4 قصص اقرأ واعتبر..للفاضين

قصة(1)
وهي أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..
لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة،
فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة
وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ،
> > فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.


فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً،
ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.

> > قالت له .......'ياحبيبي للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن'.
--------------------------------------------------

(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!). منقولة بصراحة


قصه(2)
تمنى احد الشباب أن يتزوج ابنة المزارع الجميلة. فذهب إلى المزارع لاستئذانه. فنظر اليه المزارع ، وقال : “يا بني ، اذهب وقف في هذا الحقل. وسأقوم باطلاق سراح ثلاثة ثيران الواحد تلو الاخر و إذا تمكنت من امساك ذيل أي واحد من الثيران الثلاثة ، يمكنك تتزوج ابنتي. “ وقف الشاب في المراعي في انتظار أول ثور. فتح باب الحظيرة وخرج أكبر ثور رأه في حياته وأكثرها شرا. فقرر أن ينتظر الثور التالي الذي سيكون اختيارا أفضل من هذا الثور القوي الشرس..، لذا ركض إلى الجانب وترك الثور يمر عبر المراعي خارج البوابة الخلفية. وفتح المزارع باب الحظيرة مرة أخرى. انه شئ لا يصدقه عقل!! رأى الشاب أمامه ثورا لم يشهد قط أكبر وأعنف منه في حياته. وقف الثور يحفر في الأرض بقدمه بعنف ويشخر ويسيل لعابه وهو ينظر الي الشاب.. فما كان من الشاب الا أن قرر أنه أيا كان الثور الثالث فمن المؤكد أنه لن يكون أسوأ من هذا الثور.. وهكذا فقد ركض إلى السياج مرة أخري وسمح للثور بالمرور الى الخارج من البوابة الخلفية. ولما فتحت البوابة للمرة الثالثة… ظهرت على وجه الشاب ابتسامة حين شاهد أضعف وأهزل ثور رأه في حياته.. كان هذا هو ثوره المناسب تماما!! فوضع نفسه في المكان المناسب تماما وقفز علي الثور وهو يجري ومد يده ليمسك بذيله ولكنه فوجئ بأنه لم يجد للثور ذيلا يمسكه منه


مغزى القصة


الحياة مليئة بالفرص. بعضها سيكون من السهل اقتناصه ، والبعض الاخر ربما كان صعب الاقتناص.. ولكننا بمجرد أن نسمح لهذه الفرص بالمرور (غالبا على أمل أن نفوز بفرصة أفضل) ، فانها تمضي ولا تكون متاحة لنا مرة أخري. فلنحاول دوما اقتناص الفرصة الاولي




منقول

قصه(3)
المنحوس منحوس :



هذا واحد كل ماسوى مشروع خسر




وكل مامسك شي خرب وكل ماراح مكان صارت مشكلة




ماعمره تهنى بشي




وحياته كلها نكد في نكد





العجيب ،





أنه يشوف الناس ما شاء الله يسوون مشاريع





ويتوفقون





ويستمتعون بحياتهم





إلا هو !!





ودائما حزين





وتعاسة الحظ تلاحقه في كل مكان





آخر شي





لما زهق من عمره





وقفلت معاه كل الطرق





جت على باله فكره

أنه يترك البلد اللي هو فيها ويهاجر





راح المطار وحجز له تذكره





ركب الطيارة





بسم الله
جلس في المكان المخصص
ركبوا المسافرين






الى الآن كل شي تمام
الحمد لله





طارت الطي ارة





والجو هدوووووووء





وكل شيء حلو





الحمد لله

وفجأة






قامت الطيارة تهتززززززززز
ويبدو أن فيه شي مو طبيعي قاعد يصير





ولما زادت الربكة





وإذا المضيف يعلن للناس





أن الطيارة فيها عطل
ويمكن تطييييح





أخونا المنحوس انتبه
وقال : إييييييييييه ، ماكو الا آنا ..





أنا السبب في اللي صار للطيارة





أنا منحوووووس





وهذا النحس اللي ملاحقني بكل مكان




لكن ايش ذنب هالناس اللي بيموتون بسببي الحين ؟

مو معقولة أتسبب في وفاة 300 شخص وأنا ساكت





لازم أسوي شي





لازم أنقذهم





وفكر





وفكر





وفجأة





لمعت في راسه هالفكرة العجيبة





استأذن في الدخول على الكابتن





وطبعا القانون القديم كانوا يسمحون للناس يدخلون قمرة القيادة




لكن بسبب مشاكل بطلوا




المهم

أخيرا وافقوا له أن يدخل على الطيار





سأل أخونا المنحوس الطيار : اشفيها الطيارة





هل صحيح انها بتطيح ؟





قال الطيار : العجلات موراضية تنزل






قال المنحوس : بسيطة ، فكوا لي باب الطيارة وأنا انزل أفتحها يدويا من تحت ( وهو في نفسه قصده أنه ينتحر بأن يرمي نفسه من الطيارة على أساس يحافظ على أرواح الناس اللي بيموتون بسببه وينقذ الطيارة من السقوط )





الطيار رفض طبعا وقال له أن هذا غير ممكن





وفيه خطوره على حياته





ووو





لكن أخونا مصرّ على فكرته




خايف على الناس ياعمري





والطيار يحلف وهو يحلف ....






وأخير ..





يوم شافه الطيار مصمم وقاصد كلامه





قال : افتحوا له الباب ..





أخونا ، توه بيرمي نفسه من الطيارة ،




ولكنه التفت على العجلات




لقاها تبي تنزل لكن فيه حديدة وسطها مانعتها




قال خل أجرب أشيلها




ولما شال الحديدة ورماها




انفتحت العجلات على طول





هو مسكين فرح





وقال :





خلاص ، الحين مافي داعي أني أنتحر





الحمد لله ، مشكلة الطيارة انحلت





خليني أرجع للطيارة

لما رجع للطيارة





والا الناس فرحانين





ويصفقون له





ويدعون له




ويمدحونه على شجاعته وتضحيته بنفسه من أجلهم

وطبعا الناس في الأرض كانوا متابعين الحالة
والمطار مليان
والصحفيين والتلفزيون




كاميرات وهيصة

بس ينتظرون الطيارة توصل





وصلت الطيارة على خير





والا كلهم ينتظرونه




ويصورونه ،




ويحطونه بالتلفزيون على الهواء





والتصفيق





والتكريم

ويا الله خلص منهم وقدر يوصل للفندق اللي بيسكن فيه





وصل الحمد لله





وقال : أول شي لازم أتصل بالوالدة عشان أطمنها على سلامتي أكيد شافتني بالتلفزين

مسك التلفون





اتصل على أمه





ردت عليه أمه ،، لكنها كانت تبكي ،،





تبكي بشدة لدرجة مهي قادرة تتكلم





قال لها : أكيد يا أمي انتي شفتي الحادث بالتلفزيون





لكن أبشرك الحمد لله أنا بخير ولا صار لي شي





والأم لا زالت تجهش بالبكاء





وهو يقسم لها أنه طيب وما فيه شي





وهي تزيد بالبكاء





قال لها يا أمي ما شفتيني بالتلفزين





كلنا طيبين محد صار له شي





الأم مسكينة ردت بصعوبة من بين الدموع وهي تشاهق يا حياتي




قالت له : أنا ما فتحت التلفزيون ، ولا أدري عن حادث الطيارة شي ..





قال لها : أجل ليش تبكين يا بعدي





قالت : أبوك يا بعد عمري ، أبوك كان متضايق شوي و طلع السطح حق البيت يريد يشم شوية هوى





والا فجأة طاحت عليه حديدة من السماء


قصة(4)
اصغر قصة ولكن قد تكون اجمل قصة قد قراتها


أجمل قصه قد تمر عليك ذهب رجل إلى الحلاق
لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له
لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث
معه في
أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . . قال الحلاق :-"
أنا
لا أؤمن بوجود الله "
قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "
قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود
قل
لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل
ترى
هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن
ترى
مثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله
الرحيم
مثل هذه الأمور. فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا
يحتد
النقاش . .وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى
الشارع
. فشاهد
رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ،
قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . . قال
الزبون
للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
قال الحلاق متعجبا:- " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن "
قال الزبون:- " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال الحلاق
" بل
الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء
الناس
لي لكي أحلق لهم " قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . .
فالله
موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . ... .ولذلك
ترى
الآلام والمعاناة في العالم.



تحياتي..


منقول

كل الردود: 1
1.
08:44:08 2013.02.04 [مكة]
قصص وعبر شئ جميل
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!