لمحه رائعه تستحق القراءه

على الرغم من أن امرأة العزيز (غلّقت الأبواب) وأخبرته بذلك حين قالت له: (هيت لك) ..
إلا أن الله يقول في الآية التي تليها: (واستبقا الباب)..

فإذا ما سالنا: ما الذي يجعل يوسف يجري ناحية باب يعلم يقينا أنه (مغلّق)؟؟
ربما كانت الإجابة واضحة .. ~~ إنه التوكل.

ولكن ، ما الذي يجعل امرأة العزيز تسابقه إلى الباب الذي تعلم يقينا أنه (مغلق) وحراسها عليه؟؟
وهكذا الفزعة التي تصيب أهل الباطل حين يتحرك أهل الحق متوكلين على الله.. وهكذا الباطل هش .. مهما بلغ من أسباب القوة..

فإذا تحرك أهل الحق مهما كانت الأسباب عنهم منقطعة.. اضطرب أهل الباطل مهما كانت الأسباب في أيديهم

كل الردود: 4
1.
20:16:01 2013.07.15 [مكة]
اعتقد والله اعلم ان السبب ان يوسف عليه السلام بعد ان راى برهان ربه اراد الهروب ولا مجال الا من الباب الذي يستطيع فتحة اما زليخة امراة العزيز (الديوث) ارادت ان تسبقة لتمنعة من الخروج لغايتها التي من اجلها غلقت الابواب
2.
16:35:35 2013.07.16 [مكة]
1. بقلم: sksk2006 العبرة من القصة أن تتوكل علي الله
3.
14:29:56 2013.10.14 [مكة]
صدّق الله قلمك
4.
11:04:56 2013.10.16 [مكة]
3. بقلم: المتمتع بارك الله فيك
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!