اشتهي الجنه،،،ولكن

أشتهي الجنة يا الله ..

كثيراً ما أفكر !
أنا لست بتلك الدرجة من الصلاح لأضمن الجنّة ،
نحن لسنا من الأنبياء ولا من المعصومين ولكنّا
نقتدي بهم ،
لسنا من الصحابة ولا التابعين !
و لا من المُبشرين ؛ أولئك المجاهدين القوّامين
أصحاب الأعمال العظيمة ،
لم نصل إلى مرتبة العلماء أوالفقهاء !
و من كرّسوا جُلّ أعمارهم في سبيل الله ،
لسنا من الدعاة و من تاب و أسلم
على يدهم الكثير ، لسنا من أئمة الحرمين
و لا من أئمة المساجد ،
و ربّما لسنا من حفظة القرآن الكريم !
و ممن ينام و يستيقظ على قراءته ،
لم نبلغ الكثير مما يجب أن نبلغه لنستحق
أن ندخل الجنّة بغير حساب ولا سابق عذاب ،
مقصرين جداً !
نقتصر على ترك المعاصي ، و القيام بالواجبات فقط !
نشعر بأننا تقاة بمُجرد تركنا لسماع الأغاني
و الأفلام المحرمة و الملابس الخليعة ،
ناسين بأن تركها واجب ، فعلها بالأساس ظُلم لأنفسنا !
فعلاً نحن بحاجة لأن نستزيد ،
الصلاة - الصيام الواجب - و الزكاة الواجبة ،
نحن كمسلمين لابد أن نؤديها !
لكن نحتاج أن نعمل الكثير لنصل إلى القليل منهم !
لِـ نُرح ضمائرنا التي باتت تشكي لأرواحنا منّا
لِنحفظ القرآن و نصم النوافل و نتصدق و نصلي
بخشوع و نطهر قلوبنا
لـ [ ننتبه ] لأوقتنا ، سنُسأل عن كل هذا !
سنواجه الكثير أثناء الموت و بعد الموت
و ما بعد الموت ،

{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا }
يا الله ( )
هل سنكون ممن يمرُّ على الصراط كلمح البصر ،
أم سنمر كالبرق ، أم كالريح ، أم كأجواد الخيل
و الركاب !

أعمالنا من ستجري بنا ،
يا حسرتاه إن أسقطتنا أعمالنا..
نرجو رحمتك يالله ..