مصر و مرسي و التنابلة الصبيان

يتهموننا في عقولنا رغم أن إلاخوان تحولت مصر في ظل حكومتهم الى متحف كبير جدا من المسخرة و إلاعلام الفاسد دون استثناء و تحرش حيوانى سريع و مقيت و تخبط حكومي و ارتهان للخارج .. و البحث عما جناه قارون و الطمع فيما رفضه النبي سليمان عليه السلام
و كان شعب مصر المسلمة الذي أطاح بالطاغية و يريد ازالة هم السنين و ذل الليالي و جوع الأيام
هو هو كان لم يتغير الأمس. و كان الطغاة لم يزالوا يقهروننا و يفتنون ديننا.. النقراشي عميل الإنجليز العلماني حضر بحضور إلاخوان و ملكه فاروق ابن
نازلى و ما إدراك ما نازلى و حكايات الحب و ليالي
الغرام و العلاقات المحرمة و إبراهيم عبدالهادي
فاروق في ضل حكم إلاخوان حضر بعهره و فساده
و شذوذه و الفتى بولي عن يمينه.. و تربع الطاغية جمال البطل المزيف تربية حارة اليهود و شبيه أهل زوجته الصفويين صاحب العار و جالب الدمار المفتري علينا .. تربع منصبا نفسه الها يسوم المصريين عذابات الضياع وآلام السرطان و أفلام العهر و الجنس و الخيانة و أم كلثوم و حليم و ان كنت ناسي أفكرك.. في ضل حكم إلاخوان .. حتى السادات المخادع و حسني الطاغية المخلوع حضرا بناء على طلب إلاخوان .. إلاخوان في حكمهم جائوا بتسع عجائب و وقفوا فوق السبع الموبيقات .. إلاخوان يريدون أن يرضوا كل العالم و يحكموا بما يريد العالم و يتعايشوا كما يريد العالم و ينطقوا و يصمتوا كما يريد العالم ..
و يأكلو القمح الذي يريده العالم ولن يلتفتوا لما يريده الله .. الله في أدبيات إلاخوان فقط أما الحياة فهي هبة حبانا الله بها نعيشها كما نشاء .. و .. اسقني خمرا و قل لي هي الخمر. و لا تسقني سرا إن أمكن الجهر .. حتى أعداء إلاخوان من الخجل أن يكون لك أعداء مثلهم .. عكاشة الاهطل الهجاص مزغط البط. “ اعذروني يجب أن أضحك الان “ بواس الأيادي و الاقدام.. الأقرع عمرو أديب الذي لا يعرف الخجل أو الحياء و محمود سعد بتاع مجلة الكواكب و بتاع كله .. و خيري رمضان و متعوده و الفاسد الزند و العميل البرادعي الذي لا دين له و إنما هي حياتنا الدنيا و المخمور عمرو موسى صديق باراك و توبة إن كنت أحبك تاني توبه و و و .. هؤلاء أعداء إلاخوان و ليست اسرائيل و صديقي العزيز بيريز و محبكم مرسي و تم تبادل الانخاب في الأرض المحتله و سرقت عقولنا و طمس الهدف الذي من أجله ثرنا
و اكتمل نهب غازنا و أخذه العدو و طار مخلفا الصمت .. مرسي لم يذكر اسرائيل في خطاباته حتى لا يسأل عما يعرف .. مصير سيناء و ماذا عن معاهدة الخيانة و الانبطاح كامب ديفد و ما وضع شرم الشيخ و كيفية تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين و الحبيبين مصر و اسرائيل هذا ما يخشاه مرسي.. إذا: أ كتم يا حاج مرسي و ضع على الخبر وابور .. مرسي راجل يحفظ كتاب الله و كذلك السادات و هذا لا يكفي. مرسي نزيه لا يسرق و لا يشرب الخمر كذلك كان جمال كما يقال وهذا لا يكفي مرسي يعمل لصالح الأمة الإسلامية
كذلك كان يقال عن حسني و ذلك لا يكفي .. مرسي حاج بيت الله المؤمن كذلك كان فاروق الملك المؤمن و السادات أيضا وذلك لا يكفي يا مؤمن !مرسي في رمضان قاد حملة بنفسه على أهل سيناء هدم فيها البيوت على رؤوس سكانها الموحدين أعداء اسرائيل و أعداء رأس الكفر و الطغيان امريكا .. مرسي حول ليالي رمضان الى ليالى موت و عزاء في سيناء.. ألم يفجروا انابيب الغاز التي تمد الصديقة اسرائيل بالكهرباء لتنير أربعين في المائة من مساحة اسرائيل و تحصل اسرائيل 10 مليار دولار سنويا فوق ذلك.. و شروه بثمن بخس دراهم معدودة و كانوا فيه من الزاهدين .. كانت ليلة القدر مليئة بالدماء و الخراب و الاعتقال و زوار الليل بقيادة مرسي “ ابن“المعلم الزناتي خليفة ..“ والله دون قصد يأتي ذلك التعبير و لكن هم إلاخوان يجبروننا و لا حل آخر معهم “
مرسي لن يطبق الشريعة و هذا هو حال إلاخوان الحقيقي وغير ذلك مجرد أحلام و أوهام و كلام و يا سلام .. و بما أن إلاخوان حكموا مصر و حتى تظهر ديموقراطيتهم صرح رئيسهم الحاج المؤمن حافظ كتاب الله النزيه أنه لا فرق بين المصريين ولا فرق بين عقيدة التوحيد الإسلامية و عقيدة الشرك و الكفر النصرانية و الكل في حب الوطن سواء وإنا
على هذا الدين سائرون ! شنشنه أعرفها من أخزم
هناك كثير ولكن لن نطيل مع أن هذا أيضا لا يكفي
وعلى أصوات الترانيم الكنسية جلس مفتي إلاخوان
و برعاية يسوع و بركات العذراء و المزمور و متى
و بولص و نفاق السنين و انتقال الحال الى الحال
شارك إلاخوان بكل سعادة و تسامح و تمدن في تنصيب اب النصاري الجديد و قد حظوا ببركات اب الكنيسة و تمنوا أن يكون ألاب الجديد خير خلف لخير سلف و كان الجو وقتها كفريا .. و كلنا أبونا آدم و أمنا حواء .. و اني لا أنسى اللحظات الايمانية آلتى عشتها مع قداسة البابا و عندما رفع يده بالدعاء لي كانت من أسعد لحظاتي الايمانية مما جعلني أرفع أنا يدي أيضا و الهج في الدعاء له هذا ما قاله مرشدهم محمد بديع عندما التقى الهالك شنودة..
و سيذكر التاريخ و من غاب و من حضر أن مصر في ضل حكومة إلاخوان كان هناك أكثر من سجاح و كثير من مسيلمة الكذاب و ظهروا قرامطة جدد و صعد الزنادقة و تكلم الرويبضة و نطق الباطل
و شاع الربا و ما هو محرم على غيرنا حلال علينا نحن أعرف نحن أعلم نحن دكاترة.. هذا
من عدل إلاخوان و إيمانهم و نزاهتهم
من قال أننا لا نطبق الشريعة ..


(منقول)