى “AA+” – ووسط حالة ذعر بشأن أزمة الدين في أوروبا وخاصة في إيطاليا وإسبانيا.

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!