الجزاء من جنس العمل = الشيعة والمتعة =2

الكتيبية الخمينية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبت موضوعا عن المتعة وأنها لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالصورة التي يفعلها الشيعة

وانها كانت للسبي بأدلة واضحة
http://www.mstaml.com/forum/fr.php?i=109062


لكن الآن مع التقارب الايراني المصري مؤخرا - حفظ الله مصر من عملاء الروافض واليهود- ظهر أمر غريب جدا كنت أسمع عنه ولم أتأكد

باختصار :

امرأة قيادية في الخمينية , هذه المرأة كانت حريصة ومتعصبة للخمينية ونشرها

وكانت تعتمد على الدعارة ( المتعة )

فواجهتها مشكلة بقاء الأنثى ثلاثة أشهر لاستبراء الرحم قبل أن تجدد المتعة مع فريسة أخرى

فبحثت في المذهب عن أمر ييسر لها المتاجرة بسهولة بأعراض الزينبيات ( طهر الله اسم زينب رضي الله عنها عنهن وعن فعلهن )

المفاجأة انها وجدت بغيتها في بعض المفتين , ليست مفاجأة عند بعض العارفين بالشيعة ؟؟؟؟

قيل لها :ما دام المرأة أخذت احتياطها مع عدم الحمل يجوز لها تجديد المتعة ,وغيرها من الطرق الشاذة مما أستحي أن أذكره لكم ولكن أحيلكم على الرابط

فاطمة بداغي
http://egyoffline.com/?p=2058&fb_source=message

الرجاء من الأعضاء الشيعة أو من تعامل معهم أن يذكر لنا الحقيقة وهل هذا الفعل منتشر في غير إيران والعراق وعلى مذهب أي مرجع من المراجع الشيعية

فعلا الجزاء من جنس العمل

فمن تعبد لله سبحانه بقذف أمهات المؤمنين عاقبه الله بجعل عبادته هي دعارته

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين