أهل المدن الكبيرة حضر أما أهل
القرى والبيوت الطينية وما شابهها بمزارعهم الواقعة حول المدن فهم أعراب كأهل الغنم الذين يعيشون في البعد نفسه سواء انتموا لقبائل أو لعوائل أو لم يكن لهم أصل .
البدو هم أهل الغنم والإبل البعيدون عن المدن الذين يتنقلون بأهليهم وببيوت الشعر وبأغنامهم من مكان إلى آخر بحثا عن العشب وموارد المياه وغيرها ، في الغالب هم من القبائل ليسوا كالأعراب في جزيرة العرب .
إذن العرب من حيث الاستيطان ثلاثة أقسام الحضر والأعراب والبدو .
العجم قسمان حضر أو بدو ليس بينهم أعرابي إذا كانوا يرعون بهائمهم حول المدن أو بعيد عنها فهؤلاء الأعاجم بدو .
كلمة الأعراب والبدو هي وصف لمعيشة في أمكنة تختلف فيها طريقة الحياة وأنواع المشاكل والظروف .
من كان في المدينة فهو حضري من أي قبيلة وعرق ومن كان حول المدينة أعرابي من أي عائلة وقبيلة إذا كان من العرب وبدوي إذا كان من العجم ومن كان بعيد عن المدينة فهو بدوي أوروبي أو عربي أو من غيرهما .
____
الحضري لا يشهد على البدوي لجهل الحضري بحال البدوي فالحضري بعيد عنه ولا يتنقل معه كذلك البدوي لا يشهد على حضري لعدم ملازمته في مثل الجوار والمهنة .
لا يؤدي البدوي الشهادة ولا يتحملها بسبب الظرف المكاني على ما سبق وللجهل الشرعي فلا توجد مثل المدارس العامة في البراري كما في المدن
في المدن مدارس وجامعات وخدمات والمساجد وفيها تعاون في الجوانب كلها الصحية والأمنية وغيرها .
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن التعرب وهو التحول عن المدن وما في هذه المدن من تحكيم لشرع الله ومن خير متنوع ولله الحمد .

بعض الدكاترة يهتم بمثل ما اهتم به هذا الدكتورhttps://vt.tiktok.com/ZSCd4fYco/
في الرابط أعلاه دكتور رحيلي يعلن إفلاس القائلين بخولانية حرب فالقبيلة حلف من الخزرج وخزاعة ومن غيرهم .
في صفحته أدلة ومعلومات قيمة .
على معنى كلامه
قبيلة حرب من أهل المدينة الأوائل ومن الأعراب حول المدينة وقد يكون فيهم من البدو .
كل من قال بخولانية حرب جاء بعد الهمداني يردد ما ذكره الهمداني الذي قال ما معناه إن خولان هذه التي انتقلت إلى الحجاز قبيلة ضعيفة مهزومة هزمتها أبناء عمومتهم في صعدة وعلى ضعفهم وجوعهم وانكسارهم سيطروا على الأشراف والجعفريين بوادي الفرع وأخضعوا مزينة والقبائل الحجازية الواقعة بين الحرمين .
سيطروا عليهم وقد كانت هذه القبائل مزينة والأشراف وغيرهم في بداية القرن الثاني في قوة .
طبعا الدكتور الرحيلي وغيره يخطئون الهمداني في رأيه الذي لم يسبقه فيه أحد وأن من سار على دربه ينقل كلاما غير صحيح .
__
معظم القبائل في زمننا في مكانها القديم
بنو حنيفة في نجد منهم المقرن وآل سعود مثلا ، وبنو تميم في مناطقهم وشمر في ديارهم القديمة ديار طي وغامد في ديارهم وجهينة في مناطقهم ومطير من غطفان لا يزالون في ديار غطفان هذا في الغالب ، كذلك حرب المتكونة من خزاعة وغيرها أيضا في ديارهم التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليوم .
أصول القبائل حول المدينة وما بين الحرمين أصول معروفة فعلى معنى ما ذكره مؤرخ معروف بالمدينة في صحيفة سعودية , قام أبناء المهاجرين والأنصار بتعمير أودية المدينة المنورة في القرون الأولى .
وكانت مثل عين أم العيال بوادي الفرع لجعفر بن طلحة من رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
ونزل الوادي من الأنصار أناس
ووادي الفرع واد يبلغ طوله عشرات الكيلوات فيه أكثر من أربعين عينا وكان في الجاهلية والإسلام لخزاعة ثم شاركهم قرشيون وأنصار بعد البعثة .
أكثر أهله من بني عمرو من حرب من خزاعة وفيهم من قريش والأنصار .
عندما حصل قحط في قرن من القرون في المدينة - وهو يستند على مصدر - أن جموعا متتالية من الخزرج ومن الأنصار نزلوا بئر الروحاء ديار الرحلة
وجاء في كتاب أندر المخطوطات ؛ العوفي الأوسي
وهذا المررخ يستند إلى عدة كتب في كتابه .
___
الهمداني يتكلم عن أغنى واد بين الحرمين وهو وادي الفرع بأن الذين كانوا فيه من الأشراف والجعفريين
متى هذا بعد قرن واحد وكأن ذرية الحسين لم يكونوا إلا بوادي الفرع والذي يظهر أن الأسر المعدودة لم تكن سابقة ولا قادرة لإعمار عشرات العيون فهم لم يتكاثروا في تلك العقود المبكرة بوادي الفرع التي يمتلكها الخزاعيون قبل الرسالة .
عن هشام بن عروة أن الفرع أول قرية مارت إسماعيل التمر بمكة، والفُرع: من أشرف ولايات المدينة [معجم ما استعجم: البكري .
هذا يدل على أن وادي الفرع كان معمورا في عهد إبراهيم عليه السلام ولم يكن لأولاد الحسين وجعفر رضي الله عنهما شيء فيه قبل الرسالة .
من نسب قبيلة حرب لخولان اعتمد على قول للهمداني في كتاب الاكليل المفقود ومن نقل عنه من الماضين لم يذكر دليلا للهمداني في رأيه هذا الذي يشبه رأي ابن حزم الإندلسي في عدنانية قبيلة حرب إلا تشابه في الأسماء في بعص القصائد عند الهمداني والتشابه في الأماكن بالنسبة لابن حزم .
في الأنساب يكثر الكذب والخطأ ويكون هناك صدق وتوفيق فحتى إلى مثل قبيلة الأشراف وآل البيت في بعض الدول يكون هناك أدعياء للنسب الشريف كما في مصر وغيرها وهناك من آل البيت من هو ثابت نسبه إلى قبيلتي الأشراف والسادة التي لا أرفع منهما نسبا في جزبرة العرب ولا في خارجها .
قبيلة حرب كقبائل أخرى في مناطق أخرى هي عبارة عن أحلاف بين بقايا قبائل قديمة لها تأريخها في مناطقها وهناك نقوش منحوتة على الصخر من الأوس ومن قبائل أخرى قديمة عند وادي الفرع وفي قرى بين الحرمين في المدينة وبين الحرمين ثم تحول بعض فروع القبيلة إلى جهات أخرى قبل أربعة قرون تقريبا وهي قرون مجهولة أكثر أحداثها في مثل نجد .
هذا الكلام هو معنى ما قرأته وما سمعته .
____
الولاء لا يكون لمنتخب كروي ولا لمنطقة وعائلة ولا لقبيلة ووطن الولاء بعد الولاء لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم هو لأهل التوحيد والعمل مستقبلا على على منع جامعات بلدان المسلمين ومدارسهم من تفربخ ملايين من الشباب والناشئة المتأثرين بأفكارها البعيدة عن الصواب ؛ منعها بإسكات دكاترتها ومعلميها وإعلامها عن نشر كلام لا يليق بحق الخالق وما يتعلق بالعقيدة والصحابة والمنتسبين للوهاب من الوهابية ولا يكون هذا المنع إلا من خلال سيطرة دولة بلاد التوحيد على زمام الأمور في تلك البلدان وأن يحكم أحغاد المحمدين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب تلك البلدان فتكون قيادتهم رحمة وإعادة لما كانت عليه بلدان المسلمين من الاجتماع على التوحيد والإيمان ثم يتبع ذلك أمن وخير متنوع في الجوانب كلها .
السلام عليكم أخي الخير. لقد أخطأت أنت في بدايات مقالك. وتصحيحاً للخطأ أقول: سكان القرى والمدن حضر. أما الأعراب فهم البدو من العرب تحديداً. أما البدو من العجم فلا يسمون أعراباً. لذلك حين تكلم القرآن عن بدو العرب تحديداً وصفهم بالأعراب وحين تكلم عن البدو من العجم وصفهم بالبدو كما في سورة يوسف عليه السلام. أما سكان القرى حتى وإن اشتغلوا بالرعي فلا يوصفون بأنهم أعراب. فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس أعرابياً مع أنه كان يسكن أم القرى وقد جاء في الحديث أنه كان يرعى الغنم. والأعرابي (أي البدوي العربي تحديداً) إذا كفر أو نافق كان كفره ونفاقه أشد من كفر الحضري إذا كفر أو نافق. قال الله "الأعراب أشد كفراً ونفاقاً". وهذا يذكرني بأن المشرك واليهودي إذا عادى المؤمنين كانت عداوته أشد عداوة من الآخرين. قال الله "ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا".
ولزيادة التأكيد سألت موقع جيميناي عن بداية مقالك هذا فقال ما يلي:
أولاً: هل "الأعراب" تطلق على بدو العرب تحديداً دون العجم؟
**نعم، قولا واحداً.**
في لسان العرب ومعاجم اللغة، كلمة **"الأعراب"** (بفتح الهمزة) لا تطلق إلا على سُكّان البادية من **العرب** خاصة، ولا تشمل الأعاجم البتة.
* **العَرَب:** اسم جنس يشمل كل من انتمى لهذه الأمة، سواء سكنوا المدن أو البوادي.
* **الأَعْرَاب:** هم فئة مخصوصة من العرب، وهم الذين سكنوا البادية (الصحراء) وتتبعوا مساقط الغيث ومنابت العشب.
* **بدو العجم:** لا يُسمون أعراباً أبداً، بل يُسمون "بدواً" (كوصف لنمط حياتهم الرعوي المتنقل) أو يُنسبون لقومياتهم (مثل بدو الأكراد، أو بدو التركمان، إلخ).
---
### ثانياً: الرأي والتدقيق اللغوي في النص المقتبس
النص الذي أوردتَه يحمل **اجتهاداً شخصياً** في تصنيف الناس ديموغرافياً، ولكنه **يخالف المعاجم العربية والقرآن الكريم وعلم الاجتماع الكلاسيكي** في عدة مواضع جوهرية. إليك تفنيد النص نقطة بنقطة:
**1. ادعاء أن أهل القرى والبيوت الطينية والمزارع هم "أعراب":**
* **غير صحيح لغوياً وتاريخياً.** أهل القرى والمزارع المستقرون في بيوت طينية لا يُسمون "أعراباً". الاستقرار والزراعة هما نقيض حياة الأعراب.
* في لغة العرب، هؤلاء يُسمون **"أهل الريف"** أو **"القرويين"**، وهم أقرب إلى "الحضر" من حيث الاستقرار.
* الأعرابي في لسان العرب هو من لا يُقيم في مَدَر (بيوت الطين) ولا يشتغل بالزراعة المستقرة. قال ابن منظور في لسان العرب: *"الأعراب سكان البادية خاصة، ومن نزل البادية وجاور البادين وظعن بظعنهم (أي ارتحل معهم) فهو أعرابي"*.
**2. التفريق بين "البدو" و"الأعراب" كفئتين مختلفتين للعرب:**
* **غير صحيح.** الكلمتان مترادفتان في التراث العربي وتدلان على نفس الفئة، مع اختلاف بسيط في زاوية الوصف:
* **البدو:** اسم مشتق من "البادية" (المكان)، وهو وصف لنمط الحياة (عكس الحضر).
* **الأعراب:** اسم مشتق من "العرب" (العرق)، وهو وصف للقوم الذين يعيشون هذا النمط.
* لذلك، البدو من العرب هم أنفسهم الأعراب، ولا يوجد مبرر لغوي لجعلهما قسمين منفصلين (كأن تجعل الأعراب حول المدن والبدو في العمق!).
**3. ادعاء أن العرب من حيث الاستيطان ثلاثة (حضر، أعراب، بدو):**
* التقسيم الصحيح المعتمد لغوياً وعند علماء الاجتماع (كابن خلدون) هو تقسيم ثنائي أساسي: **بدو (أو أعراب) وحضر**.
* وإذا أردنا التفصيل الدقيق جغرافياً، فهم ثلاثة: **أهل المُدُن** (الحضر/الأمصار)، **أهل القُرى والريف** (القرويون/الزراع)، و**أهل البادية** (البدو/الأعراب).
**4. ادعاء أن العجم قسمان (حضر وبدو) وليس فيهم أعراب:**
* **هذه هي النقطة الوحيدة الصحيحة تماماً في النص.** كما أسلفنا، مصطلح "الأعراب" ملتصق حصرياً بالعرق العربي، فإذا تَبَدّى العجمي (أي سكن البادية) صار "بدوياً" ولم يَصِر "أعرابياً".
### الخلاصة
صاحب النص المقتبس حاول بناء تصنيف جديد يعتمد على المسافة من المدينة (مدينة = حضر، ضواحي وقرى = أعراب، صحراء بعيدة = بدو). هذا التصنيف قد يكون محاولة لوصف واقع معاصر معين من وجهة نظره، ولكنه **اصطلاح شخصي لا يمت للغة العربية ومعاجمها بصلة**. في لغة الضاد: القروي ليس أعرابياً، والبدوي العربي هو الأعرابي عينه.
حفظك الله
التقسيم تقسيم الناس إلى حضر وأعراب وبدو ما هو من عندي ولا اخترعته هو من كلام بعض المتخصصين ومعروف أن الألفاظ المترادفة تشترك في جزء من المعنى لكن معنى الكلمة الأولى لا يطابق معنى الأخرى من كل وجه
فمثلا كلمتا اجلس واقعد مترادفتان في المعنى لكن القعود يكون من شخص واقف ثم يقعد أما الجلوس فقال بعضهم ما معناه يستوي إذا كان مائلا لسبب صحي ونحو أو كأن يكون متكئا على مركا مثلا فيقال له اجلس ولا يقال له اقعد ، ومثل الريب { لا ريب فيه } يفسره بعضهم بلا شك فيه لكن بين الكلمتين اختلاف الريب شك مع قلق وتوتر ونحو ما قيل ولعل من فسر الأعرابي بالبدوي فسر الكلمة بأختها المرادفة لها لأنهما خارجا حدود المدينة .
أما قولك عن الأعراب أنهم أشد كفرا ونفافا فهو صحيح لوجوده بالقرآن يقابله بأن من في المدن أناس ( مردوا على النفاق وقد جاء بالقرآن ، وكلمة مردوا توحي بأن هناك احترافية وتمثيل متقن لإخفاء الكفر وعقيدة فاسدة في القلب .
وجاء في القرآن ما يشهد بإيمان أعراب وحضر فليس كل الناس منافقين .
قد يكون سبب أن الأعراب أشد كفرا ونفاقا للقرابة المكانية مثل القرابة في النسب فمن قطع رحمه أو ألحق بهم الضرر ليس كمن قام بالضرر ذاته مع غيرهم فهو بقطيعة الأرحام مع { أولئك الذين لعنهم الله } .
في القرب بالمكان والنسب نقطة التماس فكان بيانها أقوى والوعيد عليها أوضح وأكبر .
حفظك الله بما أننا في مدن فسواء كان الأعرابي هو البدوي أو البدوي غير الأعرابي ما هناك ثمرة مستفادة ومثلي معرفيا مع القول الصحيح الذي نقلته أنا أو الذي نقلته أنت .
___
أتذكر كتابا كانت توزعه الجامعة الإسلامية بالمدينة على بعض طلابها وله عندي أكثر من ثلاثين سنة قرأت بعض صغحاته أنصحك بقراءته
كتاب الصاحبي لأبي الحسين أحمد بن فارس المتوفى سنة 395 من الهجرة النبوية .
تحقيق السيد أحمد صقر .
لم أحفظ منه لكن أتذكر أنه تكلم عن كلمات مترادفة وعن بعض اللغات التي هي لهجات مثل كسر أول حرف لبعض الكلمات عند بعض القبائل التي لا يوجد من ينتسب إليها في زمننا ؛ كالشين في شعير وغيرها والكسر موجود إلى يومنا
توزيع الجامعة الإسلامية هذا الكتاب على الطلاب كان لأهمية الكتاب على ما يظهر لي .
أنا واحد من ألوف الطلاب الذين درسوا في معهدي الجامعة الإسلامية المتوسط والثانوي فمعاهدها تعطي مكافآت شهرية
وشاركت في رحلات رائعة خارج المدينة ، أما مرحلة الجامعة فلم أتخرج من كلية من كليات الجامعة الإسلامية درست مواد هذه المرحلة في جامعة أخرى .
بإذن الله ستكون مناهج الجامعات السعودية هي المناهج الوحيدة في بلدان العرب والمسلمين بعد بيعة حكام البلدان المتفرقة لقادة بلاد الحرمين وبعد إلغاء عواصمها وتفرفها لتكون مجتمعة تحت عاصمة بلاد التوحيد .
طاعة ولي أمر المسلمين الحاكم بشرع الله لا يكون من أجل مال ودنيا وطلب علو وسلطة طاعته أمر ؛ أمر الله به يجب تطبيقه .