اعتبرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أنه رغم كون الزعيم الكوري الشمالي، كيم

اعتبرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أنه رغم كون الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون «طفلا مستبدا» لكنه يعرف كيف يتحكم في الإعلام، وأن كوريا الشمالية تستخدم ترسانتها النووية لابتزاز العالم.

وأوضحت الصحيفة أنه «خلال الشهر الأخير استطاع التلاعب بكل وكالات الأنباء العالمية، بشكل كان سيحسده عليه أبوه الراحل، فقد أصبح الاهتمام الإعلامي بكوريا الشمالية خلال الشهر الجاري هو الأكثر على مدى العقد الماضي، رغم أن استخدام كوريا الشمالية ترسانتها النووية لابتزاز العالم ليس أمرا جديدا».

وأكدت الصحيفة أن «جونج أون» يستخدم نفس قواعد اللعبة التي مارسها والده من قبله، وهي إخافة العالم الغربي من خطر الدمار النووي، في مقابل الحصول على النتيجة المرجوة، لكنه تميز عن والده بأنه استخدم صيغة بطيئة محسوبة «بتنقيط التهديدات»، التي تنطوي على إصدار تهديد فريد من نوعه كل يوم من أيام الأسبوع.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن «الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وضعتا خطة لردود متناسبة على أعمال كوريا الشمالية، لتجنب تصعيد يؤدى إلى حرب مفتوحة».

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، رفضوا كشف هويتهم، أن «الخطة الجديدة (للاستفزاز المضاد)، وتهدف إلى (الرد بالطريقة نفسها)».