ظهور طير غريب في سماء المدينة المنورة وطوله أدهش بعض الناس

شوهد عيانا بيانا طيرٌ طوله في طول عمود الكهرباء فوق مزرعة في ليلة مظلمة يطير في السماء حتى وقع بمزرعة أخرى تقابل تلك المزرعة واختفى فيها .

المزرعة التي وقع فيها الطير معروفة بعذوبة مائها المبذول لمن أراد الإنتفاع به

يزور هذه المزرعة زوّار كثُر حتى اضطر مالكها الذي يسكن فيها أن يجعل ( بزابيز ) على الشارع العام الذي يحدها من الشمال عند الشؤون الصحية طريق المطار .

تجد مع بعض أهل المدينة زائري المدينة من الترك والباكستان ومن غيرهم يتزاحمون في بعض الأوقات على ملئ ( الجراكلَ ) والعبوات للإستمتاع بطعم ماء المدينة وعذوبته أو لتوريده للتبرك به أو لبيعه في بلدانهم بتلك القيمة مع تراب المدينة ولِيف نخلها .

حكى شاهد أعيان ما حصل عندما وقع الطير بالمزرعة وغاب فيها ، قال : رأيت رجلا يرمي عمامته ويهلل بصوتٍ عالٍ وكأنه فقدَ عقله
وسمعتُ آخر يقول ( عز الله إنها كرامة لراعي المزرعة وبشارة عاجلة )
غير عبارات الإنبهار من الأجانب وكلامهم الذي لم يفهمه مشاهدُ الواقعة .

ثم
بعد ما يقارب الشهر من شيوعه بين الناس وهم ما بين مصدق ومكذب
تبيّن السر في ظهور هذا الطير الغريب
السر يكمن في مطعم من المطاعم البعيدة نسبيا عن المزرعة

فقد كشف عاملٌ في مطعم كنتاكي الحقيقة وأن شركة دعائية قدِمت من جدة واختارت هذا الفرع بالذات من بين فروع
كنتاكي الكاسدة بالمدينة لأسبابٍ مجهولة لعل منها قربه من هذه الظلمة ، فقامت بما أبهر الناس بدون طلب من المطعم وبلا تصريح من أي جهة .

سطعت أشعة ليزرية فائقة في سطوعها وحدودها وفي تشكيل ورسم هذا الطير ذي الأجنحة ؛ بألوانٍ تحكي أجزاء هذا الطير بدون تموجات أو تغيرات في نواحيه إلى أن هبط وغاب بين النخل والزرع وبدون خيط شعاعي يدل على المصدر الذي أنشأ هذا الشكل في السماء
حتى سبّب هذا المنظر المتقن ربكة عند معرفة ماهيته وحقيقته وعزز الشعور ببركة هذا الماء والتعلق بما لا يستحق التعلق به .

ويمكن للشخص أن يتساءل عن مثل هذه الأسئلة
من الذي أرشد شركة الدعاية لهذا المكان
و كنتاكي تنفي موافقتها لهذا العمل
فهل جعلت شركة الدعاية مطعمَ كنتاكي أنسب شيء موجود هناك لتحتمي به ، أو أن كنتاكي تعلم بمحظور وبحقيقة بعض الذين يقفون وراء هذه الغرائب وأنهم مشبوهون كأن يكونوا من أهل الطرق الصوفية الذين ينيرون في بلدانهم سقوف بعض الأضرحة للتلبيس على العوام
أو أن راعي هذه الأشعة و القائم بها أراد إدخال السرور على الناس هناك والإستفادة بهذه التقنية وهذا الإستعمال الترفيهي للّيزر في الإخبار عن وصول المسلم لإحدى عوامل القِوى في هذا العالم فيستخدامها الموحد في تقوية الخير والفلاح .
---
سمعت أن المنصرين في أفريقيا يستخدمون مثل هذه الدعايات لضلالاتهم
مثل ما ذكر بعض الدعاة أن منصرين كفاراً عكفوا شهورا لإقناع بعض المسلمين لاعتناق النصرانية بأفريقيا
وفي نهاية المطاف أخبروهم أن عليهم الإجتماع في المكان الفلاني ليروا مظاهر يسوع وهو ينزل من السماء
فلما اجتمع الناس في الموعد أناروا السماء بأشعة الليزر فظهرت للناظر أشكالٌ عجيبة وتشكيلات مبهرة
فما كان من الناس إلا أن قالوا بصوت واحد ( لا إله إلا الله لا إله إلا الله ) فانهدّ جهد المنصرين في لحظة .

وقصة الطير تذكرنا بنعمة التوحيد وظهور العقيدة الصحيحة تحت حماية ولاتنا العلماء والحكام في هذه البلاد
والحمد لله الذي حمانا من أعداء الدين وعروضهم بعد أن كسر نفوذ أهل الرفض والتصوف وأهل العاداتِ والعبادات المخالفة للشرع الحنيف .

أسأل الله أن يعينني ويعينكم على ذِكره وشكره وحسن عبادته .