رجل هيئة يعتدي على مقيم بريطاني وزوجته السعودية

ومازالت تتكرر أخطاء رجال الهيئه الفادحه

شكلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لجنة عاجلة للتحقيق مع أحد منسوبيها حول اعتدائه على مقيم بريطاني مسلم يدعى بيتر هاورث وزوجته السعودية عبير الفوتي لدى خروجهما من مجمع تجاري في الرياض. وعلمت «عكاظ» من مصادر مطلعة أن إمارة المنطقة تتابع القضية للوقوف على كافة ملابساتها.
وظهر رجل الهيئة في مقطع فيديو وهو يقفز من فوق إحدى السيارات ليضرب البريطاني المقيم، ما أثار استغراب الحضور والمتابعين ودفع رئيس الهيئة الشيخ عبداللطيف آل الشيخ الى تكوين لجنة عاجلة للتحقيق في الحادثة ورفع تقرير بكل تفاصيلها حتى يتخذ الإجراء اللازم، حسب ما أوضحه المتحدث الرسمي للهيئة الدكتور تركي الشليل من خلال بيان ذكر فيه «إشارة إلى ما نشر في المقطع المصور الذي تم تداوله ويظهر فيه حدوث مشادة واعتداء بين بعض أفراد الهيئة ورجل وامرأة في أحد الأماكن العامة، عليه فإنه وفور معرفة الرئيس العام للهيئات بالحادثة صباح أمس وجه بتشكيل لجنة برئاسة مدير عام فرع منطقة الرياض ورئيس هيئة مدينة الرياض ومدير إدارة المتابعة بسرعة التحقيق مع كل من يلزم التحقيق معه من منسوبي الهيئة ومعرفة ملابسات الحادثة من جميع جوانبها ورفع التقرير اللازم له عاجلا، تمهيدا لاتخاذ الإجراء المناسب وفق الأنظمة والتعليمات، بما يكفل حفظ الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه».
وروى لـ«عكاظ» تفاصيل الواقعة هشام خليفة أحد الأصدقاء المقربين للمقيم البريطاني بيتر قائلا «كان بيتر وزوجته السعودية في أحد المجمعات التجارية ولاحظهما بعض منسوبي الهيئة وقاموا بملاحقتهما حتى وصلا إلى إحدى المحاسبات السعوديات وعندها حدثت المشادة بين أعضاء الهيئة من جهة وبين بيتر وزوجته من جهة أخرى، واستنكر رجال الهيئة ذهاب بيتر الى المحاسبة السعودية وهو رجل في حين برر لهم بوجود زوجته الى جانبه، وبعدها خرج من المجمع وزادت حدة المناوشات بين الطرفين ووصلت للاعتداء بالأيدي وحدثت خلالها عمليات تصوير بالكاميرا والجوال من الطرفين».
وأضاف خليفة أن أعضاء الهيئة طالبوا بيتر بتسليمهم الكاميرا فرفض، ثم اعتدوا عليه حتى سقط على الأرض وعندما حاول النهوض فوجئ بأحد أعضاء الهيئة يقفز عليه. وحينها هبت زوجة المقيم البريطاني لتدافع عنه، فتمكن من الدخول إلى سيارته وأقفل أبوابها محاولا حماية نفسه من الاعتداء لكن رجال الهيئة لم يدعوه وبدأوا بضرب زجاج السيارة وطالبوه بالخروج.