اقرأ واستمتع فقط

هذه القصه من القصص النادره بالمروئه والشهامه عند العرب ....
بين معثم بن غبين العنزي و رجل يدعا (أبو خلف)..

فأليكم القصه :



هذه القصه حدثت لشخص يدعا معثم بن غبين من عنزه
اصاب ديرته القحط فرحل يبحث عن المكان المناسب ليعيش فيه وهو في الطريق تصادف مع فارس اخر ليس من قبيلة معثم فسأله معثم :
ماوراك فأجابه زوجتي وابنتي وابلي وكان الفارس الاخر يدعى ابو خلف فسأل ابو خلف معثم :
وانت ماوراك فرد معثم زوجتي وابنتي وابلي .

وكان معثم ليس لديه إبنه بل كان لديه ولد واسمه عقيل.

وعندما يدور في بالك لماذا معثم لم يقل ان لديه ابن أسمه (عقيل) ؟

لأنه خاف على ان ابوخلف ان يكره قربه بسبب الفتى خوفن على ابنته من هذا الفتى.

وتعاهدا على ان ينزلا بالقرب من بعض وان يحمي كل منهما
الاخر وان يكونوا يدا واحده فهذه بعض صفات العرب.


فذهب معثم واخبر زوجته :

فرضت زوجته بالاقتراح ورضى عقيل ابن معثم

فطلب معثم من ابنه (عقيل) ان يلبس لبس فتاة وان لا يتكلم في وجود زوجة الجار او ابنته

حتى ينتهي الربيع.

فبدأعقيل متشبه بالفتاه يسرح مع ابنة جاره بدون ان تلاحض عليه شيء وذلك لعفته وحيائه.
.................

ولكن المخفي والمكتوم لم يدم فقد .........

حصل الامر الذي يرغم الفتى بالكشف عن حقيقة وابراز شخصيته

فقد غار قوما على الابل فأخذوها ولحق بهم معثم وابو خلف فلم يستطيعوا ان يرجعوا الحلال.

وعندها لم يطل الصبر بعقيل فركب فرسه حيث انه كان من ابرز الفراسان ذاك الوقت.
واستطاع ارجاع الابل .

اصيب ابو خلف وزوجته بالدهشه فكيف انه فتى وكان ويخرج مع الفتاه .

ولكن ارجعت الفتاه ذاكرتها الي الوراء فكانت تلاحظ ان الفتاه
التي معها لا تنظر اليها ولا ترفع عينها فيها وان ترفض ان تنزل معها في الغدير للاستحمام وكانت تدير ظهرها لها .

هنا تأكد للفتاه عفت وشرف هذا الفارس عقيل.

وعندما وصل عقيل الي المنازل ومعه الابل وبعض الاسرى

قابلته الفتاه بهذه الابيات :






هلا هلا باللـي سلامـه يـداوي
ماهـو زبــون للعـلـوم الـرديـه

اشهد شهادة حق ماهو دناوي
ولا شـبـوح العـيـن للاجنبـيـه

عقيل من شفته خجول حياوي
من عرفتي ماباق غـرة خويـه

فوق العبيه مثل فرخ النـداوي
ينف خيـل القـوم نـف الرعيـه




فرد عقيل :





يـاعـم والله ماجعـلـت الغـطـاوي
ويشهد علـى ماقلـت رب البريـه

عن طاري الشكات ولا الهقاوي
حلـفـت لــك والله رقـيـب عـلـيـه

عـن المشكـه يازبـون الجـلاوي
شـاروا علـي بشـورهـم والـديـه

ويـوم خـذونـا طيبـيـن الـعـزاوي
دون العشـايـر مانـهـاب المنـيـه




وبعدها فهم والد الفتاه سبب تخفي عقيل وهي كرامة للجار خشية تنفيره من وجود فتى .
وبعد انتهاء الربيع رحل كلا الي اهله وافترق عقيل عن الفتاه ولكنه ضل هائما في حبها .

حتى مرض بسبب فراقها

وعلم صديقه فهيد بان عقيل مريض فبعث بطبيب عربي لعلاجه ويدعى عيد

وعندما احمى عيد المنشار ليكوي عقيل قال عقيل :




يامحمـي المنشـار بالنـار خـلـه
جـروح قلبـي حاميـات مكـاويـه

مابي مرض ياعيد لاشـك علـه
من غير شفي ماطبيـب يداويـه

ماطيب لو تحمى المخاطر ابمله
انـا بـلا قلبـي علـى فقـد غاليـه

الصاحب اللي عنده القلـب كلـه
علمي بدور العافيه قبل اخاويـه

واليوم مدري وين حروة محله
فاتن ثلاث سنيين ياعيد نرجيه




وعرف عيد سبب مرضه وتجاهل الامر واصر على ان يكويه حتى يتضح له اكثر .
وبعد الكي قال ستطيب فرد عقيل:




ياعيد لوكويتنـي مابـي اوجـاع
ليتك عرفت بعلتـي وش بلايـه
بلاي غرو طول قرنه يجي باع
ياعيـد دعنـي لا تبـيـح خفـايـه
مـادام مانـت لعلـة القلـب نفـاع
ياعيـد مالـك بـي تحمـل خطيـه
ياما عذلت القلب ياعيد ماطـاع
اطلـب وربـي مايخيـب رجـايـه




وبعد ان عرف بامره معثم طلب منه ان يرافقه لخطبة الفتاه
وفعلا فقد زوجه الفتاه وقد انجبت له ولدا وهو معروف اسمه عباس ولقب ابو طاسه ولقد عرف عنه الشجاعه والبساله .

ومن الابيات التي قالتها الفتاه على فراقهم :




اول نهـاري دمـع عينـي عصيـتـه
وتالي نهاري دمع عينـي عصانـي
وغارب قعودي من دموعي سقيته
مـثـل همالـيـل الـبـرد يــوم جـانـي
علـى الـذي مـن بــد حـيـه بغيـتـه
وهـو الـذي مـن بــد حــي بغـانـي
وسبعـة مخاطـر بالضمايـر كويـتـه
وسبعين مخطـر بالضمايـر كوانـي
وانـا الـذي طـي الشويحـي طويتـه
وهـو اللـي طـي البريسـم طـوانـي




أرجو ان تحوز على رضا الجميع

دمتم في حفظ الله ورعايته...