خادمة اثيوبية تضع "الكلوركس" في حليب طفل سعودي بالقصيم

بدر الروقي- سبق- القصيم: وضعت خادمة أثيوبية كمية من مادة التنظيف "كلوركس" في علبة الماء المُخصصة لتجهيز حليب الأطفال، وبعد أن شرب منها الطفل ووالدته نُقلا للمستشفى، ومكثا 24 ساعة تحت الملاحظة.

وتشير التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" إلى أن الخادمة التي تعمل لدى أسرة سعودية في دخنة، جنوب غرب القصيم، جهزت الرضاعة لطفل (سنة و8 أشهر)، وعندما أعطتها له والدته لفت انتباهها سخونة الماء الشديدة، وظهور شيء من رائحة "الكلوركس"، ودفعها الفضول إلى تذوُّق الرضاعة لتكتشف طعماً غريباً، وعندها شعرت بالغثيان، ونُقلت إلى المستشفى هي وطفلها، حيث استمرا 24 ساعة لتلقي العلاج.

وبيَّنت المصادر أن الشرطة استجوبت الخادمة، وأخذت العينات، وفتحت تحقيقاً بالواقعة مع الخادمة التي كانت تهم بالسفر بعد ثلاثة أيام، حيث اشترت العائلة الهدايا لها كمُكافأة لها على حسن معشرها طيلة فترة بقائها حتى ارتكبت جريمتها.

ومن جهته أفاد مساعد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة القصيم النقيب بدر السحيباني، بأن شرطة دخنة فتحت تحقيقاً في دعوى مواطن، اتهم فيها خادمته الإفريقية بوضع مادة منظفة في حافظة الماء الخاصة بإرضاع طفله البالغ من العمر سنة ونصفاً.

وأوضح أنه فور تلقي البلاغ، اتخذت الإجراءات الأولية اللازمة لذلك، ويجري العمل حالياً على إعداد التقارير الفنية والمخبرية لهذه الحالة، من قبل خبراء الأدلة الجنائية، لتحديد نوعية المادة الموجودة داخل الحافظة ونسبتها.

وأشار إلى أنه قد تم أيضاً تحويل الطفل الى مستشفى الرس العام للاطمئنان عليه ومتابعة حالته الصحية، ولإجراء الكشوفات والتحاليل الطبية اللازمة له، فيما جرى التحفظ على الخادمة، لحين الانتهاء من التحقيقات التي لاتزال جارية.

كل الردود: 1
1.
03:28:19 2013.09.08 [مكة]
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والله انهم بلوة الله يصلح مكتب العمل لما اتخذ قرار بفتح الطلب على هالدولة اثيوبيا لكن الحمد الله انهم بيرجعون الاندولسيات عند الوالده خدامه اثيوبية استلمناها في في العشر الاواخر من رضمان وعطنياها حق عشر ايام الاخيرة من رمضان ويم 25 من شوال عطناها راتبه كامل ويعلم الله انا معاملينها معاملة ماتحصلها في بلدها معاملة طيبة للاخير لكن مع راتب شوال وهي ماكملت شهر وعشر ايام الا فجاة قلبت وتبكي ولاتسكت ونتصل على المكتب ومترجمين وبدون فايدة الا تروح بلدها وماكملت يومين الا وحنا مسفرينها بناءا على طلبها وارتفع عند الوالده الضغط بسبتها وكرهت الخدمات . المهم والزبدة انهم مايصلحون الله يشفيهم اغلبيتهم فيهم امراض نفسية ومشاكلهم كثيررررررررررررة وبنفس الوقت تفجع وتخوف وقصصهم المخيفه واجد وكلنا سمعنا وشفنا ومن ضمن القصص يحكيلي رحيمي يعمل في مستشفى الملك فهد يقول منومه عندنا حرمة كبيرة بالسن مقطوع اذنها واللي قاطعة اذنها خدامتها الاثيوبية الله يكفينا شرها الله يسلمنا ويسلمكم والله الموفق
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!