موقف مؤلم / مايصير كذا ياأمة محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موقف آلمني جداً اليوم

توجهت برفقة أسرتي الصغيرة لاحد المطاعم الشهيرة التي توفر البوفيه المفتوح لتناول الغداء

واختار لي الجرسون الطاولة المتاحة في اخر المطعم وكان المطعم مليء بالزبائن واصوات أدوات الطعام والأطفال والضحكات تملاء ارجاء المطعم

عند جلوسي لفت نظري خادمة آسيوية مسلمة ومحجبة واقفة بالقرب من طاولتنا

يبدو التعب والإرهاق على وجهها

بنظرة وتحليل سريع اتضح لي بان الاسرة التي تخدمهم في الطاولة الكبيرة اللي بجانبي

تخيلوا الاسرة على الطاولة ويتلذذون بالاكل والشرب وخادمتهم واقفه لساعات في الممر دون اي شعور لادميتها

ورواد المطعم وعائلتها يتجهوا للبوفيه ويملئوا أطباقهم ويمرون بجانبها وكأنها مزهرية جامد بدون اي مشاعر

بصراحة المنظر وقع علي كالصاعقة وأزال رغبتي بالطعام

ناديت الجرسون وطلبت منه بان يحضر كرسي لهذه الخادمة لكي تجلس من عناء الوقوف وعرضت عليها ابنتي بعض الطعام

لكنها رفضت لكونها عزيزة نفس والله انها جالسة بجانب الصندوق المخصص للنفايات وعربيات الأطفال فأي إهانة هذه !!!!!

تخيلت لاسمح الله بان نكون مكان هذه الخادمة المسكينة ؟؟؟

بصراحة في مجتمعنا عوائل تعامل الخدم معاملة كلها رقي وإنسانية وعطف ، وجزء كبير يتعامل معهم بكل وحشية وامتهانها لادميتهم

فحسبنا الله ونعم الوكيل