كيف تحلم أحلاماً سعيدة؟

تعرف المعاناة مع الرؤى والأحلام هذه الأيام، ولذلك فهذه مجموعة من النصائح التي تجعل أحلامك -بحول الله- سعيدة، وهي مجربة وواقعية:

- ضع رأسك على الوسادة بدون اعتقاد أن العالم يتآمر عليك، فأكثر من تشك في أنهم يصنعون المكائد لك ويريدون حرمان الأمة من قدراتك، (ما دروا بك)
-تجنب الجلوس مع أي مواطن سعودي قبل ما لا يقل عن ثلاث ساعات من نومك، خصوصاً زملاءك في العمل وكل من لديه مراجعة مستشفى خلال اليومين الماضيين، واعلم أنه في حال مخالفتك ستذهب إلى فراشك وأنت مثقل بالهموم واليأس والإحباط.
- إذا كان لديك مراجعة لإدارة حكومية في اليوم التالي فجهز واسطتك قبل أن تنام، واعلم أنه على حسب حجم واسطتك سيكون لون أحلامك، فإذا كانت الواسطة تلبس بشت بزري ونظارة سوداء ماركة حقيقية وتلوح بسبحة غالية وتطلب منك أن تذهب لوحدك وليس معك إلا المفتاح الذهبي: (أنا من طرف فلان)، فهذه ستجعل أحلامك بيضاء وترى أنك تركب مرسيدس ومدير الإدارة الذي ستراجعه يجري بين يديك بملف أخضر علاقي، أما إن كانت الواسطة تلبس بشت ونظارة سوداء ماركة تقليد وتقول: لا بد أن أذهب معك، فهذه ستجعل أحلامك رمادية وتمتزج فيها العواصف بالأمطار أما المدير إن رأيته فسيكون واقفاً، أما كل ما سوى ذلك من واسطات فسيجعلون منامك عبارة عن دحرجة من الدرج أو أبواب تغلق على أصابعك أو عواصف تتردى فيها المدير يضغط على رقبتك.
لا تشاهد التلفزيون قبل نومك، فبشار سيحول أحلامك إلى صراخ ودماء، والباقي ستكمله البرامج الحوارية والجماهيرية الشقيقة.
- اسحب جميع أموالك من سوق الأسهم السعودي، واعلم أنك إن تركتها فسيكون نفسك ودقات قلبك بين صعود وهبوط شبه دائم. عزيزي القارئ! هذه مجموعة من النصائح السريعة وتستطيع أن تضيف لها ما تراه مناسباً من واقع تجربة، واعلم أن هناك ثلاثة موانع إذا وجد أحدها فلا يمكن أن تكون أحلامك سعيدة مهما فعلت:
لا تكن طالباً أو طالبة جامعية فمن أول استلامك للرقم الجامعي وحتى تخلي طرفك ستكون عرضة للأحلام المنوّعة، ويجب أن لا يكون لديك رحلة سفر سواء كانت جوية أو برية، واحذر من مشاهدة المسلسلات الخليجية فهي مدمرة لكل شيء ومنها الأحلام طبعاً!
وأحلام سعيدة