وسارعو - وسارعو !!!

لما رغب الله تعالى في الجنة قال:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة}
{سابقوا..}،

ولما أباح طلب الدنيا قال: {فامشوا في مناكبها}،


فلا يصلح أن يكون العكس؛ فيكون الإسراع
والمسابقة للدنيا، ومشي الهوينا للآخرة!