أستدعاء لكل السعوديين . بلا أستثناء

الاسلام اصبح عادات وطقوس عند غالبيةالسعوديين واصبحت تقسيمات الغرب القومية (الوطنية) عبادة يعبدونها وينصاعون لقوانينها.
الضعف والقمع الذي يعشيونه اصبح يخيل لهم ان اخوانهم المسلمين هم سبب همهم ونسوا أن اخوانهم المسلمين يمشون في الارض لطلب الرزق وان الارزاق على الله.
قال سبحانه: هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور.( الملك 15 ).
وقال: وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها, ويعلم مستقرها ومستودعها, كل في كتاب مبين( هود 6 ).

وللأسف لا يريدون أن يفهموا أن من خلف هذه الحملات ناس أكلوا بيت مال المسلمين وأصبحوا يدعون الان الأصلاح ، ناس لحمها نبت من السحت والحرام ويخططون بعد ان يرحلون مليونين عامل ان يستقدمون مليونين عامل بنفس الطريقة القديمة (بيع التأشيرة والوظيفة) يجب ان نثق ان هؤلاء استحلوا الحرام اولا ولن يأتي منهم أي خير ابدا. (ونمد لهم من العذاب مداً) (ويمدهم في طغيانهم) (وإخوانهم يمدونهم في الغي).

الا ترون جلادين الظلمه من الجوزات والامارة كيف يتعاملون ويطاردون ويخوفون أخوانهم المسلمين كما هو حال اليهود مع اخواننا الفلسطينين لا فرق لا فرق حتى ان منظمات حقوق الانسان الكفرية اعترضت على ذلك ونحن السعوديين صامتين ):

احبائي السعودين الصادقين تذكروا عندما يستدعينا الله سبحانه وتعالى (نموت) ماذا سنقول؟ هل وقفنا مع الظالم أو المظلوم.يالله استدعاء من الله سبحانه وتعالى.