الكره على حساب الحب

إذا أراد الواحد منا

رجلا كان أم إمرأة

أن يستعطف غيره ذكر له كرهه و سأمه من النصف الثاني

فتجد الناس يستمتعون بالهموم الوهمية لهذا الامر حتى و إن كان لا يعنيهم

و هو في الحقيقة لا يعنيهم

أما إذا أحب شخصا نصفه الثاني و شغف به

كره أن يعلن ذلك أمام الملإ مهما كان ممن معه من الاقربين و الاصدقاء

و نجد هنا نوعا من الاستحياء غير المبرر

فنعيب أن يحب الرجل إمرأته

و نعيب أكثر إذا علمنا أن المرأة تحب زوجها

و نخرج إلى المجتمع معلنين سخطنا على الطرف الآخر

إرضاء لعقلية جاهلة

و نظل نرضي و نخشى هذه العقلية و الذهنية

و ان تطلب منا ذلك الذهاب إلى الطلاق

لأنه في بعض الاحيان يكون في الطلاق إرضاء أكبر للغير و حرمان اصغر للبعض

فنقوم بعملية رياضية و حسابية خاسرة و نحن لا ندري

حتى إذا انحسر مد البحر

و تبدد الضباب و هدأت العقول إلى ما كان من المفروض أن تكون عليه من اول وهلة

حلّ الندم

و لات حين مناص

كل الردود: 2
1.
عضو قديم رقم 339253
18:44:38 2014.03.01 [مكة]
من اخرف ما قرات
2.
22:35:48 2014.03.01 [مكة]
شكرا
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!