حياك الله في مستعمل، يترقب عشاق الفلك حول العالم موعد الخسوف الكلي للقمر 2025، حيث يعد هذا الحدث من أبرز الظواهر الفلكية التي تجذب اهتمام الباحثين والهواة على حد سواء، في هذا التقرير نقدم لك كل ما تحتاج معرفته حول موعد خسوف القمر الكلي وأهم المعلومات المتعلقة به.
يبحث الكثيرون عن موعد الخسوف الكلي للقمر 2025 وأماكن مشاهدته بدقة للاستعداد لرصده والاستمتاع بمشهد القمر وهو يمر في ظل الأرض. ويشهد العالم في 7 سبتمبر 2025 خسوفًا كليًا للقمر يمكن مشاهدته بوضوح من السعودية ومعظم الدول العربية، حيث سيغوص القمر في ظل الأرض ويتحوّل إلى لون نحاسي مائل للاحمرار في مشهد بديع يعرف باسم القمر الدموي.
اقرأ أيضا: دعاء خسوف القمر المستجاب مكتوب.. ماذا يُقال وقت الخسوف؟
يمر القمر بعدة مراحل خلال الخسوف، تبدأ بدخوله منطقة شبه الظل وتنتهي بخروجه منها كليًا. ووفقًا للحسابات الفلكية، فإن موعد الخسوف الكلي للقمر 2025 سيكون كما يلي:
المرحلة | التوقيت المحلي (مكة المكرمة) | التوقيت العالمي (UTC) |
---|---|---|
بداية الخسوف شبه الظلي | 18:28 | 15:28 |
بداية الخسوف الجزئي | 19:27 | 16:27 |
بداية الخسوف الكلي | 20:30 | 17:30 |
ذروة الخسوف (الأعظم) | 21:11 | 18:11 |
نهاية الخسوف الكلي | 21:52 | 18:52 |
نهاية الخسوف الجزئي | 22:56 | 19:56 |
نهاية الخسوف شبه الظلي | 23:55 | 20:55 |
يمكن مشاهدة خسوف القمر 2025 بوضوح من جميع مناطق المملكة العربية السعودية والدول العربية مثل: مصر، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، الأردن، العراق، سوريا ولبنان، كما سيكون الخسوف مرئيًا في معظم قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا وأجزاء من الأمريكتين، مما يجعله واحدًا من أكثر الخسوفات شمولًا للرؤية خلال هذا العقد.
عند دخول القمر كليًا في ظل الأرض، لا يختفي ضوؤه تمامًا بل يتلون باللون الأحمر النحاسي أو البرتقالي الداكن، وهو ما يعرف بظاهرة القمر الدموي. ويحدث هذا اللون لأن الغلاف الجوي للأرض يقوم بترشيح ضوء الشمس، حيث تتشتت الأشعة الزرقاء وتصل الأشعة الحمراء فقط إلى سطح القمر. لذلك يُعد الخسوف الكلي للقمر 2025 فرصة مثالية لهواة التصوير الفلكي لرصد هذه الظاهرة النادرة.
يستمر الخسوف بجميع مراحله حوالي 5 ساعات و27 دقيقة، بينما تدوم مرحلة الخسوف الكلي (حجب القمر بالكامل) لمدة 82 دقيقة تقريبًا. هذه المدة الطويلة نسبيًا تمنح المشاهدين فرصة رائعة للاستمتاع بالظاهرة وتصويرها من لحظة البداية حتى النهاية.
علميًا، لا يوجد أي تأثير مباشر لخسوف القمر على صحة الإنسان أو الأنشطة اليومية. فهو مجرد ظاهرة فلكية طبيعية ناتجة عن وقوع الأرض بين الشمس والقمر. لكن ثقافيًا، ارتبط الخسوف منذ القدم بالعديد من المعتقدات والأساطير، بينما في العصر الحديث أصبح فرصة للتأمل والتصوير والرصد العلمي.