مذا قال البرقعي من كبار مراجع الشيعة في إيران

منقول
البرقعي من كبار مراجع الشيعة في إيران ولد حوالي عام 1322 وتوفي 1412 وقد درس في قم حتى بلغ درجة آية الله العظمى ثم تأثر بتدبر القرآن فأنكر كثيرا من معتقدات الشيعة وله كتب كثيرة منها كتابه سوانح الأيام ( أيام من حياتي) وسأذكر بعض الفوائد التي قيدتها من هذا الكتاب: كتب على طرة الكتاب ( ارجو أن تكون هذه الترجمة الشخصية التي ألفها الرجل المعمم الذي درس في قم والنجف سنوات طويلة من عمره سببا لمعرفة الناس للإسلام الصحيح) ص62 ( في هذه السنوات كنت أجد فسحة من الوقت فاشتغلت بالمطالعة والتأليف والتدبر في آيات كتاب الله وثبت لي شيئا فشيئا أنني وجميع علمائنا غارقون في الخرافات وأننا كنا نجهل معاني كتاب الله وأن أفكارنا لا توافق القرآن وببركة تدبر القرآن استيقظت شيئا فشيئا وفهمت أن علماءنا ومقلديهم قد غيروا دين الإسلام وأنهم باسم المذهب تركوا الإسلام الحقيقي) وفي ص 67 ( وفهمت أخيرا أن المشايخ في سائر المذاهب والأديان هم في الغالب يتخذون من الدين والمذهب طريقا للاعتياش وأنهم يهتمون بالدنيا والمال أكثر من اهتمامهم بالدين ولهذا نرى غالب أبنائهم غير متدينين لأنهم رأوا من آبائهم أن التدين إنما هو تصنع من أجل الدنيا ولهذا فهم خلف آبائهم سائرون في جعل الدين دكانا لهم). وفي ص 96 ذكر أن الشاه عزم على إعدام الخميني فلما علم شريعتمداري وهو أكبر علماء الحوزة أصدر قرارا بترقية الخميني إلى درجة الاجتهاد لأن النظام يمنع قتل من بلغ رتبة الاجتهاد مع أن الخميني وقتها لم يكن ذا رتبة علمية بين عامة العلماء. وفي ص 98 ( وكنت قد علقت عند باب المسجد لوحة كبيرة مكتوبا عليها بخط جميل (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) فلم تعجبهم هذه الآية فأزالوا اللوحة بكاملها وبالطبع لن تعجبهم لأنهم يدعون في عباداتهم غير الله تعالى من الأولياء والأئمة) وفي ص 102 ذكر أنهم ضيقوا عليه وطردوه من مسجده وبيت المسجد قال( ثم استأجرت منزلا في شارع جمال زاده في الطابق الثالث مقابل كنيسة المسيحيين وكنت انظر من النافذة إلى الشارع فأرى أهل التثليث ويروجون للتثليث بكل حرية وأنا ليس لي الحق بأن أتكلم بين المسلمين عن التوحيد الذي يقرره القرآن). وفي ص 144( كان الخميني غارقا في الفلسفة اليونانية والعرفان وليس عنده اطلاع كبير على حقائق القرآن ويعتقد أن كتاب الله ليس قابلا للفهم...... وقد قال في إحدى بياناته نحن لدينا في القرآن سورة المنافقون وليس عندنا سورة الكافرون ولم يعلم أن السورة التاسعة بعد المائة في القرآن هي سورة الكافرون). وفي ص 187 ( الأراضي والأملاك التي يصرف ريعها للمقابر أو للأموات أو للأئمة كلها أوقاف باطلة وتوجد في المجتمع مجموعة من البطالين الذين يأكلون من جيوب الناس). وفي ص195 ( حكومة الجمهورية الإسلامية لا يوجد فيها شيء من الإسلام وقوانينه بل كثير من أعمالهم في الحقيقة ضد الإسلام وشرائعه) وفي ص 214 ( وفي هذه الحكومة بدلا من أن ينشروا أصول الإسلام وأحكامه اشتغلوا بنشر الخرافات وتقديس القبور والقبب والأضرحة وجعلوا يطبعون على أوراق العملة صورا لقبة أوضريح مع أن الناس في حالة يرثى لها قد شحت عليهم لوازم الحياة الأولية) وفي ص 221 ( ولو أردنا أن نبين إشكالات هذه الجمهورية لاحتجنا إلى سبعين منّاً من الأوراق) وفي ص 308 ( وليعلم القارئ أن هذه الدولة جعلت الناس أعداء لنا...وهكذا فإن كل من جرى على لسانه كلمة لبيان العقائد الموافقة للقرآن فإن نظام الخميني يتهمه بأنه وهابي مع أنه لا يوجد في الدنيا مذهب اسمه الوهابية وإنما هم لغرض استعداء الناس وتنفيرهم مع أن مملكة الحجاز كما أعلم وأعتقد أنهم حنابلة نعم من حيث العقيدة هم يسيرون على عقائد العالم محمد بن عبدالوهاب ولكنه لم يأت بمذهب جديد وإنما هي آراء ابن تيمية وابن القيم وهذان أيضا لم يفعلا شيئا سوى محاربة الخرافات والبدع ودعوة الناس إلى الإسلام الأصيل ودعوة الناس إلى الرجوع إلى القرآن)

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!