تاريخ :: القوات المسلحة السعودية - اجزء الاولى #1#

لقوات المسلحة الملكية السعودية هي القوات النظامية للمملكة العربية السعودية وتتفرع إلى خمسة أفرع رئيسية: القوات البرية الملكية السعودية، القوات الجوية الملكية السعودية، القوات البحرية الملكية السعودية، قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، وقوة الصواريخ الإستراتيجية الملكية السعودية. وفي المملكة العربية السعودية قوة نظامية أخرى هي الحرس الوطني السعودي وهي وزارة أخرى وقطاع أخر مستقل منفصل عن القوات المسلحة.
القائد الأعلى للقوات المسلحه هو ملك المملكه العربيه السعوديه وملكها الحالي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ووزير الدفاع هو الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ونائب وزير الدفاع هو صاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود ، رئيس هيئة الأركان العامه هو الفريق أول ركن حسين بن عبد الله بن حسين القبيل، ونائب رئيس هيئة الأركان العامه هو الفريق المهندس عبد العزيز بن محمد الحسين، وتعتبر وزارة الدفاع هي القيادة العليا للقوات المسلحة.


---------------------------------------------------------------------------------------------------------

ملف تعريفي

سنوات النشاط 1929 - 1348 ه
الدولة المملكة العربية السعودية
الحجم القوات البرية ( 150,000 ) + الحرس الوطني ( 200،000 ) + الدفاع الجوي ( 40،000 ) + القوات البحرية ( 50،000 تشمل 12 ألف مشاة بحرية ) + القوات الجوية ( غير معروفة )
وزارة الدفاع الرياض
الاشتباكات حرب 48
حرب أكتوبر (الجبهة السورية)
حرب الخليج الثانية
حرب صعدة

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

:: التاريخ ::

نشأة القوات المسلحة السعودية في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حيث شكل قوة صغيرة مكونة من ستين رجلا وتوجه بهم من الكويت إلى الرياض لاستعادتها عام 1902 ثم تم تنظيم هذا الجيش الذي زاد عدده فيما بعد إلى فرق محاربين شكلت من جيش الجهاد (رجال الحاضرة) وجيش الأخوان (رجال البادية) فكان ذلك أول بداية لتكوين الجيش العربي السعودي. وبانتهاء مرحلة توحيد أقاليم المملكة شرع الملك عبد العزيز باعادة تنظيم الحاميات العسكرية الموجودة سابقا في الحجاز فصدر تشكيل مفرزة ينبع بتاريخ 23 شوال 1344 ه من قسم مدفعية وقسم رشاش، كما صدر تشكيل حامية جدة بتاريخ 20 ربيع الآخر 1345 ه.
وفي عام 1348 ه/1929 م رأى الملك عبد العزيز وجوب مجاراة الجيوش الحديثة في التنظيم والتسليح فأمر بتشكيل أول نواة لوحدات الجيش السعودي النظامي من ثلاثة قطاعات سميت أفواج المشاة والمدفعية والرشاشات – الفوج يعادل كتيبة بوقتنا الراهن تعدادها من 659 إلى 962 فردا – وكان قطاع الرشاش يتكون من أربع سرايا – في السرية حوالي 112 فردا، وثمان قطع رشاش – بعض أسلحتها من تلك التي غنمها الملك عبد العزيز ي من خلال المعارك التي خاضها في كفاحه، وقد أخذت هذه القوة النظامية تنمو تدريجيا بجانب جيش الجهاد والاخوان إلى أن أسس بالعام نفسه مديرية للأمور العسكرية تعني بشؤون الجند وتشرف على أمور هذه القوة النظامية وكان مقرها الرئيسي بمكة المكرمة تتبع وكالة المالية في ذلك الوقت، حيث كانت أول نواة لتكوين الجيش النظامي.
بعد تكوين هذا الجيش الفتي أستعرضت وحداته أمام الملك عبد العزيز بمدينة جدة في عام 1930 م وفي يوم الخميس 23 سبتمبر 1932 م صدر مرسوم ملكي بتوحيد أرجاء البلاد في دولة كبرى باسم المملكة العربية السعودية، وأعتبر هذا التاريخ اليوم الوطني للمملكة وعندما زاد عدد القوات النظامية وكثرت الأعباء الإدارية والتنظيمية فوق مقدرة مديرية الأمور العسكرية، أقتضت الحاجة تشكيل وكالة للدفاع مع استمرار وجود مديرية الأمور العسكرية وذلك في عام 1934 م وجعل مقرها مدينة الطائف، كما عين الشيخ عبد الله بن سليمان أول وكيل لوكالة الدفاع في تشكيلها الجديد بالإضافة إلى مهامه كوزير مالية رافق ذلك أعادة تشكيل وحدات الجيش إلى سلاح المشاة، وسلاح المدفعية، وسلاح الفرسان، وشكلت منها أفواج – كتائب – وألوية زودت بالأسلحة من رشاشات ومدافع وماتحتاجه من وسائل النقل وأجهزة اللاسلكي ووزعت على أنحاء المملكة حسب الحاجة الدفاعية، وأنشئت لها مدرسة عسكرية في مدينة الطائف عام 1934 م للاستفادة منها في تخريج العسكريين وتدريبهم، إلا أنها ألغيت فيما بعد لانتفاء الحاجة أليها وبتوحيد المملكة تعددت المهام العسكرية وتنوعت اختصاصاتها فأعيد في عام 1936 م تشكيل المدرسة العسكرية في الطائف التي أصبحت مركزا للتدريب، وفي عام 1939 ألغيت مديرية الأمور العسكرية وشكلت بدلا عنها رئاسة أركان حرب الجيش المرتبطة بوكالة الدفاع، فبدأت هذه الرئاسة بتنظيم الجيش وتوحيد الزي العسكري لمنسوبيه وتحديد الشارات المميزة له، كما تم تشكيل أول فرقة مدرعة سميت الفرقة الأولى المدرعة للجيش وألحقت بالحرس الملكي بالرياض بعد أتمام تدريبها، وشكلت بعد ذلك الفرقة الأولى للخيالة – الفرسان-، وشكلت أول فوج مشاة متكامل، وبعد ذلك انتقلت رئاسة هيئة أركان حرب الجيش إلى الرياض تبعا لوكالة الدفاع ونتيجة للتوسع الهائل في أعمال الدفاع وزيادة متطلباته صدر بتاريخ الموافق 10/11/1943 م مرسوم ملكي يقضي بإنشاء وزارة للدفاع لتحل بدلا عن وكالة الدفاع، وعين الأمير منصور بن عبد العزيز أول وزير لها، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي إلى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب، وأسست أولى المدارس للإشارة، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف.
وبعد وفاة الأمير منصور بن عبد العزيز في 2 مايو 1951 عين خلفا له الأمير مشعل بن عبد العزيز وزيرا للدفاع في 12 مايو 1951. وبتاريخ 9 نوفمبر 1953 توفي الملك عبد العزيز ليخلفه بذلك ابنه الأمير فهد بن سعود بن عبد العزيز ثم تولاها من بعده الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز.
وكانت بداية التطور الحديث للقوات المسلحة السعودية عندما عين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وزيرا للدفاع والطيران ومفتشا عاما للجيش في 31 أكتوبر 1962.

حروب القوات المسلحة

حرب 48

أرسل مفتي فلسطين أمين الحسيني والهيئة العربية العليا في فلسطين مندوبا إلى الملك عبد العزيز آل سعود، لطلب المساعدة، فأمر الملك عبد العزيز بارسال كمية من الذخيرة والبنادق إلى الثوار في فلسطين، وتبرع الشعب السعودي بمبلغ خمسة ملايين ريال سعودي.
وذكرت جريدة الوطن في العدد 22,823 بتاريخ 4 مارس 1949 أن اللملك فاروق منح نياشين وأنوطه لعدد من الضباط والجنود السعوديون تقديرا لما قدموه من بطولات وشجاعه في المعارك التي خاضها الجيش السعودي تحت لواءالجيش.
وقد غادرت القوات السعوديه جدة بطائرات سعودية إلى القاهرة، وكان في وداعها الأمير منصور بن عبد العزيز وزير الدفاع ونزلت هذه القوات في مطار الملك فاروق الجوي بتسليحها الخفيف أما الأسلحة الثقيلة والقوات المدرعه والذخائر فقد أرسلت بحرا إلى ميناء السويس.

حرب الوديعة

هاجمت القوات اليمنية الجنوبية مركز الوديعة السعودي في 27 نوفمبر 1969 حيث اجتاز اللواء الثلاثون مشاة وبعض المليشيات القبلية تسانده الطائرات والمدفعية الحدود السعودية ودخلَ قرن الوديعة بينما اتجه جزء من هذه القوات إلى مدينة شرورة إلا أنها أجبرت على التوقف.
ابلغت القيادة العامة السعودية بأن قوات يمنية جنوبية قد دخلت مركز الوديعة فأصدر الملك فيصل بن عبد العزيز أمره بطرد المعتدين، وعلى أثره أصدر وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان بن عبد العزيز أمره إلى قوات سعودية برية وجوية باستعادة مركز الوديعة وطرد المعتدين خارج الحدود الدولية للمملكة العربية السعودية، وكلفت المنطقة الجنوبية بهذه المهمة وتم استرجاع مركز الوديعة خلال يومين.

حرب أكتوبر

شاركت القوات السعودية في حرب أكتوبر ضمن الجبهة السورية وفي معركة "تل مرعي" خاضت بعض الوحدات العربية السعودية يومي 20، 21-10-1973 م، وقد شاركت المملكة العربية السعودية في تلك الحرب على الجبهة السورية بالقوات التالية: (فوج مدرعات بانهارد، سرية بندقية 106-ل8،سرية إشارة، سرب بندقية 106-م-د-ل20 ،2 بطارية مدفعية عيار 155 ملم ذاتية الحركة، بطارية م-ط عيار 40 ملم ،سرية قيادة، فوج المظلات الرابع، سرية سدالملاك، سرية هاون 2،4،فصيلة صيانة مدرعات ،لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)، سرية صيانة، سرية طبابة ،فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم ،وحدة بوليس حربي).
كانت القوات الإسرائيلية قد شنت هجوماً مضاداً في اليوم السادس للعمليات وقد وصلت في منتصف اليوم السابع للعمليات إلى الخط: (مزرعة بيت جن، تل مشمس، تل مرعي هبارية، تل عنتر، تل المال، عقربا، الرفيد، عابدين) حيث جوبهت بمقاومة عنيفة وأوقف تقدمها من قبل القوات السورية المدافعة. وإذ اصطدمت القوات الإسرائيلية بمقاومة جبهية على اتجاه (القنيطرة سعسع دمشق) قررت أن توجه ضربة باتجاه الجنوب الشرقي بهدف الوصول إلى محور(درعا، دمشق)
ولقد أجرت هذه القيادة الإسرائيلية إعادة تجميع لقواتها في هضبة الجولان، وزجت لواءً مدرعاً جديداً في المعركة على الاتجاه المذكور، وحاولت القوات الإسرائيلية خلال يومي الثامن والتاسع من العمليات أن تدمر مقاومة السوريين ولكنها لم تستطع أن تحقق النجاح، فاعطت أمراً لقواتها العاملة في الجبهة الشمالية في الانتقال إلى الدفاع، والتمسك بالخط المحتل.
كانت القوات العربية السورية تقاتل العدو من خط إلى خط وتمنعه من تحقيق أهدافه مع سعيها لإعادة تنظيم تشكيلاتها المقاتلة وإعادة التجميع بما يتلاءم مع الموقف القتالي المعقد. واستكمال النواقص واستعواض الخسائر، وخاصة في العتاد المدرع. ولهذا قامت القوات السورية بعد وصول فرقة مدرعة عراقية ولواء مدرع أردني ولواء ميكانيكي معزز من المملكة العربية السعودية بهجوم معاكس في اليوم الحادي عشر من العمليات (20 رمضان عام 1393 ه) على العدو المقاتل، ونظراً لأن التحضير لهذا الهجوم المعاكس تم على عجل، وتمسك العدو المقابل بالنقاط الحاكمة (المسيطرة) فلم يحقق النجاح المطلوب.
الفرقة السابعة مشاة السورية والتي كانت تقاتل منذ بدء العمليات في النسق الأول، وخاضت قتالاً عنيفاً تلاحمياً ضد العدو الإسرائيلي في القطاع الشمالي من الجبهة السورية، أمرت في اليوم الثاني عشر من العمليات (21 رمضان عام 1393 ه) بالانتقال إلى الدفاع والتمسك بالنطاق الدفاعي المحدد بالنقاط: تل الشيخ، تل غسيم، خان دنون، الطيبة، على محور دمشق، الضمين.
وقد تلقت القوات السعودية العاملة في سورياً أمراً من القيادة العامة السورية بتاريخ 18-10-1973 م بإلحاقها علي قيادة الفرقة السابعة مشاة السورية. وتم تنفيذ احتلالها لمواقعها الدفاعية. ونظمت القوات العربية السعودية "قيادة تكتيكية" لمجموعة لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي التي تتألف منه، والمعزز بوحدات من مختلف صنوف الأسلحة.
في اليمين تقاتل التشكيلات السورية العدو المقابل على اتجاه محور: عرطوز، سعسع، في اليسار تتحشد القوات المدرعة العراقية مع اللواء 40 مدرع الأردني وتستعد لشن الهجوم المعاكس على العدو المقابل وتمنعه من الوصول إلى محور طريق: الضمين، دمشق، بالتعاون مع التشكيلات المقاتلة السورية الموجودة في القطاع الجنوبي في الجبهة.
كانت النشاطات القتالية للقوات العربية السعودية في سوريا أبان سير الأعمال القتالية على الجبهة السورية كالتالي:- (أ) في صباح يوم الأحد الموافق 14-10-1973 م (18 رمضان عام 1393 ه) وصلت طلائع القوات العربية السعودية الشقيقة إلى سوريا وهي عبارة عن فوج مدرعات بانهارد المؤلف من (42 مصفحة بانهارد+ 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)، وفور وصول هذا الفوج أصدرت القيادة العامة السورية أمراً بإلحاق القوات السعودية على قيادة منطقة دمشق للدفاع عن منطقة دمشق وذلك باحتلال المحاور الرئيسة المؤدية إلى دمشق.

حرب الخليج الثانية

سيتم اكمال الموضوع في الجزء الثاني

كل الردود: 1
1.
02:31:32 2013.07.12 [مكة]
سيتم رفع الجزء الثاني بعد الانتهاء من تنسيقها وتكييف المعلومات بدقه و التئكد من كل كلمة
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!