التوصية الذهبية في سوق الأسهم

الأخوة الأفاضل بعد التحية

أردت بكتابة موضوع التوصية الذهبية أن أضع بين يدي إخواني المتداولين بسوق الأسهم بعض الأصول والقواعد الأساسية للنجاح بالسوق.

قد يخفى على كثير من المتداولين بالسوق الذي بطبيعته وطبيعة آلية العمل به تكون الخسارة فيه حتمية وبنسبة 90 إلى 95 % من قيمة المحفظة الإستثمارية لأي متداول طالت المدة أم قصرت. وهذا لايختص بالسوق السعودي بل هي الحالة السائدة بجميع أسواق العالم.

بداية أقول أني محلل فني حاصل على أعرق شهادة في التحليل الفني معتمد دوليا من الإتحاد الدولي للمحللين الفنيين وعضو بأقدم الجمعيات الدولية للمحللين الفنيين. فبحكم خبرتي بهذا المجال وتواصلي وإحتكاكي بأفضل المحللين والمضاربين في بريطانيا وغيرها فأنا بفضل الله على ثقة من إلمامي بكل مايحتاجه المتداول أو المضارب في السوق من أدوات فنية ومهنية للنجاح في سوق الأسهم. وأردت بهذه النبذة التعريفية عني أن يكون القارئ على ثقة بأن ماسأذكره هو كل مايحتاجه أفضل المضاربين والمحللين في العالم من عوامل نجاح وليس هناك أسرار أخرى إلا ماسأذكر بإختصار ونسأل الله التوفيق.

ليكن في علمنا أن التحليل الفني هو الأساس ومفتاح النجاح ولكن لن يكفل النجاح في السوق مالم يكن للمتداول نظام عمل أو خطة عمل تقوم بتنظيم قرارات الشراء والبيع والسيطرة على المخاطر الناجمة من تقلبات السوق وتنحية مشاعر الخوف والطمع من التأثير في هذه القرارات. وهذه هي أهم الفروقات بين المضارب المحترف وبقية المتداولين بالسوق.
فالنجاح وجودة التحليل الفني أمر وتطبيق وتسخير هذا التحليل وتطبيقه على السوق والنجاح في إدارة العمليات والكسب في السوق أمر آخر لايجيده إلا قلة قليلة من المتداولين.

أذكر هنا أهم العوامل بالترتيب وفق أهميتها:

أولا: التعلم , فلايمكن لشخص أن يصبح طبيبا أو مهندسا إلا عن طريق الدراسة والتحليل الفني والمالي والمضاربة ليست إستثناء.

التحليل الفني هو السبيل الوحيد والوحيد فقط لمعرفة إتجاهات الأسعار والتعرف على نفسيات المتعاملين بالسوق وعلامات القوة والضعف في الأسعار والتي من خلالها يستطيع المضارب إتخاذ قرارات البيع والشراء. وهذا هو مفتاح النجاح الأول بعد توفيق الله.

أما التحليل الأساسي فلا نحتاج منه إلا القدر الذي نستطيع من خلاله معرفة الأسهم الجيدة ماليا من السيئة المهددة بالإيقاف لنكون في مأمن من الإيقافات والإفلاس لبعض هذه الأسهم.

ثانيا : إدارة المخاطر وإدارة المحفظة الإستثمارية, إن أردنا تبسيط الأمر فهو يختص بإدارة توقيت الشراء والبيع والكم والكيف والتحكم في الخسائر وإدارة الصفقات بعد الشراء وتعظيم الربح من تلك الصفقات على المدى القصير والطويل.

وهذا العامل الثاني كما ذكرت سابقا هو ذلك الفارق الكبير الذي يكون بين المضارب المحترف المتمكن والمتداول العادي وهو بعد توفيق الله هو الفيصل بين المكسب والخسارة.

وختاما أقول إن تمكن المتداول من الأدوات الفنية والأساسية وطرق إدارة المخاطر فأنصح بتكوين باقة من الأسهم الجائزة النقية الجيدة الآداء ماليا من العشرة إلى العشرين مثلا وجعلها هي فقط شغله ليكون العمل والجهد والوقت في قمة التركيز.

نصيحة محب تذكر إن لم تكن مسلحا بالعلم والصبر وإن أعطاك السوق باليمنى سيأخذ منك أضعاف ماأعطاك باليد الأخرى طال الزمان أم قصر وهذه حقيقة مسلم بها يجهلها أكثر المتداولين.

بإذن الله في مواضيع قادمة سنتحدث ببعض التفصيل عن ماكتبت هنا ونسأل الله السداد.

أسعد بإستفساراتكم والإستفادة والإفادة من بعضنا البعض والمعذرة على الإطالة

trend.technical@yahoo.com

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!