وجهة نظر بخصوص الشهادات الوهمية لبعض الدعاة

تُشكر الجهات المعنية التي قامت بهذا العمل الرائع فقد قامت بحماية الناس من تشخيص الطبيب المزيف وعلاجه الخطير
كما ردعت هؤلاء المستعلين على خلقه بدون حق
والآكلين الأموالَ بالباطل والغش وكذلك لإسقاط رأي المخالف لكلمة العلماء الربانيين والحق .

ولديّ وجهة نظر قد تكون صحيحة بخصوص الداعيَين آل عبدالجبار والشمري فقد رأيتهما مع هؤلاء
وهما يختلفان كأمثالهم أهل الأعمال الطيبة .

هذان الرجلان معروفان بنشاطهما في حلّ مشاكل الناس الإجتماعية والقيام بالإصلاح بصدق معروف

فهما يستحقان على ذلك الشهادات التي تعلو قيمتها العشرات من شهادات الدكتوراة الحقيقية فالتشهير بهذين الداعيين للخير غير لائق بمكانتهما المحترمة بين الناس .

الأمر بالمعروف ركن مطلوب مِن كلّ مسلم بما يقدر عليه ولو كان الشخص الآمِرُ قائما بضده ، فلو أن شخصين في مرقص نسوي كان مِن الواجب على كلّ واحدٍ منهما
أن ينهى صاحبَه عن حضور المراقص ، وعلى الآخر أن ينتبه من جريمة الكِبر وهي رد الحق كما جاء في الحديث ، عليه أن يقبل الحق دون أدنى تهكم أو اعتراض ثم يؤيد صاحبه الناصح ويدعو له بالهداية والستر والإستقامة فإذا ستر نفسه وقام بالخير فنحن نستره ولا نرى منه إلا الخير ثم إذا رأيته يفعل شيئاً مع امرأة في الشارع فعليك بفراش أو ستارة تسترهما به عن أعين الناس وألسنتهم ، هذا إن كان معروفا باقتراف الأخطاء وستر الذنب أما إن كان الشخص غير معروف إلا بالنصح والتوجيه للخير في وسائل الإعلام فستره أولى وإظهار محاسنه مع أمثاله مِن الأمور التي تديم كلمته الطيبة في حياة الناس وسلوكهم بإذن الله .

غفر الله لهما وجزاهما خيرا على ما قدّماه من نصح وتوجيه للخير .