أفيقوا يا أهل البيوت

افيقوا يا أهل البيوت..
لا شك ولا ريب أننا نعاني من تدافق كم هائل من التكنولجيا لشبابنا وبناتنا في هذا الوقت بالتحديد.
ومن البرامج المستخدمة مقاطع الفيديو المنتشرة بشكل مهول جداً ، فالغريب أن الجراءة بالظهور في وضع (التفاهه والغباء) بالمقطع أصبح شيئاً من البطولية ولم يعد هناك أي قيمة أو حياء من المجتمع أو الأهل بشكل خاص .
سأحمل كل ( أب و أم ) لكل شخص ظهر لنا بمقطع يشوّه مجتمعاً وينزع أدب تربيته وأخلاق ذاته ليوحي لنفسه (العقيمة) أنه شخص يختلف بطباعه وخفة دمه عن باقي البشر في هذا الكون ، والذي ينتظر في (أحلامه) أن يأتيته جائزة (أوسكار) وتنهمر عليه العروض الفنية في طلب (36 ثانيه) من حياته ليتحفنا بها بأحدى القنوات.
وأعجب أشد العجب من فتيات ال (keek) من نزع أدب وجمال المرأه في إحترامها بهدوءها وادبها وإستحيائها بالظهور أيضاً في وضع (التفاهه والغباء) وكأنهن أصبحن أصحاب (شنبات) في كل مقطع .
لا بد أن تفهموا مستخدمي ال(keek) أنكم تمثلون المجتمع بتصرفاتكم ، فلستم بمجلسكم الخاص في بيتكم ، هناك ملايين الناس من جميع العالم يشاهدون ويستنبطون ويحللون تصرفاتكم ويعرفون مدى ثقافة أبناء هذا المجتمع، فكم من شخص يريد أن يتعلم الأسلام ومدى عظمه ويجد من أبناءه وبناته من يشوّه ذلك بمقطع (كلام - استعراض - تميلح- إلخ..).
ندائي العاجل إلى رب كل أسرة بأن أفيق من سباتك وإنتبه لأولادك، فما يصدر منهم يرجع صيته ل (ذاتك) فإسمك هو (المفعول به) وهو أو هي (الفاعل).
لا يعني ذلك عدم وضع التقنية والسماح بإستخدامها ولكن إذ أعطيت ف(راقب) وإذ أخطأ ف(عاقب)، فأنت بذلك تحمى مجتمعاً كاملاً وليس بيت واحداً.