بعد الأكل والشرب

--------------------------------------------------------------------------------
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله واكبر كبيرااا
الله اكبر الله اكبر ولااله الا الله



الحمد عقب الأكل والشربعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة ، غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه . رواه التّرمذيّ (بسند حسن) وأبو داود .
قوله: من غير حول منّي ولا قوّة ، أي: مع نهاية عجزي . وقوله: ما تقدّم من ذنبه ، أي: من الصغائر والكبائر ولا حرج على فضل الله تعالى فإنه يغفر كل ذنب لمن يشاء .





.........
عن أبي أُمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال : الحمد لله كثيرا طيّبا مباركا فيه غير مَكفيّ ولا مُودِّع ولا مُستغنىَ َعنه ربّنا . رواه الخمسة إلا مُسلما .


عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة ، غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه . رواه التّرمذيّ (بسند حسن) وأبو داود .
قوله: من غير حول منّي ولا قوّة ، أي: مع نهاية عجزي . وقوله: ما تقدّم من ذنبه ، أي: من الصغائر والكبائر ولا حرج على فضل الله تعالى فإنه يغفر كل ذنب لمن يشاء .

قوله: إذا رفع مائدته : أي أمر برفعها ، وفي رواية: كان إذا فرغ من طعامه ورفعت مائدته ؛ وهي ما يوضع عليها الطعام . وقوله: غير مكفيّ ؛ من الكفاية ، أي: لم يكفه غيره رزق عباده ؛ بل لا رازق لهم سواه. وقوله: ولا مودع: أي ولا متروك ولا يستغني عنه أحد . وقوله: ربَّنا ؛ بالنصب على المدح أو الاختصاص أو النداء .
وللبخاري : الحمد الذي كفانا وأروانا غير مكفيِّ ولا مكفور .
أي : ولا مجحود فضله .
ولمُسلم والترمذي : إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها .
فإذا كان الحمد بعد الطعام أو الشراب يُرضي مولانا جلَّ شأنه فإنه يكون واجبا .
ولأصحاب السُّنن : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه(ولفظ التّرمذيّ: كان إذا أكل أو شرب ..الخ) قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين .
ولأبي داود والنسائيّ : كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوّغه وجعل له مخرجا .

قوله: وسوّغه: أي سهّل دخوله وخروجه .




عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة ، غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه . رواه التّرمذيّ (بسند حسن) وأبو داود .
قوله: من غير حول منّي ولا قوّة ، أي: مع نهاية عجزي . وقوله: ما تقدّم من ذنبه ، أي: من الصغائر والكبائر ولا حرج على فضل الله تعالى فإنه يغفر كل ذنب لمن يشاء .




عن ابن عبّاس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أكل أحدكم طعاما فليقل : اللّهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ، وإذا سُقي لبنا فليقل : اللّهم بارك لنا فيه وزدنا منه ، فإنه ليس شيء يُجزئ من الطعام والشراب إلا اللّبن . رواه أبو داود والتّرمذيّ(بسند حسن) .
أي: لا يكفي الإنسان عن المطعوم والمشروب إلا اللّبن فإن فيه كل ما يحتاجه الجسم .
المصدر


كتاب التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول*صلى الله عليه وسلم* للشيخ منصور علي ناصف

منقول للفائدة


رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله واكبر كبيرااا
الله اكبر الله اكبر ولااله الا الله