المخترعون العرب ... إلى أين ؟

- ليس من مخترع وليس من مفكر مبدع يختلف عن سائر البشر فغالباً ومن المؤكد أن الإختراع هي أصله فكره وخواطر وخيال للحلول التي وقف صاحبها أمام تلك الحاجة التي دعته للتفكير .

- كثير من أصحاب الأفكار يقومون بتطبيقها بأنفسهم وخاصة حينما تكون لديهم المعرفة والإلمام بتفاصيل بناء وتركيب الدوائر الكهربية أو الميكانيكية أو الكيميائية أو الفيزيائية لفكرة إختراعه . وهذا يعني أنهم أصلاً خريجو معاهد فنية بجميع التخصصات .

- وأجزم أن جميع الأمم العربية والإسلامية حينما تجعل فرصة لطلاب مدارسها بأن تخصص مادة عامة عن فكرة بناء الدوائر الكهربية وطرق عملها وغيرها من المفاهيم .

- فحينها سوف يكون لهذه المادة أبعاد كبيرة جداً وهامة لتجعل ملايين الطلاب في المدارس يخرجون لنا بملايين الأختراعات والأفكار والحلول
.

- أغلب المخترعون أساساً نجدهم متخرجين من الأقسام الميكانيكية أو الكهربائية بشكل عام إلخ .

- بعض المخترعين يخافون على سرقة أفكارهم نظراً لأنهم أصلاً لا يستطيعون تطبيق أفكارهم إلا بالإستعانة بمهندسن متخصصين لبناء أفكارهم وهنا تكون أبرز أسباب عدم إنتشار الإختراعات لما فيها من التخوف على سرقة الأفكار وأسباب أخرى تتعلق بالدعم والتشجيع لهذه الفئة .
=========
بقلم : محمد المشيخي الثمالي