حياكم الله زوار موقع مستعمل، الساعة بالنسبة للمرأة ليست مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل هي قطعة تعكس الذوق الشخصي وتكمل الإطلالة بأسلوب أنيق يبرز الأناقة والرُقيّ، ومع تعدد التصاميم وتنوع المناسبات، أصبح من الضروري معرفة قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات؛ لضمان أن تكون الإطلالة متناسقة ومُعبّرة في كل موقف.

تُعد الساعة أكثر من مجرد أداة لمعرفة الوقت، فهي قطعة تعبّر عن الذوق والشخصية، وتُكمل الإطلالة بأسلوب أنيق يعكس مدى رُقيّ المرأة وحسّها بالتفاصيل، ومع تنوّع التصاميم والمناسبات، بات من المهم معرفة قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات لتبدو الإطلالة متناسقة ومُعبّرة في كل موقف.
يُعد أول وأهم قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات هو أن تتناسب مع نوع المناسبة:
من قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات الأساسية هي ألا تطغى الساعة على باقي الإكسسوارات أو العكس، بل يُفترض أن تُكمّلها.
فإذا كانت المرأة ترتدي أساور ذهبية، يُستحسن أن تكون الساعة من المعدن نفسه أو بدرجة قريبة منه، أما في حال ارتداء ساعة كبيرة أو لافتة، فيُفضَّل تقليل عدد الإكسسوارات الأخرى لتجنّب المبالغة.
من الذوق أن تراعي المرأة شكل معصمها عند اختيار الساعة:
تُعتبر الساعة جزءًا من الإطلالة، لذا يجب تنسيقها مع الألوان والخامات وهي أحد أهم قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات:
من قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات ألا تُظهر المرأة انشغالها بالوقت أثناء الحديث أو الاجتماعات، فلا تنظر إلى ساعتها كثيرًا لأنها قد تُفهم كإشارة إلى الملل أو الرغبة في المغادرة، ويجب تجنّب العبث بالساعة أو تعديلها أمام الآخرين، فذلك يُعتبر تصرفًا غير لائق في المواقف الرسمية.
الأناقة لا تكتمل إلا بالنظافة والترتيب، لذا يجب العناية بالساعة وتنظيفها دوريًا من الغبار وآثار العرق، خاصة الساعات المعدنية أو الجلدية، ويُنصح بعدم ارتدائها أثناء السباحة أو التمارين العنيفة إلا إذا كانت مقاومة للماء ومصمّمة لذلك.
عامةً، لا توجد قاعدة صارمة حول اليد التي يجب أن ترتدي عليها المرأة الساعة، لكن هناك بعض الإرشادات الشائعة في الإتيكيت والممارسة العملية:
في النهاية، يمكن للمرأة ارتداء الساعة على أي يد تشعر بالراحة معها، خاصة إذا كانت تستخدم اليد المسيطرة في أعمال لا تضر بالساعة، وببساطة، القاعدة الأكثر اتباعًا هي: على اليد غير المسيطرة عادةً اليسرى، لكن يمكن تعديل ذلك حسب الراحة والأسلوب الشخصي.
عادةً، يُفضل أن ترتدي المرأة السوار فوق الساعة، أي أقرب إلى الكوع، لأن هذا يجعل الساعة واضحة عند النظر إليها ويضفي مظهرًا أنيقًا ومنسقًا عند تحريك اليد.
ومع ذلك، يمكن وضع السوار تحت الساعة إذا كان رقيقًا وخفيف الوزن، بحيث لا يضغط على الساعة أو يخفي وجهها.
المهم أن يكون حجم السوار متناسقًا مع حجم الساعة، فلا يكون كبيرًا جدًا مقارنة بالساعة الصغيرة أو صغيرًا جدًا مع الساعة الكبيرة، حتى يظهر المظهر متناسقًا وأنيقًا.
باختصار، قواعد إتيكيت ارتداء المرأة للساعات تقوم على مبدأ البساطة والتناسق، بحيث تكون الساعة امتدادًا لأسلوبها الشخصي لا قطعة متناقضة مع باقي الإطلالة، فالمرأة الأنيقة تعرف أن التفاصيل الصغيرة - مثل الساعة - هي التي تصنع الانطباع الكبير.
إقرأ أيضًا: أسعار ساعات باتيك فيليب الأصلية 2026 وأشهر موديلاتها