الفاتحة .... معين لا ينضب ...!!

الفاتحة .... معين لا ينضب ...!!



قال ابن القيم - رحمه الله -: "وسر الخلق والأمر، والكتب والشرائع، والثواب والعقاب؛ انتهى إلى هاتين الكلمتين، وعليهما مدار العبودية والتوحيد، حتى قيل: أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتب جمع
معانيها في التوراة والإنجيل والقرآن، وجمع معاني هذه الكتب الثلاثة في القرآن، وجمع معاني القرآن في المفصل، وجمع معاني المفصل في الفاتحة، ومعاني الفاتحة في { إياك نعبد وإياك نستعين }، وهما الكلمتان المقسومتان بين الرب وبين عبده نصفين، فنصفهما له - تعالى - وهو { إياك نعبد }، ونصفهما لعبده وهو { إياك نستعين }".

[ مدارج السالكين ]

الفاتحة أم الكتاب وعاصمة المعاني ..
"وإياك نعبد وإياك نستعين" بابها ..

من بيوت مدينة إياك نعبد وإياك نستعين:

إياك نعبد .. لله ..
وَ
إياك نستعين .. بالله ..

إياك نعبد .. تدفع الوسواس ..
وَ
إياك نستعين .. تجعلك في غنى عن الناس ..

إياك نعبد .. وحده الغاية ..
وَ
إياك نستعين .. وحده الوسيلة ..

إياك نعبد .. قيادة لعمرك ..
وَ
إياك نستعين .. إدارة لعمرك ..

إياك نعبد .. تطرد الشرك ..
وَ
إياك نستعين .. تطرد العجب ..

إياك نعبد .. قوة فكرية ..
وَ
إياك نستعين .. قوة تنفيذية ..

إياك نعبد .. عنوان ..
وَ
إياك نستعين .. تفصيل ..

إياك نعبد .. تكليف ..
وَ
إياك نستعين .. تخفيف ..

إياك نعبد .. صراط ..
وَ
إياك نستعين .. سبل ..

إياك نعبد .. همام ..
وَ
إياك نستعين .. حارث ..

إياك نعبد .. معاني ..
وَ
إياك نستعين .. مباني ..

إياك نعبد .. روحية ..
وَ
إياك نستعين .. حيوية ..

إياك نعبد .. إخلاص ..
وَ
إياك نستعين .. صدق ..

إياك نعبد .. معاني القرآن المكي ..
وَ
إياك نستعين .. معاني القرآن المدني ..

إياك نعبد .. بوصلة ..
وَ
إياك نستعين .. ساعة ..

إياك نعبد .. شعور ..
وَ
إياك نستعين .. مشروع ..

إياك نعبد .. تحرير ..
وَ
إياك نستعين .. تطوير ..

إياك نعبد .. حب ..
وَ
إياك نستعين .. بوح ..

إياك نعبد .. "يا أيها الناس" ..
وَ
إياك نستعين .. "يا أيها الذين آمنوا" ..

إياك نعبد .. قوة الساجد ..
وَ
إياك نستعين .. قوة المساجد ..

إياك نعبد .. قوة القلوب ..
وَ
إياك نستعين .. قوة الحروب ..



يقول كارل ماركس:
الفلاسفة جاؤوا لتفسير العالم ..

أما رجال إياك نعبد وإياك نستعين فجاؤوا لتفسير العالم .. ولتغيير العالم ..

بهم تغير العالم ويتغير العالم ،،،،،
إياك أعبد ربي وإياك أستعين !
يا رحمن يا رحيم !!
إهدنا الصراط المستقيم ..!!
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين !
الحمد لله رب العالمين ..

كنز إياك نعبد وإياك نستعين ،،، عدسات لاصقة للعين المسلمة ترى بها العالم !!

كل الردود: 1
1.
19:18:31 2013.09.11 [مكة]
لست أدرى متى كتب ابو البرقاء ما كتب لكنى ادرى انه يأبى التاريخ إلا أن يُعــيبَ نفسه (( لا يُعيدَها كما درجنا أن نقول )) لأنه على ما يبدو ان التاريخ هو الذى لم يتعلم من تكرار اخطائنا و بأننــا لم و لن نتغير و أننا سنظل بيدينا نلقى حتوفنا أبو البقاء الرندي لِـكُلِّ شَـيءٍ إِذا مـا تَمّ iiنُقصانُ فَـلا يُـغَرَّ بِـطيبِ العَيشِ iiإِنسانُ هِـيَ الأُمُـورُ كَما شاهَدتُها iiدُوَلٌ مَـن سَـرّهُ زَمَـن سـاءَتهُ أَزمانُ وَهَـذِهِ الـدارُ لا تُبقي عَلى iiأَحَدٍ وَلا يَـدُومُ عَـلى حـالٍ لَها شانُ يُـمَزِّقُ الـدَهرُ حَـتماً كُلَّ iiسابِغَةٍ إِذا نَـبَت مَـشرَفِيّات iiوَخـرصانُ وَيَـنتَضي كُـلَّ سَيفٍ للفَناء iiوَلَو كـانَ ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد iiغمدانُ أَيـنَ المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن iiيَمَنٍ وَأَيـنَ مِـنهُم أَكـالِيلٌ iiوَتـيجَانُ وَأَيـنَ مـا شـادَهُ شَـدّادُ في iiإِرَمٍ وَأيـنَ ما ساسَه في الفُرسِ iiساسانُ وَأَيـنَ مـا حازَهُ قارونُ من iiذَهَبٍ وَأَيـنَ عـادٌ وَشـدّادٌ iiوَقَـحطانُ أَتـى عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ iiلَهُ حَـتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما iiكانُوا وَصـارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن iiمَلكٍ كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ iiوَسنانُ دارَ الـزَمانُ عَـلى دارا وَقـاتِلِهِ وَأَمَّ كِـسرى فَـما آواهُ iiإِيـوانُ كَـأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ iiسببٌ يَـوماً وَلا مَـلَكَ الـدُنيا سُلَيمانُ فَـجائِعُ الـدُهرِ أَنـواعٌ مُـنَوَّعَةٌ وَلِـلـزَمانِ مَـسرّاتٌ iiوَأَحـزانُ وَلِـلـحَوادِثِ سـلوانٌ iiيُـهوّنُها وَمـا لِـما حَـلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ أَتـى عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ iiلَهُ حَـتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما iiكانُوا دهـى الـجَزيرَة أَمـرٌ لا عَزاءَ iiلَهُ هَـوَى لَـهُ أُحُـدٌ وَاِنـهَدَّ iiثَهلانُ أَصـابَها العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت حَـتّى خَـلَت مِـنهُ أَقطارٌ iiوَبُلدانُ فـاِسأل بَـلَنسِيةً مـا شَأنُ iiمرسِيَةٍ وَأَيـنَ شـاطِبة أَم أَيـنَ iiجـيّانُ وَأَيـن قُـرطُبة دارُ الـعُلُومِ iiفَكَم مِـن عـالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ iiشانُ وَأَيـنَ حـمص وَما تَحويِهِ مِن iiنُزَهٍ وَنَـهرُها الـعَذبُ فَـيّاضٌ iiوَمَلآنُ قَـوَاعد كُـنَّ أَركـانَ البِلادِ iiفَما عَـسى الـبَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ تَـبكِي الحَنيفِيَّةُ البَيضَاءُ مِن iiأَسَفٍ كَـما بَـكى لِفِراقِ الإِلفِ iiهَيمَانُ عَـلى دِيـارٍ مـنَ الإِسلامِ iiخالِيَةٍ قَـد أَقـفَرَت وَلَها بالكُفرِ iiعُمرانُ حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما فـيـهِنَّ إِلّا نَـواقِيسٌ iiوصـلبانُ حَـتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ iiجامِدَةٌ حَـتّى الـمَنابِرُ تَـبكي وَهيَ عيدَانُ يـا غـافِلاً وَلَـهُ في الدهرِ iiمَوعِظَةٌ إِن كُـنتَ فـي سنَةٍ فالدهرُ iiيَقظانُ وَمـاشِياً مَـرِحاً يُـلهِيهِ iiمَـوطِنُهُ أَبَـعدَ حِـمص تَـغُرُّ المَرءَ iiأَوطانُ تِـلكَ الـمُصِيبَةُ أَنسَت ما iiتَقَدَّمَها وَمـا لَـها مِن طِوَالِ المَهرِ iiنِسيانُ يـا أَيُّـها الـمَلكُ الـبَيضاءُ رايَتُهُ أَدرِك بِـسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا iiكانوا يـا راكِـبينَ عِـتاق الخَيلِ iiضامِرَةً كَـأَنَّها فـي مَـجالِ السَبقِ عقبانُ وَحـامِلينَ سُـيُوفَ الـهِندِ iiمُرهَفَةً كَـأَنَّها فـي ظَـلامِ الـنَقعِ iiنيرَانُ وَراتِـعينَ وَراءَ الـبَحرِ فـي iiدعةٍ لَـهُم بِـأَوطانِهِم عِـزٌّ iiوَسـلطانُ أَعِـندكُم نَـبَأ مِـن أَهلِ iiأَندَلُسٍ فَـقَد سَـرى بِحَدِيثِ القَومِ iiرُكبَانُ كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ iiوَهُم قَـتلى وَأَسـرى فَـما يَهتَزَّ iiإِنسانُ مـاذا الـتَقاطعُ في الإِسلامِ iiبَينَكُمُ وَأَنـتُم يـا عِـبَادَ الـلَهِ إِخـوَانُ أَلا نُـفوسٌ أَبـيّاتٌ لَـها iiهِـمَمٌ أَمـا عَـلى الـخَيرِ أَنصارٌ iiوَأَعوانُ يـا مَـن لِـذلَّةِ قَـوم بَعدَ iiعِزّتهِم أَحـالَ حـالَهُم كـفرٌ iiوَطُـغيانُ بِـالأَمسِ كانُوا مُلُوكاً فِي iiمَنازِلهِم وَالـيَومَ هُـم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ فَـلَو تَـراهُم حَيارى لا دَلِيلَ iiلَهُم عَـلَيهِم مـن ثـيابِ الذُلِّ iiأَلوانُ وَلَـو رَأَيـت بُـكاهُم عِندَ iiبَيعهمُ لَـهالَكَ الأَمـرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ يـا رُبَّ أمٍّ وَطِـفلٍ حـيلَ iiبينهُما كَـمـا تُـفَرَّقُ أَرواحٌ iiوَأَبـدانُ وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ iiبرزت كَـأَنَّما هـيَ يـاقُوتٌ وَمُـرجانُ يَـقُودُها الـعِلجُ لِلمَكروهِ iiمُكرَهَةً وَالـعَينُ بـاكِيَةٌ وَالـقَلبُ iiحَيرانُ لِـمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن iiكَمَدٍ إِن كـانَ فـي القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!