الصلح خير يا مرورنا ويا مواطن

السلام عليكم جميعا سواء مواطنين أو مقيمين أو عسكريين

الحقيقة هناك حرب تدور رحاها بين المرور من جهة والمواطن من جهة أخرى

وكل واحد منهم يستخدم أسلحة جائزة أو غير جائزة

فالمرور في يده أن يعاقب على ربط الحزام أو السرعة الخطيرة ويسلخ المواطن بالقسائم == ) من حقه

ويستخدم أيضا أمور أخرى غير شرعية ولا قانونية

فالمرور في بلدنا للأسف وضع في طرق المواطنين = كمثال = مطبات جامدة وجعلها بلون الأسفلت فلا يتوقع المواطن وجود المطب فتتكسر أضلاع سيارته وربما صدامات فمه المعذرة أقصد البراطم

أما المواطن فأسلحته معروفة منها القانوني ومنها الاجرامي

فسلاحه القانوني هو الاعتراض باحترام على القسيمة أو على خطأ في تصميم الطريق أو يبحث عن واسطة تفكه كما يفعل الجميع وهذا في العرف عندنا شهامة ومتعارف عليه

أما إذا أتينا للسلاح غير القانوني فالأكيد والفعال هو الأدعية والتي منها تشيب الولدان
فلربما دعا بأن يسلط كبارهم على صغارهم والمقصد تسليط الضباط على الأفراد وقد حصلت كثيرا
أو أن تضيق البنطلونات حتى تقطع النفس وتعبس الوجه وقد ضاقت كثيرا حتى عكرت أمزجتهم
وغيرها من الأدعية التي يستعاذ منها

لذلك ورأفة بالطرفين أقترح بأن يقتصر كل طرف على أسلحته الشرعية
فانقطاع الحرب مرة واحدة يصيب الحركة المرورية بالرتابة والطفش

فأقترح على المرور كمثال :
تلوين المطبات بألوان فسفورية تجعلها مرئية من بعيد
وهنا يكون العتب على المواطن الذي أكل المطب وليس على المرور الذي أدى واجبه قانونيا

وأيضا أقترح على المواطن أن يكف عن الدعاء على إخوانه في قطاع المرور
فكلما دعى بالتسلط أو بضيق ملابسهم زاد شرهم وضروا أنفسهم والمواطن وربما أهاليهم بعد الرجوع من أعمالهم
وماذا حصلنا منها إلا زيادة المطالبة من الضباط للافراد بأن ينهوا دفتر القسائم في زمن قليل




كتبت هذه الكلمات بعد أن شاهدت أثار الحرب في الشوارع بين الطرفين
وكم أحزنني اليوم وأنا أجد أثار تفحيط الكفرات قبل أحد المطبات المخفية بعناية
فقلت في نفسي يا رب سلم سلم وأصلح ذات بيننا