( كنز الألوف )

تقوم بعمل أفضل من ألفي بدنة، ألفي رقبة، ألفي فرس،
يُتصدق بها في سبيل الله، يُحمل عليها في سبيل الله، تُعتق في سبيل الله،
ماذا تفعل؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"من قال: (سبحان الله) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضل من مئة بدنة، ومن قال: (الحمد لله) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضل من مئة فرس يحمل عليها في سبيل الله، ومن قال: ( الله أكبر) مئة مرة، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مئة رقبة، ومن قال: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله، إلا من قال مثل قوله، أو زاد عليه."[حسن،الألباني، صحيح الترغيب،658].
سهلة جدًا، الباقيات الصالحات "سبحان الله، الحمد لله، الله أكبر، لا اله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" فبزيادة لا إله إلا الله، نحن نقول "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"
فاجعل لا إله إلا الله بكامل الصيغة "لا اله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" تقوله مئة مرة في أذكار الصباح ومائة مرة في أذكار المساء.
لو فعلت ذلك في يوم وليلة أي صباحًا ومساءًا، ستكون مائتي بدنة، ففي كل مرة مائة، مضروبة في عشرة يصبح الناتج ألفي بدنة وألفي فرس وألفي رقبة، أرأيت؟ هذه هي المتاجرة مع الله.

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!