ضَبط تشكيل عصابي نفَّذ 100 سرقة

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تأكيداً لمعلومات انفردت بنشرها "سبق" قبل يومين، أعلنت شرطة منطقة الرياض رسمياً اليوم القبض على تشكيل عصابي نفَّذ أكثر من 100 عملية سرقة داخل منازل في عدد من أحياء العاصمة الرياض.

وقالت الشرطة في بيانها إنه، في إطار خططها الميدانية الرامية للحد من جرائم السرقات، فقد نجحت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الرياض في الإيقاع بعصابة مكوَّنة من ستة رجال وامرأة؛ تخصصوا في سرقات المنازل.

وكانت مراكز الشرطة قد سجَّلت عدداً من الحوادث في مختلف أنحاء العاصمة الرياض، تضمنت بلاغات عن تعرُّض مجموعة من المنازل للسرقة منها، ولم يتهم أصحاب تلك المنازل أحداً.

إدارة التحريات والبحث الجنائي، بتوجيه ومتابعة دقيقة من مدير شرطة منطقة الرياض، وظّفت إمكاناتها كافة لجمع معلومات تلك البلاغات، ودراستها دراسة مستفيضة، وحُدّد من خلالها نوعية المسروقات المستهدفة، التي تركزت على المبالغ المالية والمجوهرات والأجهزة الإلكترونية بأنواعها، كما استخلصت الأساليب الإجرامية التي تمت بها، والتي أشارت إلى أن هناك تطابقاً واتحاداً في الأساليب التي نُفّذ بها الكثير من تلك الحوادث.

وبعدها تم نشر المصادر الخاصة في أوساط المشبوهين وأرباب السوابق، ممن يحتمل أن يرتكبوا مثل هذه الجرائم، كما تم وضع أماكن البيع العامة تحت المراقبة الدقيقة، وواصلت بحثها واستقصاءها ليل نهار، حتى وفقها الله في الإمساك بأول الخيوط التي قادت إلى الجناة.

وانحسر الاشتباه في ستة أشخاص: ثلاثة سعوديين وسوري وهنديَّين، ومعهم امرأة إندونيسية، وتم التعرف عليهم جميعاً ورصد تحركاتهم، ووضعهم تحت المراقبة الدائمة، ومعرفة أماكن وجودهم، والسيارات التي يستخدمونها في تنقلاتهم، والأماكن التي يرتادونها، وبعدها تم وضع الكمائن اللازمة والمُحْكمة، حتى تم الإيقاع بهم جميعاً واحداً تلو الآخر.

وبإخضاعهم لجلسات تحقيق، ومجابهتهم بما توافر لدى جهة التحقيق من أدلة دامغة، ما كان منهم إلا أن أقروا واعترفوا بارتكاب عدد كبير من حوادث السرقات في أحياء متعددة بمدينة الرياض.

وتفاوتت المسروقات ما بين عينية ومبالغ نقدية، كما حددوا دور كل منهم في السرقات التي قاموا بها، ما بين تنفيذ ومراقبة وتصريف للمسروقات واقتسام ثمنها.

واستطاعوا الدلالة على مواقع المنازل التي سرقوا منها، وتبيّن أنها مطابقة لما هو مقيد في سجلات الشرطة.

وتجري التحقيقات معهم حالياً بتوسع؛ للكشف عن المزيد من الحوادث المشابهة لأسلوبهم الإجرامي، وستتم إحالتهم إلى الجهة القضائية المختصة لتقرير العقوبة الرادعة لهم.

http://sabq.org/Gs0fde

اضافه .

ما نتمناه هو تطبيق شرع الله

" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ".......طبقوا بحقهم شرع الله ولتقطع أياديهم ليكونوا عبرة لغيرهم عليهم من الله ما يستحقون!!